يهدف التدريب الرياضي الوصول بالفرد إلى أعلى مستوى من الانجاز في النشاط الرياضي التخصصي, لتحقيق هذا الهدف يجب رفع مستوى الحالة التدريبية للاعب التي تعبر على مدى استعداد وكفاءة عمل أجهزة الجسم في التدريب والمنافسات.

وكما أن تطوير مستوى الحالة الرياضية والحفاظ عليها طوال عمليات التدريب في تنمية الجوانب البدنية والمهارية والخططية والنفسية بصورة متكافئة, وكما تبين لنا أن حالة الرياضي التدريبية تتوقف على درجة تطور مكوناتها, فكلما ارتفع مستوى هذه المكونات ارتفع مستوى الرياضي, وهنا يجب مراعاة التناسق بين درجة التنمية وتطوير هذه المكونات حسب متطلبات المنافسة حتى بلوغ الفورمة الرياضية, ولذلك تطوير الصفات البدنية الأساسية التي يتطلبها النشاط وهذا ما يؤدي إلى الارتقاء بمستوى المهاري والفني لأداء اللاعب الذي يظهر خلال المنافسات

يعتبر علم التدريب الرياضي من العلوم الحديثة في مجال المعرفة بصفة عامة وفي مجال رياضة المستويات العالية بصفة خاصة. ويبقى الهدف النهائي من عملية التدريب الرياضي هو إعداد الفرد للوصول به إلى أعلى مستوى رياضي تسمح به قدراته واستعداداته في نوع النشاط الذي يتخصص فيه والذي يمارسه بمحض إرادته.
ويعتمد التدريب الرياضي أساساً على إخضاع الفرد الرياضي لأنواع من الضغوط البدنية والنفسية المختلفة والتي تؤدي وفق تخطيط خاص يهدف في النهاية الى ان يتكيف الفرد الرياضي لها بصورة تجعله قادرا على انجازها بالطريقة المناسبة اثناء المسابقات والمنافسات الرياضية. وعلى ذلك فإن التدريب الرياضي يهتم أساساً بما يسمى برياضة المستويات العالمية أو رياضة البطولات.‏
ويجب أن نضع في اعتبارنا ان التخصص في نوع أو مسابقة رياضية معينة يعتبر من أهم السمات التي تميز التدريب الرياضي حيث لا يمكن للفرد الوصول للمستوى العالي في أكثر من نشاط رياضي واحد. هذا وقد أصبحت الموهبة الرياضية دون ارتباطها بالتدريب العلمي الحديث لا تكفي للوصول الى البطولة الرياضية وإنما تعتبر أساساً يمكن عن طريق تطورها باستخدام التدريب العلمي الوصول بها إلى أعلى المستويات الرياضية.‏