تميزت الكتابات الأولى عن الإسلام بالهجوم عليه و على أهله، و بخلفية صليبية و لاهوتية حقودة،ص 20 . و الحقيقة أن غالبية المستشرقين و قفوا من القرآن موقف تشكيك هذا كما رأينا سابقا من منطلق عقائدي متعصب للمسيحية، و خوفا من انتشار الإسلام في أوروبا، و عليه و كما سنرى لاحقا فإن منهجهم المتركز إثنيا على الديانة المسيحية حجب عنهم الكثير من الحقائق. و سنورد إلى آراء و

مواقف عدد من المستشرقين منها من حيث ما يلي: في أيام الحروب الصليبية كان الافتراء على الإسلام من أسلحة الدعاية ضد المسلمين، و قد ترجم القرآن ترجمة ناقصة، و شديدة التحريف،و مع عدم الفهم الجيد للغة العربية ادعى المستشرق الإنجليزي=كارليل=أن القرآن كلام ركيك ثقيل على النفس،و أنه لو لا الواجب العلمي اتجاه القارئ الأوروبي لما صبر على قراءته.

هذا الدرس  الموجه للطلبة السنة الثانية ليسانس تخصص أنثروبولوجيا يسمح للطالب بالتعرف على:

*العلاقة بين الإستشراق و المبشرين. 

*أخطاء منهج المستشرقين في دراسة القرآن 

*مواقف سلبية في غالبيتها

* بعض المواقف الإيجابية

* تفسير لا علمي انطلاقا من التعصب الديني المسيحي










.