1.   تقديم عام:

تعتبر مادة النصوص والمصادر وحدة منهجية ضرورية في تكوين طالب الآثار، تلقى خلالها معارف معمقة عن مختلف مصادر جمع المعلومة العلمية (مادية ومدونة) لمختلف الفترات التاريخية، كما تدرب على المنهجية العلمية المعتمدة في دراسة محتواها وتحليل شكلها ومضمونها.

إن دراسة النصوص والمصادر الأثرية عمل صعب التناول والبحث لتميزه وخصوصيته يتطلب القراءة الدقيقة للنقائش الأثرية، واستقراء نصوصها الغنية بالمعلومات والعبارات والأسماء والألقاب، وما يترتب عنها من استخلاص صيغ متنوعة ومتباينة، ومن ثم فالقراءة الصحيحة لنصوصها تكشف عن أحداث تاريخية وجغرافية وسياسية واقتصادية واجتماعية ومذهبية وفكرية وإدارية، وفنية وعمرانية... وغيرها، كما تكشف عن روح العصر والدولة التي أمرت بإنجازها، ويعتبر موضوع قراءة النصوص والكتابات الأثرية وتحليها من الموضوعات الحضارية الهامة التي تشكل لبنة جديدة في حقل الدراسات التاريخية والأثرية واللغوية والفنية والاجتماعية والفكرية والدّينية، وغيرها من فروع الدّراسات الأخرى، التي لا يستغني عنها الباحث في التحقيق والتوثيق والتأليف. وتنقسم المصادر إلى نوعين أدبية ومادية والمادية تنقسم إلى ثابتة ومنقولة. وكل صنف من هذه الأصناف يحتاج إلى منهج خاص في القراءة والتحليل

1.   المنهج والأهداف المرجوة:

    اعتمدنا في كتابة هذا البرنامج للسنة الثانية ليسانس تخصص آثار عام جذع مشترك في الوحدة التعليمية المنهجية، فقد توخينا تحقيق الأهداف التعليمية لهذه الوحدة ومنها عرض محاور البرنامج لمادة مقياس نصوص ومصادر عبر المراحل التاريخية معتمدين في ذلك على المنهج الأثري الوصفي والتحليلي، بقصد تكوين صورة واضحة لدى الطلبة عن المصادر والنصوص الأثرية، ولقد توخينا تحقيق الهدف العام المتمثل في أن يكون للطالب في نهاية المقياس قادرا على معرفة أهم أنواع المصادر والنصوص الأثرية في بلاد المغرب عبر الفترات التاريخية،  وكذا معرفة خصائص ومميزات كل فترة (ما قبل التاريخ- الفترة القديمة-  الفترة الاسلامية)، ويضاف الى هذا بعض الأهداف الخاصة التالية:

1-    أن يتعرف الطالب على المصادر الأثرية والأدبية عبر الفترات التاريخية.

2-    أن يكشف الطالب مراحل تطور تفكير الإنسان عبر مختلف الفترات.

3-     أهمية الكتابات والنقائش في دراسة تطور الزخرفة الكتابية والنباتية والهندسية والرمزية.

4-    أن يفهم دلالة العبارات والصيغ والألقاب المنقوشة وتفسيرها.

 

2.   المخطط العام للدروس:

تنقسم هذه المطبوعة البيداغوجية المتخصصة إلى 14 محاضرة تدريسية تناولنا في:

1.       المحاضرة رقم 00: تقديم.

2.        المحاضرة رقم 01: المناهج العلمية في دراسة وتفسير المصادر (المكتوبة وغير المكتوبة)

المحور الأول: مصادر ما قبل التاريخ

3.       المحاضرة رقم 02: مفاهيم عامة حول فترة ما قبل التاريخ.

4.       المحاضرة رقم 03: الأدوات والمصنوعات.

5.       المحاضرة رقم 04:  مواقع ومعالم أثرية لما قبل التاريخ.

6.       المحاضرة رقم 05: الرسوم والنقوش الصخرية.

المحور الثاني: مصادر العهد القديم

7.       المحاضرة رقم 06: مواقع ومعالم أثرية.

8.       المحاضرة رقم 07: فنون وصناعات

9.       المحاضرة رقم 08: النقوش والكتابات الأثرية

10.   المحاضرة رقم 09: النصوص والمصادر الأدبية.

المحور الثالث: مصادر الفترة الإسلامية

11.   المحاضرة رقم 10: مواقع ومعالم أثرية.

12.   المحاضرة رقم 11: فنون وصناعات.

13.   المحاضرة رقم 12: النقوش والكتابات الأثرية.

14.   المحاضرة رقم 13: النصوص والمصادر الأدبية.

 

     وقد قسمنا مخطط المحاضرة إلى عناصر حسب كل محور وذلك بوضع تمهيد تاريخي لكل فترة ومميزاتها وخصائصها مع ذكر أهم المصادر الأثرية والأدبية التي تخص كل فترة، ثم دراسة وصفية لبعض النماذج مع قراءة لمضمون النص وأهم خصائصه اللغوية مع البعد التاريخي وشرح أهم المصطلحات والصيغ مع وضع بطاقات تقنية وصور ولوحات توضيحية وفق المنهج العلمي.

ملاحظة: للإستفسار والإستعلام يرجى التواصل عبر البريد الإلكتروني:
m.ayache@univ-chlef.dz


    هذا المقياس موجه لطلبة السنة الثانية تخصص علم الآثار ، وهو يحوي مجموعة من المصطلحات الأثرية التي تدخل ضمن تخصصي الأثار الاسلامية والصيانة والترميم، ولأن عدد المصطلحات التي تستدعي الوقوف عندها بالشرح والتعرف على معانيها هائل، حاولنا انتقاء البعض منها، فكانت البداية مع مصطلحات الآثار الاسلامية ، فتطرقنا الى مجموعة تخص العمارة الاسلامية ، وأخرى خاصة بالعناصر المعمارية أي الأجزاء المكونة للعمارة الاسلامية ، وهي الأخرى أخذنا عينة فقط منها، وتناولنا فيها أيضا بعض الصناعات التطبيقية ، ثم انتقلنا الى الجزء الثاني الخاص بالصيانة والترميم ، وفيه أيضا وقفنا عند المصطلحين ، ثم انتقينا مجموعة من المصطلحات التي تتكرر كثيرا في هذا المجال.

   وبطبيعة الحال يتزايد عدد المصطلحات أو يتناقص بحسب عدد الحصص المبرمجة

مقياس "علم المتاحف" موجه لطلبة السنة الثانية تخصص علم الآثار، وهو خاص بالسداسي الثاني ، يتم التطرق فيه الى المؤسسة المتحفية باعتبارها واحدة من أهم المؤسسات التي لها صلة وثيقة بعلم الآثار ،  حيث تعتبر البنايات المتحفية من المؤسسات الهامة في حفظ  وجمع وعرض القطع الاثرية، فهي تلعب دورا رئيسيا في حماية هذه الأخيرة ،اضافة الى أنها تقوم باثراء هذا التراث والتعريف به في اطار ثقافي، فالمتاحف كانت ومازالت مرآة للماضي وامتداد لابداعات الشعوب، وشاهدة على أمم وحضارات تعاقبت، وقد جاءت فكرة انشاءها من منطلق الحفاظ على كل ما هو ثمين ونادر.

  في هذا المقياس سنتطرق الى مجموعة من النقاط الهامة التي من خلالها يمكن ابراز أهمية ودور هذا النوع من المباني، و التي تتمثل في التعريف بالمتحف، التطور التاريخي لعمارة المتحف، عوامل تأسيس المتاحف، أهمية المتحف وأهدافه، شروط انشاء المتاحف، أنواع المتاحف، المقتنيات المتحفية ، العرض المتحفي بالاضافة الى مجموعة من النقاط الأخرى وذلك بحسب عدد الحصص المبرمجة.