لا تقتصر آثار المخدرات على الأضرار الحيوية على مستوى الفرد بل إن العلاقة العضوية الحيوية تؤثر وتتأثر بالجهاز النفسي هذا فضلا عن السياق الاجتماعي والثقافي، ومن ثم فإن البعد النفسي كان قد حظي بكمّ هائل من الدراسات والبحوث في مجالات التعاطي والإدمان سواء بالنسبة للمخدرات أو الكحوليات. ونظرا لسبق المشكلة في مصر عن غيرها من البلاد العربية، وسبقها أيضا في إنجازات مشروعات بحوث ودراسات سوء استعمال المخدرات بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية الذي أسس في نهاية الخمسينات، وكذلك في الجامعات المصرية، فإنه بجانب الاستشهاد بنتائج بحوثها في المجال النفسي والاجتماعي فإننا سنقرن النتائج التي وردت في الدراسات الأخرى التي عالجت مشكلة سوء استعمال المواد المخدرة.

هناك مشكلة بأنه لا يوجد شخص يزعم ما إذا كانت التغيرات النفسية المرضية أوالتغيرات في الشخصية يمكن اعتبارها سببا ونتيجة للاعتماد على المخدرات. وهذا يتضمن الإدمان العدواني الذي يتصف بمستوى عال من القلق في العلاقات الشخصية وإحباط في التسامح ومشاعر التقليل من شأن النفس أو تقويم الذات. ولو أن الدراسات النفسية المعتمدة على نظرية التعلم قد ألقت بعض الضوء على مختلف جوانب المشكلة، ولكن ذلك لا يمكن أن يصف الظاهرة بأبعادها المتعددة.

ويؤدي سوء استعمال المخدر إلى تغيرات أساسية في الشخصية إذ تجعل الإنسان قابلا للأمراض النفسية والذهانية. وهناك آثار حادة من الاعتياد على الحشيش من أهمها القلق والهلع والبارانويا، خاصة بالنسبة للمتعاطين المحدثين، والوهن الإدراكي وخاصة بالنسبة للتركيز والذاكرة وضعف الآلية النفسية وتأخر ردود الأفعال مما يترتب عليه مخاطر حوادث الطرق والسيارات.  وأيضا توقع المخاطر الزائدة للأعراض الذهانية بين هؤلاء المدمنين الذين في سجل أسرهم تاريخ أمراض ذهانية.

أما الآثار المزمنة فهي تنتج من جراء الاستخدام المزمن للحشيش لعدد من السنين -وإن كانت ثمة آراء لا تؤكد ذلك- فهناك أعراض الاعتمادية التي يحددها عدم القدرة على الامتناع أو الكف عن سوء الاستعمال وهناك أيضا أشكال كامنة، كما في الآثار الحادة، للوهن الإدراكي الذي يؤثر على الانتباه والذاكرة. وأيضا انخفاض مستوى الأداء والمهارات والتحصيل الدراسي عند البالغين .

المراجع: 

1- الابعاد النفسية والإجتماعية لتعاطي المخدرات ، مدونات الجزيرة .

2- سيكولوجيا المراهقين ، مجلة روافد .



  لا تقتصر آثار المخدرات على الأضرار الحيوية على مستوى الفرد بل إن العلاقة العضوية الحيوية تؤثر وتتأثر بالجهاز النفسي هذا فضلا عن السياق الاجتماعي والثقافي، ومن ثم فإن البعد النفسي كان قد حظي بكمّ هائل من الدراسات والبحوث في مجالات التعاطي والإدمان سواء بالنسبة للمخدرات أو الكحوليات. ونظرا لسبق المشكلة في مصر عن غيرها من البلاد العربية، وسبقها أيضا في إنجازات مشروعات بحوث ودراسات سوء استعمال المخدرات بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية الذي أسس في نهاية الخمسينات، وكذلك في الجامعات المصرية، فإنه بجانب الاستشهاد بنتائج بحوثها في المجال النفسي والاجتماعي فإننا سنقرن النتائج التي وردت في الدراسات الأخرى التي عالجت مشكلة سوء استعمال المواد المخدرة.

هناك مشكلة بأنه لا يوجد شخص يزعم ما إذا كانت التغيرات النفسية المرضية أوالتغيرات في الشخصية يمكن اعتبارها سببا ونتيجة للاعتماد على المخدرات. وهذا يتضمن الإدمان العدواني الذي يتصف بمستوى عال من القلق في العلاقات الشخصية وإحباط في التسامح ومشاعر التقليل من شأن النفس أو تقويم الذات. ولو أن الدراسات النفسية المعتمدة على نظرية التعلم قد ألقت بعض الضوء على مختلف جوانب المشكلة، ولكن ذلك لا يمكن أن يصف الظاهرة بأبعادها المتعددة.

ويؤدي سوء استعمال المخدر إلى تغيرات أساسية في الشخصية إذ تجعل الإنسان قابلا للأمراض النفسية والذهانية. وهناك آثار حادة من الاعتياد على الحشيش من أهمها القلق والهلع والبارانويا، خاصة بالنسبة للمتعاطين المحدثين، والوهن الإدراكي وخاصة بالنسبة للتركيز والذاكرة وضعف الآلية النفسية وتأخر ردود الأفعال مما يترتب عليه مخاطر حوادث الطرق والسيارات.  وأيضا توقع المخاطر الزائدة للأعراض الذهانية بين هؤلاء المدمنين الذين في سجل أسرهم تاريخ أمراض ذهانية.

أما الآثار المزمنة فهي تنتج من جراء الاستخدام المزمن للحشيش لعدد من السنين -وإن كانت ثمة آراء لا تؤكد ذلك- فهناك أعراض الاعتمادية التي يحددها عدم القدرة على الامتناع أو الكف عن سوء الاستعمال وهناك أيضا أشكال كامنة، كما في الآثار الحادة، للوهن الإدراكي الذي يؤثر على الانتباه والذاكرة. وأيضا انخفاض مستوى الأداء والمهارات والتحصيل الدراسي عند البالغين .

المراجع: 

1- الابعاد النفسية والإجتماعية لتعاطي المخدرات ، مدونات الجزيرة .

2- سيكولوجيا المراهقين ، مجلة روافد .



   يتضمن هذا المقرر سلسلة من محاضرات السداسي الثاني لمقياس (نظريات علوم الإعلام والاتصال) الموجهة لطلبة مستوي (السنة ثالثة تخصص إعلام /اتصال)

– برنامج السداسي الثاني في مقياس نظريات الإعلام والاتصال-

1.    مدخل إلى تأثير وسائل الإعلام وبحوث التأثير.

2.     المجتمع الجماهيري والثقافة الجماهيرية.

                     نظريات الإعلام:

3.    نظريات التأثير القوي: نظرية القذيفة أو الرصاصة السحرية - الحقنة تحت الجلدية

4.    نظرية انتقال المعلومة على مرحلتين (قادة الرأي) (نظرية التأثير المحدود) نظرية العلاقات الاجتماعية

5.    نظرية الحتمية التقنية (نظرية الحتمية التكنولوجية )

6.    نظرية اجتياز المجتمع التقليدي

7.      نظرية حارس البوابة الإعلامية (القائم بالاتصال)

8.      نظرية انتشار المبتكرات (نموذج انتشار المبتكرات)

9.      نظرية الاستخدامات الإشباعات (الاستعمال والرضا)

10. نظرية لولب أو دوامة الصمت (تدعيم الصمت)

11. نظرية ترتيب الأولويات (ووضع الأجندة - الأجندة سيتينغ)

12. نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام (التبعية لوسائل الإعلام)


مقياس تقنيات الإتصال    تخصص : سنة ثالثة إعلام و إتصال

                                      

يعرف العالم تفاقما متزايدا للمشاكل الاجتماعية و الثقافية و التعليمية التربوية و على رأسها قضايا الفكر و التربية و البطالة و قضايا الأسرة و المرأة و الأزمة الإقتصادية، هذه القضايا و غيرها جعلت الإعلام بمختلف وسائله و قنواته  و خاصة الصحافة الاذاعية و التلفزيونية من الأدوات الاعلامية البارزة و الأكثر أهمية في حياة الأفراد و الشعوب لما تقدمه من مضامين و رسائل إعلامية متنوعة يمكن عن طريقها التأثير على أفراد هذا المجتمع.
يتضمن هذا المقرر مجموعة من المحاور المهمة التي تحاول أن ترصد طبيعة الصحافة الاذاعية و التلفزيونية مقارنة بالصحافة الورقية و الالكترونية ،و هذا من خلال التعريف بهما و كذلك تحديد نشاتهما و تطورهما التاريخي في العالم و من ثم ابراز الخصائص و الوظائف و الأنواع لكلتا الصحافتين.


هذا المقرر يدخل ضمن عرض تكوين السنة الثالثة تخصصي اتصال وإعلام وهو مسند للأستاذ بلحاج زهرة وأي استفسار يرجى تواصل الطلبة مع الأاستاذة على البريد الالكتروني malaktaha1302@gmail.com

ملخص:

    لقد زاد الاهتمام في الآونة الأخيرة بدراسة وتطبيق المفاهيم والمبادئ التسويقية في مختلف المؤسسات على اختلاف أنواعها، هذه المفاهيم التي تقوم على اعتبار العميل جوهر وأساس المؤسسة من خلال البحث في حاجاته والتأكيد على الجودة والخدمة والابتكار والابداع لتحقيق ميزة تنافسية  في ظل أسواق تتسم بشدة الصراع التنافسي.

    وفي ظل ما يشهده الإقتصاد العالمي من تطور واتساع، ومع ظاهرة العولمة والانفتاح وما تمخض عنه من تطور المنتجات واقتحامها مختلف الأسواق في مختلف دول العالم بات من الضروري إيجاد وسيلة تربط بين المؤسسة والمستهلك، ويعتبر الإشهار من أكثر الوسائل المستخدمة في الترويج للمنتجات والخدمات معتمدا في ذلك على الإقناع والتذكير وجذب الانتباه.

   يلعب الإشهار دورا ذا أهمية فعالة ومؤثرة في حياتنا، فلا يمكن تخيّل يوما يمر بدون إشهار عن منتج أو خدمة، وفي ظل التطورات المختلفة – سواء أكانت اقتصادية أم اجتماعية- تغيرت معها مفاهيم وأنماط الإشهار عما كان عليه قديما ، فبات يغلب عليه سرعة الإيقاع والخيال... ومن ثم تنوعت فروعه ومجالاته.

    والإشهار هو أحد الأنشطة الإعلامية التي لا غنى عنها بالنسبة للمؤسسات الإقتصادية أو الخدماتية، لأنها بدون الإشهار لا تحصل على الدعم المجتمعي والمادي اللازمين لاستمرارها من أجل أداء رسالتها، لذا يعتبر الاشهار من أهم الأنشطة في سياسة الاتصال التسويقي، وترويج السلع والخدمات، بحيث تختلف الوسيلة الاشهارية باختلاف الغرض المراد الوصول إليه، كما تختلف هذه الوسائل في قدرتها على نقل الرسائل الاشهارية، ومدى تأثيرها على الأفراد.