يؤخذ في كثير من الأحيان على الجامعات العربية أنها مقصرة في بناء الشخصية البحثية لطلبتها، وأنها تخرج أعدادا من الطلبة مستهلكين للمعلومات الجاهزة وليس منتجين لهذه المعلومات، وأن كثيرا من هؤلاء الخريجين يجهلون أساسيات البحث العلمي، وكيفية إنجاز البحوث بمنهجية علمية، وطرق استرجاع المعلومات، واستعمال المكتبة الجامعية والمكتبات ومراكز المعلومات الأخرى خدمة لهذا الغرض.

     إن الدعوة إلى تحسين طرق التدريس وتطويرها بالاعتماد على البحث العلمي في بناء الشخصية الأكاديمية والمهنية للطالب هي ضرورة ملحة، ولابد أن تنعكس في النهاية إيجابا عليه. لذا، لابد من تشجيعه على المساهمة إيجابا في العملية التعليمية التعلمية في الجامعة، من خلال زيادة اعتماده على المكتبة وقيامه بالبحوث المختلفة، مما يزيد في تحصيله الدراسي، ويجعله عنصر من العناصر المهمة المؤثرة في النظام الجامعي. وحتى يكون الطالب الجامعي ناجحا في حياته الجامعية وحياته المهنية مستقبلا، فلا بد له من اكتساب كم كبير من الكفايات والمهارات، وضرورة تكامل المكونين الأساسيين للعملية التعليمية التعلمية لديه وهما: المكون الأكاديمي التخصصي، والمكون المسلكي التربوي، وما يتضمناه من أدوار وكفايات ومهارات، وبخاصة مهارات البحث العلمي واستخدام المكتبة. وبالتالي، لا بدن أن يكون الطالب باحثا، واستخدامه للبحث العلمي كمصدر من مصادر المعرفة، يعني أنه يؤمن بأهمية البحث العلمي في حل المشكلات المختلفة التي قد تواجهه.



التدريب الرياضي هو علم، وفن، وأسلوب تربية يعد الأفراد لخوض المسابقات الرياضية، والاعتياد على الرياضة اليومية، واعتمادها كأسلوب للحياة، ويقوم التدريب الرياضي على خطط معدة مسبقاً تخضع لأسس ومعايير معينة، حيث إنها تعد الأفراد بشكل تدريجي لتحمل التدريبات الرياضية الصعبة، وتحمل الضغوطات النفسية والبدنية، كما أنها تراعي القدرات الفردية للكل .شخص  تختلف التدريبات الرياضية باختلاف عدة عوامل؛ مثل: العمر، والجنس، والتدريب الرياضي هو عملية تعتمد على الاستمرارية، ولا ترتبط بمواسم معينة، ويعود التدريب الرياضي بفوائد عديدة على الأفراد والمجتمع، وللتدريب الرياضي خصائص ومميزات عديدة.

الفئة المستهدفة : طلبة سنة ثانية ماستر  تدريب رياضي نخبوي

الكلمات الدالة : الحمل التدريبي .طرق التدريب.مبادئ التدريب