مقياس مدخل لإدارة الأعمال

البرنامج

القسم الأول : الإطار المفاهيهي لإدارة الأعمال

 اولا -  مفهوم الادارة 

 ثانيا - المهارات الإدارية 

ثالثا -الإدارة بين العلم و الفن

رابعا -علاقة الإدارة بالعلوم الأخرى

القسم الثاني : تطور الفكر الاداري

-  المدرسة الكلاسيكية أو التقليدية في الإدارة  

    - المدرسة السلوكية

    -  المدارس الحديثة

القسم الثالث : وظائف التسيير

- وظيفة النخطيط

- وظيفة التنظيم

- وظيفة التوجيه ، التحفيز ، القيادة و الاتصال

- وظيفة الرقابة


==========================إعلان هام============================

ليكن في علم طلبة السنة الأولى جذع مشترك أنه تم تغيير حصة الأعمال الموجهة في مقياس الإحصاء 1 و الخاصة بالأفواج التالية:


الفوج                اليوم                                        الوقت                                                   القاعة

36                  الإثنين                            30د 9سا   ---->00د 11سا                                   C5

37                  الإثنين                            00د 11سا   ---->30د 12سا                                C15

40                الأربعاء                           30د 9سا   ---->00د 11سا                                   C12

41                 الأربعاء                          00د 14سا   ---->30د 15سا                                  C8

42                 الأربعاء                          30د 12سا   ---->00د 14سا                                 C16

50                   الإثنين                          00د 08سا   ---->30د 09سا                                   C6

مسؤولة المقياس

أ. مسعودي

البرنامج:

-       مفهوم المنهجية.

-       أنواع المناهج.

-       مدارس المنهجية

مقدمة:

    يدرس مقياس منهجية البحث العلمي لجميع التخصصات العلمية والتقنية، وتخصصات العلوم الاجتماعية والإنسانية. وتهدف منهجية البحث العلمي إلى جعل الطالب الجامعي منهجيا في تفكيره وطروحاته وبحوثه متخلصا من الجمود الفكري ومتوجها نحو الإبداع والتجديد والنقد والتحليل الممنهج والمنظم .

 

أولا: كيفية إعداد بحث

البحث يتكون من ثلاثة أجزاء: مقدمة، عرض، خاتمة.

1-   مقدمة البحث: بعد اتضاح الرؤية للباحث حول طبيعة الموضوع والإشكالية التي يجب معالجتها، لابد من القيام أولا بالتعريف بطبيعة البحث وأهدافه والأدوات والمناهج التي يعتمد عليها في تحليل الإشكالية وأجزاء ومكونات البحث، فمن خلال المقدمة يوضح الباحث أهمية البحث ومدى الحاجة إليه ودوافعه وخلفياته، كما تمكن الباحث من الربط بين البحوث والدراسات السابقة وبحثه، أي كيفية الانتقال من نتائج البحوث السابقة إلى نتائج جديدة، وتضم المقدمة مجموعة من العناصر:

1-1-            التوطئة: وهي عبارة عن تمهيد لطرح إشكالية البحث، وعادة ما يبدأ الطرح من قضايا وأفكار عامة ثم يتم التخصيص تدريجيا إلى غاية الإشارة إلى إشكالية البحث أو جوانب الظاهرة المدروسة.

1-2-            الإشكالية: تعبر إشكالية البحث عن إشكال أو غموض في ذهن الباحث يتعلق بظاهرة ما تشكل دافع له نحو البحث والاستقصاء من أجل إجلاء هذا الغموض من خلال الوصول إلى معارف وأحكام ونتائج معينة تفسر تلك الظاهرة أو الإشكالية، ويمكن طرحها مباشرة بعد التوطئة أو تأجيلها إلى غاية الإشارة إلى أهمية البحث.

1-3-            أهمية البحث: وهي تعبر عن القيمة والمنفعة التي يقدمها البحث أي القيمة المضافة.

1-4-            الأسئلة الفرعية: لغرض تبسيط وتوضيح الإشكال الرئيسي يتم تجزئته إلى أسئلة فرعية يسهل الإجابة عنها.

1-5-  الفرضيات: تعرف الفرضية على أنها تخمين أو استنتاج يتوصل إليه الباحث ويتمسك به بشكل مؤقت، أي رأي الباحث المبدئي في حل المشكلة وتفسيرها، وهي أيضا تعتبر كإجابات مؤقتة للأسئلة الفرعية المطروحة تحتمل الصحة كما تحتمل الخطأ، حيث يتم إثبات صحتها أو نفيها في آخر البحث (الخاتمة). وعند صياغة الفرضيات ينبغي الإبتعاد عن كل ما هو بديهي أو تعريف.

1-6-            أهداف البحث: وهي تعبر عن الجوانب المدروسة من الظاهرة، وهناك توجهات يمكن أن يعتمد عليها الباحث في تحديد أهداف بحثه وهي على النحو الآتي:

-       تحديد طبيعة العلاقة بين الظواهر والمتغيرات واتجاهاتها.

-       وصف الظواهر وتحديد خصائصها ومكوناتها وطبيعتها.

-       دراسة نمط وتغير الظواهر والأسباب المتحكمة فيها.

-       قياس قوة العلاقات بين الظواهر والمتغيرات لغرض تحديد طبيعة ومعدل تغيرها.

1-7-            حدود الدراسة: وتشير إلى المجالات التي يتم دراستها عن الظاهرة والمكان والزمان، ولهذا نميز بين ثلاث حدود للدراسة:

-      الحدود الموضوعية: تشير إلى جوانب الظاهرة أو العلاقات التي يرغب الباحث في دراستها وهي تتحدد بهدف الدراسة.

-      الحدود المكانية: وتشير إلى مكان تواجد الظاهرة أثناء الدراسة وتتعلق الحدود المكانية وتتعلق الحدود المكانية بالدراسة التطبيقية للبحث.

-      الحدود الزمانية: وتشير إلى المجال الزمني للبيانات المعتمد عليها في تحليل وتفسير الظاهرة ( فترة الدراسة ) ولا تتعلق بزمن الدراسة.

1-8-            المنهج: هو الطريق المتبع من طرف الباحث في معالجة الاشكالية، حيث هناك تصنيفات مختلفة لمناهج البحث العلمي، وعلى الباحث أن يختار المنهج المناسب، ولكل منهج اساليب وأدوات مختلفة في جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها.

1-9-            أقسام البحث: ونعني بها أهم النقاط التي سيتم تناولها في كل قسم أي جميع مكونات وعناصر البحث.

1-10-      الدراسات السابقة: وهي الدراسات والبحوث التي عالجت أحد جوانب الظاهرة محل الدراسة أو تطرقت إلى أحد متغيرات الدراسة الحالية، حيث يتم عرض مختصر عن تلك الدراسة يتضمن الهدف الرئيسي وأهم النتائج المتوصل إليها مع الإشارة إلى النقائص إن أمكن ذلك.

2-             العرض وتحليل الإشكالية: تأتي عملية تحليل إشكالية البحث من خلال جمع الحقائق والبيانات وتنظيمها ثم تحليلها وتفسيرها، وهذا ما يتضمنه عرض البحث الذي يقوم من خلاله الباحث بمعالجة موضوع بحثه بناءا على خطة معينة يعتمدها لهذا الغرض، وهناك نوع مبادئ وقواعد عامة يجب مراعاتها في عرض البحث:

-       أن لا يتم تكرار العناوين وأن لا يكون أحد العناوين الفرعيين يحمل عنوان البحث.

-       أن يكون العنوان الرئيسي شامل ويتضمن كافة العناوين الفرعية، وأن يون العنوان الرئيسي أعم من العنوان الفرعي.

-       أن لا يحتوي البحث على فصل واحد فقط، وأن لا يحتوي الفصل على مبحث واحد فقط، وأن لا يحتوي المبحث على مطلب واحد فقط.

-       الترابط الموضوعي والمنطقي بين أقسام البحث ومكوناته وضرورة تكامله.

-       تحري الدقة واستخدام التحليل والأسلوب العلمي وتفادي الحشو.

-       الإعتماد على المصطلحات العلمية في التعبير عن الأفكار والنتائج.

-       جمع الأفكار والمعارف وتنظيمها وفق خطة.

-       تحليل وتفسير المعارف المتحصل عليها.

-       أن لا يكون هناك نقل حرفي للأفكار والمعارف من الكتب والمصادر المختلفة دون الإشارة إلى مصادرها.

-      المصادر: مهما كان المعارف والحقائق التي يعتمد عليها الباحث في تفسيره وتحليله للظواهر المدروسة يجب عليه التقيد بالقواعد التالية:

-       تحري مصداقية وأصالة المعارف والحقائق وموضوعيتها التي يقتبسها الباحث ويعتمد عليها في تفسير وتحليل الظواهر المدروسة.

-      التهميش: لابد من الإشارة إلى أي أفكار أو معارف أو حقائق مقتبسة أو مأخوذة من مصدرها، فأي فكرة أو معلومات يتم أخذها من مرجع معين للاستعانة بها في فهم وتفسير الظواهر والقضايا المدروسة يجب نسبها إلى أصحابها وفق الطريقة المعتمدة في هذا الشأن، حيث يتم التوضيح في هامش الصفحة (صاحب المرجع أو الكاتب، عنوان المرجع، دار النشر، البلد وسنة النشر، الصفحة).

-      تحري الأمانة في نقل الأفكار وعدم تشويه وتزييف الحقائق والأفكار المأخوذة.

-      الحرص على أخذ المعلومات والمعارف من مصادرها الأصلية كلما أمكن ذلك.

3-            خاتمة البحث: وهي الجزء الرئيسي الثالث والأخير في البحث، فيها يختم الباحث بحثه، ولهذا فهي تتضمن عرض النتائج المتوصل إليها والحلول المقترحة لمشكلة البحث، حيث تتضمن خاتمة البحث العناصر التالية:

-       الملخص( الخلاصة): فيه يقوم الباحث بإعطاء ملخص وجيز حول بحثه يستعرض من خلاله أهم النقاط والعناصر التي تم تحليلها ودراستها متن البحث.

-       النتائج: يجب على الباحث تقديم النتائج المتوصل إليها من خلال البحث، حيث تكون هناك نتيجة رئيسية توافق الإشكالية الرئيسية للبحث، ونتائج فرعية كل منها يقابل إشكالية فرعية معينة، ويجب أن تكون النتائج موضوعية ودقيقة الصياغة، وكلما كانت تلك النتائج كمية أي في شكل صيغ رياضية تكون أكثر دقة. كما يمكن تقسيم النتائج أيضا إلى نتائج نظرية متعلقة بالجانب النظري ونتائج تطبيقية متعلقة بالجانب التطبيقي.

-        إختبار الفرضيات: بعد عرض نتائج البحث تأتي مرحلة اختبار الفرضيات في ضوء تلك النتائج.

-       التوصيات والاقتراحات: يجب على الباحث خصوصا على ضوء الدراسة التطبيقية تقديم اقتراحات وتوجيهات تخص كيفية معالجة وحل بعض المشاكل الواقعية وتجنبها.

-       آفاق البحث: وهي عبارة عن اقتراح مواضيع جديدة على أن تكون مواضيع لبحوث مستقبلية، فمن خلال معالجة ودراسة إشكالية البحث يقوم الباحث بتحديد الجوانب التي لم يعالجها والمتعلقة بموضوع بحثه.

ثانيا: العلم والمعرفة العلمية

   أخذ العلم في وجودنا مكانة خاصة، وهناك العديد من الأسباب تجعله المصدر الأول للتطور الإنساني، لكن نطرح السؤال ما هو العلم ؟ ما هي خصائصه، أهدافه ووظائفه ؟

1- مفهوم العلم: هو مفردة أو كلمة مشتقة من فعل علم أو عرف، الترجمة بالفرنسية (science) تعني معرفة الأمر معرفة جيدة، أو إدراك الشيء بحقيقته.

وعليه العلم هو المعرفة المنسقة والمرتبة التي تنشأ عن الملاحظة والتجريب والتي تتم بغرض تحديد طبيعة أو أسس وأصول ما يتم دراسته.

ويمكن اعتباره أيضا على أنه مجموعة المعرفة العلمية المنظمة والمرتبة التي تم التوصل إليها باستخدام مناهج البحث العلمي الموثوق به.

العلم هو مجموعة من المبادئ والقواعد التي تشرح بعض الظواهر والعلاقة القائمة بينها، وهو جزء من المعرفة يقوم على مجموعة من المناهج الموثوق بها التي يتبعها الباحث لتفسير الظواهر والحقائق، هذه الأخيرة التي يتم التأكد من صحتها بواسطة التجريب.

2- مفهوم المعرفة العلمية: يمكن تعريف المعرفة العلمية على أنها تلك التصورات والأحكام العقلية الموضوعية التي يتوصل إليها الإنسان حول القضايا والظواهر المحيطة به من خلال طرق وأساليب علمية موضوعية.

3- أنواع المعرفة العلمية:

 3-1- المعرفة الحسية: وتتمثل في كل التفسيرات والحلول التي توصل إليها الإنسان عن طريق الحواس مباشرة، حيث أنها لا تتعدى حدود الإدراك الحسي العادي دون اللجوء إلى التفكير العميق والتحليل لمختلف العلاقات وتبدأ بالملاحظة البسيطة العفوية التي يعقبها تفسير مباشر وعفوي من طرف الإنسان كإدراكه تعاقب الليل والنهار، وتقلب الأحوال الجوية، وترتبط في صحتها وشموليتها وتعقدها بالخصائص العقلية للفرد، أي بحسب مستوى ذكائه وفطنته وسلامة حواسهم وهذه المعرفة لا ترقى إلى مرتبة المعرفة العلمية.

3-2- المعرفة الفلسفية التأملية: هذا النوع من المعرفة مبني على التأمل والتفكير في إشكاليات مثل خلق الكون وهي مشكلات غير مرئية ترتبط بعالم الميتافيزيقي، أي يتوصل إليها الإنسان عن طريق التأمل واستخدام مختلف العمليات العقلية كالإستنتاج والاستنباط والتحليل والقياس المنطقي والبرهان وغيرها، حيث يتم استخلاص أحكام ونتائج جديدة انطلاقا من مقدمات وأحكام سابقة.

3-3- المعرفة العلمية:  تعتبر أرقى وأدق أنواع المعرفة، يتم التوصل إليها من خلال جهد علمي منظم ومرتب وفق منهج علمي معروف، فهي المعرفة التي تعبر عن حقيقة الأشياء بشكل دقيق وموضوعي تميل أكثر إلى استخدام القياس والتعبير الكمي في تصور الحقائق والظواهر ومختلف العلاقات التي تربطها وهي على نوعين  :

- المعرفة العلمية الفكرية: في هذا الإطار تدرس الظواهر الإنسانية والاجتماعية، ويستخدم الباحث هنا أدوات عقلية مثل الاستدلال ويتم التأكد من صحة النتائج عن طريق العقل، وموضوع المعرفة الفكرية العلمية هي دراسة ظواهر مادية يعيشها الإنسان في واقعه مثل: الدولة، القانون، الأمة...إلخ

-المعرفة العلمية التجريبية: وهي مجموعة الحلول والتفسيرات للظواهر الطبيعية والتي توصل إليها الإنسان بدءا بالملاحظة ثم الفرضية ثم التجريب، ويستطيع أي إنسان التأكد من صحة النتائج بإعادة التجربة، وهذه المعرفة توصف بأنها موثوق فيها أكثر من غيرها.

4- خصائص المعرفة العلمية: تتميز المعرفة العلمية بمجموعة من الخصائص أهمها:

4-1- دقة الصياغة: تعني التعبير الدقيق عن الأحداث والقضايا المدروسة،  وهذا لكون أن الباحث يعبر عن أفكاره ونتائج بحثه بلغة كمية ذات صياغة رياضية دقيقة، إذ تتميز هذه اللغة  باعتمادها على القياس الكمي، فقد أصبحت العلوم الاجتماعية والإنسانية تعتمد على لغة الأرقام في كثير من الأبحاث مثل استخدام الجداول البيانية، والنسب المئوية والإحصائيات وغيرها من الأدوات الرياضية.

4-2- التعميم: يقصد بالتعميم الانتقال من الحكم الجزئي إلى الحكم الكلي بحيث يدرس العلم الظواهر من خلال عينة، وعند الوصول إلى نتيجة يتم تعميمها على المجتمع الأصلي أو الظاهرة وهذا نظرا  لتعذر دراسة كامل المجتمع الأصلي.

4-3- إمكانية اختبار الصدق: تتميز المعارف بأنها قابلة للاختبار، وذلك للتأكد من صدقها، من خلال إخضاعها أو إخضاع القضايا المرتبطة بها للتحقيق بالاستناد على حقائق من الواقع.

4-4- الموضوعية: وتعني الموضوعية أن تكون خطوات البحث العلمي كافة قد تم تنفيذها بشكل موضوعي وليس شخصي متحيز، ومن ثم يتحتم على الباحث أن لا يترك مشاعره وآراءه الشخصية تؤثر على النتائج التي يمكن التوصل إليها بعد تنفيذ مختلف المراحل والخطوات المقررة للبحث العلمي .

4-5- التحليل: تتصف المعرفة العلمية بتعبيرها الدقيق التحليلي للقضايا العلمية وذلك بوصف جزيئات الظواهر ومختلف العلاقات التي تربط فيما بينها أو تربط بينها وبين الكل، وهذا يساعد في وصف الظاهرة والتعرف على أسبابها وكيفية التعامل معها.

4-6- اتصال وتكامل المعارف: تتصف المعرفة العلمية في إطار العلم الواحد وحتى بين العلوم الأخرى بالتكامل والاتصال فيما بينها، وهذا نتيجة أن الباحث يبدأ بحثه دائما من حيث انتهى الآخرون، وعندما ينتهي هو يبدأ الآخرون.

4-7- التسليم ببعض المبادئ: لابد على الباحث التسليم ببعض المبادئ كبديهيات حتى يستطيع القيام ببحثه كمبدأ الحتمية، السببية......الخ.

4-8- البناء النسقي للحقائق العلمية: ونعني أن الحقائق ترتبط ببعضها البعض في بناء نسقي، فالعلم ليس مجموعة مفككة بل هو مجموعة معارف منتظمة ومكملة لبعضها البعض.

5- أهداف العلم: يهدف العلم إلى الوصف والتصنيف والتفسير والفهم.

5-1- الوصف:  إن هدف العلم هو وصف الواقع بطريقة صادقة، وإعطاء وصف دقيق للظاهرة المدروسة وبيان خصائصها، فالوصف إذن هو تمثيل مفصل وصادق لموضوع أو ظاهرة ما.

5-2- التصنيف: لا يكتفي العلم بوصف الظواهر، بل يقوم بتصنيفها، والتصنيف هو تجميع أشياء أو ظواهر انطلاقا من مقياس واحد أو عدة مقاييس، ومثال ذلك في مجال علم الاجتماع في حالة وضع نماذج للمجتمعات.

5-3- التفسير: لا يتوقف العلم عند عملية الوصف أو التصنيف، بل يقوم بتفسير الظواهر، والتفسير هو الكشف عن علاقات تصف ظاهرة أو عدة ظواهر، لهذا يمثل التفسير القلب النابض للمسعى العلمي، ذلك لأن العلم يريد أن يكشف عن طريق الملاحظة العلاقات القائمة بين الظواهر، والعلاقة التي يبحث عنها أكثر هي بطبيعة الحال علاقة سببية، بمعنى دراسة ما إذا كانت هذه الظاهرة سببا في وجود تلك الظاهرة.

5-4- الفهم: إن الفهم هو اكتشاف طبيعة ظاهرة إنسانية مع أخذ بعين الاعتبار المعاني المعطاة من طرف الأشخاص المبحوثين.

ثالثا: البحث العلمي

يهدف الإنسان دائما من وراء البحث العلمي إلى فهم وتفسير الظواهر المحيطة به، من خلال إيجاد العلاقات والقوانين التي تحكم تلك الظواهر والأحداث المرتبطة بها وإيجاد الطرق المناسبة لضبطها والتحكم فيها. ويمثل البحث العلمي الوسيلة التي يمكن استخدامها للوصول إلى حقائق الظواهر ومعرفة العلاقات التي تربط بينها ومن ثم تحليلها وتفسيرها.

1- تعريف البحث العلمي: البحث في اللغة هو التفتيش والتقصي لحقيقة من الحقائق أما العلم فقد عرفناه سابقا .

والبحث العلمي من الجانب الاصطلاحي له عده تعاريف نأخذ من بينها هذه التعاريف:

1-1- البحث العلمي هو التقصي المنظم بإتباع أساليب ومناهج علمية محددة للحقائق العلمية قصد التأكد من صحتها أو تعديلها وإضافة الجديد لها .

1-2- البحث العلمي هو وسيلة للاستعلام والاستقصاء المنظم والدقيق الذي يقوم به الباحث بغرض اكتشاف معلومات أو علاقات جديدة، على أن يتبع في هذا الفحص والاستعلام الدقيق خطوات منهج البحث العلمي واختيار الطريقة للبحث وجمع البيانات.

1-3- البحث العلمي هو الدراسة الموضوعية التي يقوم بها الباحث في أحد الاختصاصات الطبيعية أو الإنسانية والتي تهدف إلى معرفة واقعية ومعلومات تفصيلية عن مشكلة معينة يعاني منها المجتمع والإنسان سواء كانت هذه المشكلة تتعلق بالجانب المادي أو الجانب الحضاري للمجتمع. والدراسة الموضوعية للجوانب الطبيعية أو الاجتماعية قد تكون دراسة مختبرية أو تجريبية أو دراسة إجرائية أو دراسة ميدانية إحصائية أو دراسة مكتسبة ، تعتمد على المصادر والكتب والمجلات العلمية التي يستعملها الباحث في جميع الحقائق والمعلومات عن المشكلة المزمع دراستها ووصفها وتحليلها .

1-4- البحث العلمي هو عمليات التقصي والملاحظة المدروسة والمنظمة للظواهر وتحديد العلاقات التي تحكمها والوقوف على الأسباب والعوامل المؤدية أو المؤثرة في توجيه مساراتها والتوصل إلى فرضيات وقواعد عامة والتحقق من هذه الفروض واختبارها والوصول إلى القوانين التي تحكمها.

إذن من خلال التعاريف السابقة، يمكن القول أن الهدف الأساسي للبحث العلمي هو التحري عن حقيقة الأشياء ومكوناتها وأبعادها ومساعدة الأفراد والمؤسسات على معرفة محتوى ومضمون الظواهر التي تمثل أهمية لديهم أو لديها، مما يساعدهم على حل المشكلات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية الأكثر إلحاحا وذلك باستخدام الأساليب العلمية والمنطقية.

    من خلال كل ذلك يمكن أن نعرف البحث العلمي بأنه الوسيلة الاستقصائية المنظمة التي يقوم بها الباحث في ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية أو في ميدان العلوم الطبيعية والتقنية، وذلك بإتباع أدوات بحث معينة ووفق خطوات بحث معينة وذلك من أجل الكشف عن الحقيقة العلمية بشأن المشكلة محل الدراسة والتحليل.

وعليه البحث العلمي هو وسيلة يستخدمها الباحث من أجل:

- البحث عن حقائق وعلاقات وقوانين جديدة.

- تصحيح أو تطوير حقائق وعلاقات موجودة.

- اختبار صحة حقائق وعلاقات موجودة والتحقق منها.

وهذت بغرض:

- فهم وتفسير الظواهر من حيث أسباب وطريقة الحدوث والوقوع.

- معرفة طريقة وكيفية التطور أو التغير وشروطه.

- معرفة مكونات الظاهرة والعلاقات التي تربطها مع الظواهر الأخرى.

- تحديد وقياس سلوك الظواهر.

- معرفة القوانين والعلاقات التي تحكم الظواهر.

2- خصائص البحث العلمي: يمكن أن نستنتج خصائص البحث العلمي من خلال التعاريف السابقة، وهي كما يلي :

- البحث العلمي بحث موضوعي.

- البحث العلمي بحث تفسيري لأنه يهتم بتفسير الظواهر والأشياء بواسطة مجموعة متسلسلة ومترابطة من المفاهيم تدعى النظريات.

- البحث العلمي يتميز بالعمومية في دراسة وتحليل الظواهر معتمدا في ذلك على العينات.

- البحث العلمي بحث منظم ومضبوط لأنه يقوم على المنهجية العلمية بمفهومها الضيق والواسع، الأمر الذي يجعل البحث العلمي أمر موثوق به في خطواته ونتائجه.

3- خطوات البحث العلمي: إن عملية تحليل وتفسير وفهم الظواهر يمر بمجموعة من الخطوات، تبدأ من تحديد دقيق لمشكلة البحث وصولا إلى استنتاجات تفسر وتوضح الظواهر المدروسة، ويمكن عرض تلك الخطوات على النحو التالي:

3-1- تحديد المشكلة: حيث يتطلب ذلك فهم المشكلة وتحديد أبعادها وجوانبها، إضافة إلى فهم الظاهرة المدروسة حتى يتسنى للباحث بلورة إشكاليته في شكل سؤال.

3-2- استنتاج وصياغة الفروض: بعد تحديد إشكالية البحث تأتي خطوة صياغة الفروض، إذ تمثل إجابات مبدئية للإشكالية المطروحة في انتظار إثبات صحتها أو نفيها.

3-3- اختيار منهج البحث: وهي خطوة مهمة في البحث، فاختيار المنهج المناسب له أثر على صحة ودقة وموضوعية النتائج المتوصل إليها.

3-4- تحديد البيانات وطرق جمعها وتبويبها: حيث تتطلب مهارات من الباحث إضافة إلى مجهودات فكرية وبدنية ومالية، وعلى الباحث أن يختار البيانات المناسبة والطرق الملائمة لجمعها، حيث يشترط أن تتصف بما يلي:

- الارتباط العضوي بموضوع البحث أو الظاهرة المدروسة.

- التكامل بين المعلومات وكفايتها.

- صدق المعلومات ودقتها وتوثيقها.

- الوضوح.

- الجدية والحداثة.

3-5- تحليل وتفسير البيانات: بعد جمع المعلومات وتبويبها على الباحث أن يعمل على تحليلها وتفسيرها بالاعتماد على أساليب وأدوات التحليل المنطقي والاستنباط، فالبيانات دون تحليل وتفسير لا تعطي أي فهم للظاهرة المدروسة.

3-6- اختبار الفروض: في ضوء التحليل والتفسير الذي قام به الباحث يتم اختبار صحة الفروض.

3-7- التوصل إلى نتائج وتعميمات محددة: يتم التوصل إلى نتائج وقوانين تفسر الظاهرة، ويتم تعميمها على كافة الحالات المشابهة والتي لم يتم دراستها، حيث تمكن تلك القوانين والأحكام الموصل إليها من فهم الظاهرة والتنبؤ بسلوكها المستقبلي.

3-8- التوصيات:إذ على الباحث في الأخير أن يقدم حلولا وتوصيات تبين كيفية حل المشكلة محل الدراسة والتعامل معها، وتقديم اقتراحات لكيفية معالجة الظاهرة والتحكم فيها.

 

4- أهمية البحث العلمي:

- يفتح البحث العلمي آفاقا واسعة أمام الباحث لاكتشاف الظواهر المختلفة.

- البحث العلمي هو وسيلة تستطيع المجتمعات بواسطتها التخطيط للمستقبل وتفادي العقبات، فالدول تبني الخطط الاقتصادية المستقبلية بناءا على قوانين اقتصادية تم التوصل إليها من خلال البحث العلمي.

- يمكن الإنسان من إشباع حاجة حب المعرفة والاطلاع.

- يعتبر وسيلة مهمة لإنتاج المعرفة العلمية، فهو أداة لإحداث التقدم والتطور العلمي والتكنولوجي.

- ساهم في اكتشاف المشكلات التي تواجه الإنسان وإيجاد الحلول المناسبة لها، وبذلك فهو وسيلة مهمة لتكييف الإنسان مع البيئة والسيطرة عليها.

4- أهداف البحث العلمي:

- تحقيق الفهم الصحيح والموضوعي والدقيق للظواهر المدروسة من حيث طبيعة الظاهرة، أسباب وظروف زهورها وتطورها وشروطها، إضافة إلى فهم قوانين الطبيعة وتوجيهها لخدمة الإنسان.

- التنبؤ وهو من أهم أهداف العلم والبحث العلمي، فالتنبؤ هو عملية الاستنتاج التي يقوم بها الباحث بناءا على معرفته السابقة بظاهرة معينة تمكنه من فهم وتحديد سلوكها ومسارها المستقبلي.

- الضبط والتحكم في الظواهر، أي السيطرة على الظواهر والتدخل لحجب ظواهر غير مرغوب فيها وإنتاج ظواهر مرغوب فيها، وهذا من أهم أهداف التخطيط المبني على البحث العلمي الصحيح.

- إيجاد الحلول المناسبة للمشكلات المختلفة التي تواجه الإنسان في تعامله مع البيئة التي يعيش فيها.

- تطوير المعرفة الإنسانية في البيئة المحيطة بكافة أبعادها وجوانبها.

رابعا: مناهج البحث العلمي

إن عملية تنظيم واختيار أدوات البحث بطريقة معينة تحدد لنا ما  يسمى بالمنهج المتبع، والذي يعتبر الطريق الذي يسلكه الباحث في دراسته للظواهر وتحليلها وتفسيرها ومن ثم الوصول إلى نتائج نهائية.

1- تعريف المنهج: يقصد بالمنهج الطريق أو المسلك ( في مجال اللغة ). وفي الاصطلاح، عرف المنهج تعريفات مختلفة نذكر أهمها على النحو الآتي:

- عرف ابن خلدون وابن تيمية المنهج بأنه: "عبارة عن مجموعة من القواعد المصوغة التي يعتمدها الباحث بغية الوصول إلى الحقيقة العلمية بشأن الظاهرة أو المشكلة موضوع الدراسة والتحليل".

ويعرف عبد الرحمان بدوي المنهج بأنه: " الطريق المؤدي إلى الكشف عن الحقيقة في العلوم بواسطة طائفة من القواعد العامة التي تهيمن على سير العقل وتحدد عملياته حتى يصل إلى نتيجة معلومة ".

- ويعرف جابر عصفور المنهج بأنه " يهدف إلى الكشف عن الحقيقة من حيث أنه يساعدنا على التحديد الدقيق والصحيح لمختلف المشكلات التي يمكن معالجتها بطريقة علمية ويمكننا من الحصول على البيانات والنتائج بشأنها".

- يعرف أيضا على أنه:" مجموعة منتظمة من المبادئ العامة والطرق الفعلية التي يستعين بها الباحث في حل مشكلات بحثه مستهدفا بذلك الكشف عن جوهر الحقيقة، فهو أسلوب للتفكير المنظم في حل مشكلة ما، أي تلك الجهود الذهنية والعلمية التي يبذلها الباحث من أجل الوصول إلى هدف بحثه.

- ويعرف أيضا المنهج على أنه:" تلك الطريقة العلمية التي ينتهجها أي باحث في دراسته وتحليله لظاهرة معينة أو لمعالجته لمشكلة معينة وفق خطوات بحث محددة من أجل الوصول إلى المعرفة اليقينية بشأن موضوع الدراسة والتحليل".

 بناءا على التعاريف المذكورة يمكن تعريف المنهج على أنه:" طريقة وأسلوب لاختيار وانتقاء وتنظيم واستخدام أدوات وعمليات وإجراءات البحث العلمي بما يمكن الباحث من جمع الحقائق وتحليلها والوصول إلى فهم وتفسير الظواهر والمشكلات التي يدرسها بأكبر دقة وموضوعية ممكنة، بحيث تختلف تلك الطرق والأساليب بحسب اختلاف المشكلات والموضوعات المدروسة مما يشكل عدة مناهج.

2- تعريف المنهجية: هناك من يجعل مفهوم المنهج مرادف لمفهوم المنهجية فهل المنهج هو المنهجية؟

إن المنهجية يقابلها في اللغة الفرنسية" Méthodologie"  وهذا المفهوم مركب من كلمتين:"Méthode " وتعني المنهج، و"Logie"  وتعني علم، وبذلك فالمنهجية هي العلم الذي يهتم بدراسة المناهج فهي علم المناهج. إذن علم المناهج هو ذلك العلم الذي يهتم بدراسة المناهج المطبقة في البحوث العلمية.

 وبذلك فالمنهجية هي أشمل من المنهج الذي هو جزء منها، ففي البحوث العلمية نستخدم مفهوم المنهجية في حال اعتمادنا على مجموعة من المناهج في إطار التكامل المنهجي، وعليه فالمنهجية هي مجموعة المناهج والتقنيات المستعملة في ميدان معين والتي توجه إعداد البحث وترشد الطريقة العلمية.

3- مناهج البحث العلمي: هناك اختلاف بين الباحثين في تصنيف وتمييز مناهج البحث العلمي، ويرجع هذا الاختلاف إلى اختلاف أسس ومعايير التصنيف، سنحاول استعراض أهم المناهج:

3-1- المنهج الوصفي: وهو المنهج الذي يعمل على دراسة وتحليل الظاهرة وتحديد مكوناتها وخصائصها وظروف نشأتها، أي يصف الظاهرة من حيث كيفية وطريقة تكونها وبنائها وعملها، كما يعمل على وصف طبيعة العلاقات المكونة لها أو تلك التي تربطها بظواهر أخرى، إذ يدرس الظاهرة وهي في حالة سكون دون تغير وتطور أي يفسر الوضع القائم لها وتحليل أبعادها وعلاقاتها ومكوناتها.

3-1-1- خصائص المنهج الوصفي:

- يهتم بدراسة والتعرف على معالم وأبعاد الظاهرة المدروسة وتحديد أسباب تواجدها على صورتها القائمة وإعطاء تفسير منطقي لذلك.

- يعتمد المنهج الوصفي في دراسته على تحليل وتفسير الحقائق القائمة حول الظواهر لأنه يركز على دراسة الظاهرة في زمان ومكان محدد.

- يعتمد على مجموعة من الأدوات والأساليب التي تمكنه من جمع البيانات والحقائق حول الظواهر المدروسة، ومن بين تلك الأدوات نجد دراسة الحالات والدراسة الميدانية

- كل المناهج العلمية خلال مراحل تطبيقها تقوم بدراسة وصفية للظواهر كمرحلة ضرورية من أجل التعريف بالظاهرة المدروسة وتوضيح جوهرها، ولهذا نجد أن معظم الدراسات تضطر إلى استخدام المنهج الوصفي كمرحلة من مراحل القيام بالدراسة.

3-1-2- خطوات تطبيق المنهج الوصفي:

- تحديد الظاهرة أو المشكلة المدروسة.

- التعرف على خصائص الظاهرة حتى يمكن للباحث التمييز بين الظواهر التي يقوم بدراستها.

- تحديد متغيرات وأبعاد الظاهرة وطبيعة العلاقات بينها وطرق وأساليب قياسها، وطبيعة البيانات والمعلومات الضرورية لدراستها وطرق وأساليب جمعها.

- جمع الحقائق والبيانات الضرورية للدراسة وتنظيمها وتبويبها.

- تحليل وتفسير البيانات والحقائق المتحصل عليها.

- التوصل إلى نتائج تخص العوامل المؤثرة في الظاهرة وظروفها وأبعادها وخصائصها من خلال تفسير الوضع القائم للظاهرة ومختلف العلاقات المكونة لها.

- تحديد أساليب التعامل من الظاهرة والتأثير فيها وتوضيح مدى الحاجة لاستكمال دراسات مرتبطة بها.

3-2- المنهج التطوري: وهو المنهج الذي يدرس الظواهر أثناء تغيرها وتطورها من فترة زمني إلى أخرى، أي يدرس كيفية تطور وتغير الظاهرة بغرض تحديد أسباب وعوامل نمو الظاهرة. ويعمل المنهج التطوري على ربط اتجاهات ومعدلات تغيرها مع فترات السلسلة الزمنية وبخصائص البيئة المحيطة بها.

3-2-1- خصائص المنهج التطوري:

- يركز على تتبع حياة الظاهرة وتطورها عبر فترات زمنية.

- يطبق في الحالات التي تعنى بدراسة الظواهر والمشكلات التي تتميز بالتطور والتغير عبر الزمن.

- يدرس اتجاه ومعدل تغير الظاهرة وربط ذلك بفترة السلسلة والظروف البيئية السائدة بغرض إيجاد تفسير لنمط وشدة تأثير العوامل البيئية على الظاهرة.

- يهتم المنهج التطوري بدراسة نشأة الظاهرة وتطورها خلال سلسلة زمنية قد تغطي كل حياة الظاهرة أو جزء فقط من حياتها.

3-2-2- خطوات تطبيق المنهج التطوري:

- تحديد الظاهرة أو المشكلة محل الدراسة.

- التعرف على نشأة الظاهرة بناءا على تحليل الظروف المحيطة بها والأسباب والعوامل المساهمة في ظهورها.

- دراسة نمط واتجاه تغير الظاهرة وتحليل طبيعة هذا التغير لفترات زمنية.

- تحليل علاقة تطور وتغير الظاهرة من خلال ربطها بفترات السلسلة الزمنية.

- تفسير نمط واتجاه ومعدل تغير الظاهرة وتحديد الأسباب والعوامل الحقيقية الكامنة وراء هذا التغير.

- إيجاد العلاقات السببية بين التغيرات والعوامل المحيطة بالظاهرة وفترات السلسلة الزمنية، وصياغتها في شكل نتائج وقوانين تفسر كيفية وطريقة تغير الظاهرة.

3-3- المنهج التاريخي: وهو المنهج الذي يهتم بدراسة الظواهر والوقائع في سياقها التاريخي، من خلال دراسة نشأة الظاهرة وتطورها والعوامل المساهمة في ذلك، وتحليل ماضي الظواهر من أجل تفسير الوضع القائم لها في الحاضر والتعرف على اتجاهاتها المستقبلية.

3-3-1- خصائص المنهج التاريخي:

- يتعلق المنهج التاريخي بدراسة الظواهر ماضية غائبة عن الباحث، وبالتالي لا تخضع إلى أحكام الحس والتجربة.

- يعتمد على بيانات وحقائق تاريخية يمكن الحصول عليها من خلال تحليل الوثائق والمستندات ومعالم وشهادات موثوق بها.

- يحتاج الباحث إلى تحري وتحليل مدى مصداقية وموضوعية المصادر والوثائق المعتمد عليها في البحث.

- يقوم المنهج التاريخي على فرضية وجود علاقات سببية بين الماضي والحاضر واتجاهات الأحداث والظواهر في المستقبل، فأحداث الحاضر هي نتيجة حتمية لأحداث الماضي، وأحداث المستقبل هي نتيجة حتمية لأحداث الحاضر.

- يعتمد المنهج التاريخي على دراسة وتحليل الوثائق التاريخية ونقدها وتحديد ما يرتبط بها من حقائق وتفسيرها.

3-3-2- خطوات تطبيق المنهج التاريخي:

- تحديد الظاهرة أو المشكلة المراد دراستها.

- تحديد الفترة التاريخية التي سيتم تتبع الظاهرة خلالها.

- تحديد ودراسة الظروف والعوامل المحيطة بالظاهرة والمميزة لها خلال تلك الفترة التاريخية مجال الدراسة.

- جمع الحقائق والبيانات حول الفترة التاريخية والتحقق من مصداقيتها وموضوعيتها.

- دراسة الأحداث والوقائع وتحليل المواقف ذات العلاقة بالظاهرة.

- دراسة وتحليل العلاقات السببية بين ظهور وتطور الظاهرة وما يرتبط بها من نتائج، بما يساعد على تفسير الظاهرة تاريخيا وحاضرا وتحديد اتجاهاتها مستقبلا.

3-4- منهج دراسة الحالة: يركز هذا المنهج على دراسة وتحليل حالة واحدة أو عدد محدود من الحالات أو المفردات، بدلا من دراسة جميع الحالات والمفردات، وهذا لاستحالة أو صعوبة إجرائها فيكتفي الباحث بدراسة وتحليل عدد محدود من الحالات، على أن يقوم بتعميم النتائج والأحكام المتوصل إليها على كافة الحالات الأخرى المشابهة لها.

3-4-1- خصائص منهج دراسة الحالة:

- يمكن أن يطبق منهج دراسة الحالة على الحالة محل الدراسة ككل، كما يمكن تطبيقه على جزء أو جانب منها فقط.

- يمكن أن يغطي منهج دراسة الحالة كل تاريخ الظاهرة منذ نشأتها حتى وقت الدراسة، ما يمكن تطبيقه على جزء محدود من تاريخها، أي يمكن أن يستند على المنهج التطوري أو الوصفي في تطبيق هذا المنهج.

- يرتبط منهج دراسة الحالة بالمنهج الميداني لأنه يركز على الظاهرة في الميدان.

3-4-2- خطوات تطبيق منهج دراسة الحالة:

- تحديد وصياغة إشكالية الدراسة والتعريف الدقيق بالظاهرة المدروسة.

- التعريف الدقيق بالحالة محل الدراسة وتحديد نطاقها من حيث الزمان والمكان وموضوع الدراسة.

- تحديد الأبعاد والجوانب التي سيتم دراستها في الحالة موضع الدراسة.

- تحديد طبيعة ومصادر البيانات والمعلومات المعتمد عليها.

- تحديد المفاهيم والمبادئ التي سوف تراعى في دراسة الحالة ووضع الفروض.

- الاستقصاء الدقيق والشامل وجمع البيانات والمعلومات حول الظاهرة المدروسة.

- تحليل البيانات والمعلومات واستخلاص الأحكام والنتائج.

- إعداد التوصيات والاقتراحات وتطبيقها على الحالة مجال الدراسة.

- تعميم النتائج المتوصل إليها على باقي الحالات غير المدروسة.

3-5- منهج الدراسة الميدانية: يكمن منهج الدراسة الميدانية في كونه يدرس الظاهرة أو المشكلة والتعامل معها في مكانها ووضعها الطبيعي، وكما هي عليه في الواقع دون التغيير في ظروفها أو التأثير على العوامل المتحكمة فيها بهدف التعرف على أبعادها وخصائصها وسلوكها في واقعها الطبيعي، وبالتالي فإن نتائج الدراسة تكون أقرب للواقع وأكثر موضوعية ومصداقية في وصف الحقائق المرتبطة بالظاهرة.

3-5-1- خطوات تطبيق منهج الدراسة الميدانية:

- تحديد الظاهرة أو المشكلة محل الدراسة في مكان تواجدها وتحديد الغرض من دراستها والاستفادة المتوقعة منها ومدى إمكانية دراستها في واقعها الطبيعي.

- التعرف على مكونات الظاهرة وتحديد المتغيرات التي سيتم دراستها وكيفية قياسها.

- تحديد نوع وطبيعة مجتمع الدراسة وتوظيف المفردات التي سيتم إخضاعها للدراسة.

- طرح التساؤلات التي يرغب الباحث في إيجاد إجابات لها.

- تحديد وسائل وأدوات جمع البيانات والحقائق حول الظاهرة من الميدان.

- القيام بجمع البيانات والحقائق وتنظيمها وتحليلها.

- تفسير البيانات ودراسة العلاقة بين المتغيرات والتوصل إلى نتائج وتقديم الاقتراحات والتوصيات.

3-6- المنهج التجريبي: يقوم المنهج التجريبي على اختبار العلاقات السببية بين المتغيرات بناء على إحداث تغييرات وتعديلات على الظروف والعوامل المتحكمة في تلك المتغيرات بغرض تحديد وقياس وإحصاء بدقة الأثر بين المتغيرات المدروسة واستبعاد أثر العوامل أو المتغيرات الأخرى.

فالتجربة تتيح إعادة الحادثة بشكل متحكم فيه وموجه من طرف الباحث من حيث الزمان والمكان والطريقة وأسلوب الحدوث والظروف والعوامل المتحكمة في الظاهرة مما يسمح  له بإجراء التغييرات والتعديلات في تلك الظروف بحسب ما تقتضيه طبيعة وهدف الدراسة.

3-6-1- خطوات تطبيق المنهج التجريبي:

- تحديد إشكالية وهدف الدراسة.

- تحديد المتغيرات وتوضيح طبيعتها أي تحديد المتغيرات التابعة والمستقلة.

- التعريف الدقيق بمتغيرات الدراسة وتحديد معايير وطرق وأسس قياسها.

- تحديد واستقراء الظروف والعوامل المتحكمة والمؤثرة في متغيرات الدراسة وشروطها.

- تصميم التجربة وتحديد مكانها إن كانت تجرى في المناخ الطبيعي للظاهرة أو في مختبر.

- تحديد طرق وأساليب إجراء التجربة بغرض تحديد وقياس أثر المتغير المستقل على المتغير التجريبي واستبعاد أثر المتغيرات الأخرى على المتغير التابع.

- القيام بالتجربة من خلال إدخال المتغير التجريبي على المتغير التابع، وإعادة التجربة إن لزم الأمر عدة مرات.

- قياس التغيرات التي تحدث على المتغير التابع والناتجة عن المتغير المستقل.

- استنباط النتائج المحددة لطبيعة العلاقة واتجاهاتها وقوتها بين المتغيرات وظروف وشروط التأثير.

3-7- المنهج المقارن: يقوم هذا المنهج على إجراء مقارنة بين ظاهرتين أو حالتين فما أكثر بغرض كشف أوجه الاختلاف والتشابه، كأن يتم إجراء مقارنة بين عدة دول أو مناطق تظهر اختلافا في صناعة أو زراعة معينة، بغية كشف أسباب وظروف ظهور وتطور وازدهار هذه الصناعة أو الزراعة.

3-7-1- خطوات تطبيق المنهج المقارن:

- تحديد مشكل الدراسة.

- تحديد متغيرات وفروض الدراسة.

- تحديد موضع ومجال المقارنة حيث تجرى الدراسة على نوعين من الظواهر متجانستين أو مختلفتين، كدراسة نظامين اقتصاديين في بلدان مختلفة من حيث درجة التقدم.

- تحديد أدوات المقارنة وفيها يتم الكشف عن عوامل ودرجة التماثل والاختلاف بوسائل منطقية وإحصائية.

- جمع البيانات وتصنيفها وتبويبها.

- قياس وتحليل البيانات وكشف دور الفروقات والتماثلات بين الحالات الوضعيات في تكوين الظاهرة وازدهارها على نحو معين.

- استخلاص أثر الظروف والعوامل على الظاهرة وصياغتها في شكل قانون علمي أو علاقة رياضية.

3-8- منهج تحليل المضمون: يقوم هذا المنهج على تحليل البيانات والمعلومات المتضمنة في وثيقة أو تصريح ما من أجل دراسة سلوك الإنسان أو تطور التنظيمات، وهذا بغرض إبراز خصائص ومميزات تلك الوحدات المدروسة انطلاقا من مضمون تلك الوثائق، حيث يتم تطبيق هذا المنهج في مجال الاتصال والصحافة والأدب وعلوم الاجتماع.

وهناك تصنيف آخر وهو المعمول به في مجال البحوث الاقتصادية:

1- المنهج الاستنباطي: وهو المنهج الذي من خلاله ينتقل عقل الباحث من العام إلى الخاص، أي ينطلق من مقدمات عامة يتجه نزولا بغرض تخصيص أحكام وقوانين عامة على حالات خاصة محددة من حيث الزمان، المكان والموضوع.

2- المنهج الاستقرائي: الاستقراء هو عبارة عن استدلال تصاعدي حيث ينطلق عقل الباحث من الخاص إلى العام، أي ينطلق من مقدمات جزئية خاصة بحالات معينة ليصل إلى أحكام وقوانين عامة، يتجه صعودا من أجل تعميم أحكام محددة تخص حالات معينة ليصل إلى قوانين وأحكام عامة.

 

 

 

خامسا: مدارس المنهجية

1- المدرسة التجريبية: والتي تعتمد أساسا على التجربة، فهي تؤكد أن التجربة هي منبع العلوم وتؤمن بقيمة الملاحظة، هذه المدرسة اعتمدت أساسا على التفكير الاستقرائي الذي ينطلق من ملاحظة بعض التجارب للوصول إلى استنتاج قانون عام. وكان من روادها دافيد هيوم"David Hume".

يقول رواد هذه المدرسة أن المعرفة الإنسانية تنشأ عن طريق التجربة، وهي لا تعطى قبليا وأن لا دخل للفطرة في ذلك، فمبادئ الفهم بالنسبة لهذه المدرسة تصدر عن التجربة بالدرجة الأولى ثم يأتي العقل في الدرجة الثانية بعد الطبيعة، وأن الاستقراءات العفوية التي تتولد لدى الإنسان تنتج عن تجارب خارجية وقعت أمامه. مثلا: عندما يمد الإنسان يده ليلمس لهيب النار فإن أصابعه تحترق وبالتالي يعلم عن طريق التجربة أن النار تحرق.

وبالتالي حسب هذه المدرسة، اكتساب المعرفة يكون عن طريق الممارسة والتجربة والملاحظة، بمعنى أن البرهان الوحيد المقبول هو ذلك الذي يرتكز على معطيات قابلة للقياس والملاحظة.

2- المدرسة الوضعية: يعتبر أوغست كونت من أهم ممثليها، وتقتصر عنايتها على الظواهر والوقائع اليقينية مهملة بذلك كل تفكير تجريدي، حيث ترى هذه المدرسة أن كل واقع مدرك من قبل العقل البشري قابل للتحقيق العلمي، بمعنى أن الظواهر والقوانين الطبيعية تستنبط من ملاحظة الحوادث والظواهر.

في رأي كونت العلم لا وجود له إلا إذا كان وضعيا والوضعية تتأسس فقط على وقائع ملاحظة. كما أن النظريات مهما كان نسقها الفكري تهدف إلى التنسيق بين الوقائع الملاحظة. فإيجاد ترابط حقيقي بين الوقائع يمكن تأسيس نظرية موضوعية.

أخيرا، نؤكد أن المدرسة الوضعية تعتمد أساسا على الملاحظة المنتظمة والتنظير وتحديد الوقائع، بمعنى أنها تعتبر أن المعارف تعتمد على قياس الظواهر القابلة للملاحظة.

3- المدرسة التطورية: والتي تطورت بفضل نظريات داروين حول تطور علم الأحياء وبالتالي فهي تبرز أكثر في مجال البيولوجيا.

تعتبر هذه المدرسة الحضارة المعاصرة مرحلة متقدمة في صيرورة متواصلة، تمثل فيها المجتمعات البدائية مراحل معينة ضمن تطور البشرية، وعليه قوانين التحول تستنتج من مقارنة مراحل تطور مختلف الحضارات.

4- المدرسة الثورية: وهي مدرسة حديثة، يمثلها توماس كوهن وتتميز بالتفكير الجدلي الذي يتجه من الاستقرائي إلى الاستنباطي وبالعكس أيضا، وهي لا تعمل على التأكد من صلاحية العلوم بل على نقد تاريخ العلوم. مسلمتها الأساسية أن العلوم لا تتطور بالتراكم  ولكن بالثورات العلمية، حيث ترى هذه المدرسة أن فترات الأزمات التي تمر بها العلوم تولد ثورات علمية تؤدي إلى ظهور نظريات جديدة.

 

 

 

 

 


ce mot est fréquement assimilé à ``ordinateur muni de logiciels'', comme dans ``nous utilisons l'outil informatique pour simplifier l'administration'', ``l'informatique est en panne'' ou ``c'est la faute de l'informatique''. Ce n'est pas cette informatique-là qui fait l'objet de ce livre.


L'informatique est aussi une discipline universitaire. Malgré le mot ``science'' de la traduction anglaise ``computer science'', l'informatique n'est pas typiquement une science. En effet, le mot ``science'' est plus souvent associé à une discipline basée sur l'étude d'un phénomène réel, l'observation du phénomène et la construction de modèles l'expliquant le plus fidèlement possible.


D'autres domaines font partie de l'informatique pratique. Exemples :


Programmation. Techniques et méthodes pour organiser un programme de façon qu'il soit facilement modifiable (insertion facile de nouvelles fonctionnalités) sans risque d'introduction de défauts (en anglais : bugs).

Génie logiciel. Méthodes pour organiser le développement d'un logiciel de façon à obtenir un compromis acceptable entre qualité du produit final et coût du développement.

Informatique multimédia. Techniques et méthodes permettant d'analyser, de modifier et de synthétiser des images et des sons numériques de manière rapide et avec une qualité acceptable.

Systèmes d'exploitation. Techniques et méthodes pour réaliser un système d'exploitation qui assure intégrité, sécurité et performance.

Langages de programmation. Techniques pour construire un langage de programmation permettant d'exprimer facilement des algorithmes et facile à traduire en langage machine.

Compilation. Techniques pour construire un compilateur (programme qui traduit un programme écrit dans un langage en un autre langage, généralement moins évolué) de manière à ce que le programme généré soit efficace.


L'informatique, comme d'autres disciplines, comporte plusieurs sous-disciplines ou domaines. Un sous-ensemble de ces domaines est l'informatique fondamentale. Certaines questions étudiées par l'informatique fondamentale sont directement utiles du point de vue pratique.

 غالبًا ما يتم استيعاب هذه الكلمة في `` جهاز كمبيوتر مع برنامج '' ، كما هو الحال في `` نستخدم أداة الكمبيوتر لتبسيط الإدارة '' ، أو `` الكمبيوتر معطل '' أو `` إنه خطأ الكمبيوتر ''. ليس هذا الكمبيوتر هو موضوع هذا الكتاب.


علم الحاسوب هو أيضا تخصص جامعي. على الرغم من كلمة `` علم '' من الترجمة الإنجليزية `` علوم الكمبيوتر '' ، فإن علوم الكمبيوتر ليست عادةً علمًا. في الواقع ، ترتبط كلمة `` العلم '' في كثير من الأحيان بنظام يعتمد على دراسة ظاهرة حقيقية ، ومراقبة الظاهرة وبناء نماذج تشرحها بأمانة قدر الإمكان.


المجالات الأخرى هي جزء من الحوسبة العملية. أمثلة:


برمجة. تقنيات وأساليب لتنظيم البرنامج بحيث يمكن تعديله بسهولة (الإدراج السهل للوظائف الجديدة) دون خطر حدوث أخطاء (باللغة الإنجليزية: الأخطاء).

هندسة البرمجيات. طرق تنظيم تطوير البرمجيات للحصول على حل وسط مقبول بين جودة المنتج النهائي وتكلفة التطوير.

حوسبة الوسائط المتعددة. تقنيات وأساليب تحليل وتعديل وتركيب الصور والأصوات الرقمية بسرعة وبجودة مقبولة.

أنظمة التشغيل. تقنيات وأساليب بناء نظام تشغيل يضمن النزاهة والأمن والأداء.

لغات البرمجة. تقنيات لبناء لغة برمجة تسمح بالتعبير بسهولة عن الخوارزميات وسهلة الترجمة إلى لغة الآلة.

تجميع. تقنيات لبناء مترجم (برنامج يترجم برنامجًا مكتوبًا بلغة إلى لغة أخرى ، بشكل عام أقل تقدمًا) بحيث يكون البرنامج الناتج فعالًا.


تكنولوجيا المعلومات ، مثل التخصصات الأخرى ، لديها العديد من التخصصات الفرعية أو المجالات. مجموعة فرعية من هذه المجالات هي الحوسبة الأساسية. بعض الأسئلة التي تمت دراستها عن طريق الحوسبة الأساسية مفيدة بشكل مباشر من الناحية العملية.

 

البرنامج

القسم الأول : الإطار المفاهيهي لإدارة الأعمال

 اولا -  مفهوم الادارة 

 ثانيا - المهارات الإدارية 

ثالثا -الإدارة بين العلم و الفن

رابعا -علاقة الإدارة بالعلوم الأخرى

القسم الثاني : تطور الفكر الاداري

-  المدرسة الكلاسيكية أو التقليدية في الإدارة  

    - المدرسة السلوكية

    -  المدارس الحديثة

القسم الثالث : وظائف التسيير

- وظيفة النخطيط

- وظيفة التنظيم

- وظيفة التوجيه ، التحفيز ، القيادة و الاتصال

- وظيفة الرقابة

 


Ce cours sur l'échelle de statistiques 2 comprend trois chapitres:
Chapitre un: Introduction à la probabilité
Chapitre deux: Variables aléatoires
Chapitre trois: Distribution des probabilités

علم الحاسوب هو أيضا تخصص جامعي. على الرغم من كلمة `` علم '' من الترجمة الإنجليزية `` علوم الكمبيوتر '' ، فإن علوم الكمبيوتر ليست عادةً علمًا. في الواقع ، ترتبط كلمة `` العلم '' في كثير من الأحيان بنظام يعتمد على دراسة ظاهرة حقيقية ، ومراقبة الظاهرة وبناء نماذج تشرحها بأمانة قدر الإمكان.

المجالات الأخرى هي جزء من الحوسبة العملية. أمثلة:

تعريف الاعلام الالي ومكوناته


تعريف الإعلام الآلي :

الإعلام الآلي هو علم يسمح بمعالجة المعلومات بطريقة آلية او استعمال الكمبيوتر بإتباع برنامج مخزن مسبق .

تعريف الكمبيوتر :

هو جهاز يسمح باستقبال المعلومات وتخزينها ومعالجتها وإخراج النتائج المطلوبة عند الحاجة.

الإعلام الآلي يعتمد على جزئيين أساسيين ومتكاملين هما :

- العتاد : هي مكونات الكمبيوتر .
- البرمجيات : هي مجموعة من البرامج داخل الكمبيوتر .

مكونات الكمبيوتر :


يتكون الكمبيوتر من مكونات أساسية وأخرى ثانوية
- الشاشة : هي وحدة إخراج وإظهار المعلومات المخزنة.
المكونات الداخلية :

وتتمثل في اللوحة الأم :

- الوحدة المركزية : المظهر الخارجي من الجهة الأمامية نجد زر التشغيل – إيقاف التشغيل – زر أعادة التشغيل – قارئ الأقراص المرنة – قارئ الأقراص المضغوطة .
هي أكبر قطعة في الكمبيوتر تحتوي أساسا على 
الذاكرة المركزية وهي الوحدة التي تخزن فيها المعلومات وهي تحتوي على قسمين :

  1. - الذاكرة الحية : وهي الذاكرة التي تخزن المعلومات أثناء المعالجة وتحذف عند انقطاع التيار الكهربائي .
  2. - الذاكرة الميتة : تحتوي على معلومات ضرورية لتشغيل الكمبيوتر والتي لا يمكن تغيير محتواها.

يحتاج الحاسب إلي استرجاع وتذكر المعلومات التي يتعامل معها تماما كما يحتاج الإنسان كذلك لذا يجب حفظ المعلومات إما مؤقتًا أو بصفة دائمة.تعالج المعلومات ثم تخزن في صورة رقمية باستخدام النظام الثنائي، وهو النظام العددي الذي يستخدم رقمين فقط(0 ، 1).ونحن في حياتنا نستخدم النظام العشري الذي يستخدم عشرة أرقام (من صفر إلي 9).

وحدات القياس في الذاكره : تقاس سعة الذاكرة بالوحدات الأساسية الأربعة الآتية :

  • البايت Byte :تتكون (البايت) من ثمانى خانات (بت Bit ) اى رقم ثنائى والتى يمكنها تمثيل الرقمين الثنائيين (0 ، 1).
  • الكيلو بايت Kilobyte: KB والكيلو بايت الواحد = 1024 بايت.
  • الميجابايت Megabyte : الميجا بايت ( اختصار M أو MB = 1024كيلوبايت .
  • الجيجا بايت Gigabyte:الجيجا بايت ( اختصار G أو GB = 1024 ميجابايت .

المعالج : هو عبارة عن دارة مندمجة ويمثل عقل الكمبيوتر حيث يقوم بسير ومراقبة وتنسيق كل المهام التي تجري بداخله .

المكونات الأساسية :

- لوحة المفاتيح : هي وحدة إدخال المعلومات في الكمبيوتر.
المكونات الثانوية :

الذاكرة الثانوية : وهي عبارة عن الأقراص التي فيها المعلومات بصفة دائمة نذكر منها القرص المرن وهو قرص صغير يقرأ بواسطة قارئ الأقراص المرنة المثبتة في الوحدة المركزية .

 القرص المضغوط : هو قرص سعته اكبر بكثير من القرص المرن ويقرأ بواسطة قارئ الأقراص المضغوطة .

الأسطوانة الرقمية المتعددة الجوانب (DVD Digital Versatile Disk) : وهو نوع من الأسطوانات المدمجة عالي السعة يستخدم لتخزين 2-10 جيجا بايت من المعلومات. وتستخدم الأسطوانة المدمجة (CD) لتخزين الموسيقى وعادة ما تستخدم في تخزين أفلام بجودة عالية بدلا من شرائط الفيديو .القرص فلاش ديسك USB :

وهو قرص ذو سعة كبيرة قابل للقراءة والكتابة و يتصل بالوحدة المركزية عن طريق المنفذ .وبالتفصيل لابد من إيضاح العلاقة ومدي ترابط كل جزء مع الآخر للقيام بالعمليات المطلوبة من الحاسب فمثلا عن القيام بعمليه حسابيه ما أولا لابد من إدخال الأرقام بواسطة وحدات الإدخال وبعد ذلك يتم المعالجة بواسطة وحده التحكم المركزي للحصول علي النتائج التي يتم استخراجها من خلال وحدات الإخراج ثم تخزينها بواسطة وحدات التخزين والشكل التالي يوضح ترابط أجزاء الحاسب مع بعضها .

أنظمة التشغيل. تقنيات وأساليب بناء نظام تشغيل يضمن النزاهة والأمن والأداء.
لغات البرمجة. تقنيات لبناء لغة برمجة تسمح بالتعبير بسهولة عن الخوارزميات وسهلة الترجمة إلى لغة الآلة.
تجميع. تقنيات لبناء مترجم (برنامج يترجم برنامجًا مكتوبًا بلغة إلى لغة أخرى ، بشكل عام أقل تقدمًا) بحيث يكون البرنامج الناتج فعالًا.

تكنولوجيا المعلومات ، مثل التخصصات الأخرى ، لديها العديد من التخصصات الفرعية أو المجالات. مجموعة فرعية من هذه المجالات هي الحوسبة الأساسية. بعض الأسئلة التي تمت دراستها عن طريق الحوسبة الأساسية مفيدة بشكل مباشر من الناحية العملية.

L'informatique est également une spécialité universitaire. Malgré le mot `` science '' de la traduction anglaise `` informatique '', l'informatique n'est généralement pas une science. En effet, le mot `` science '' est souvent associé à un système qui s'appuie sur l'étude d'un véritable phénomène, l'observation du phénomène et la construction de modèles qui l'expliquent le plus honnêtement possible.

D'autres domaines font partie de l'informatique pratique. Exemples:

La définition d'un média automatisé et de ses composants

Définition des supports automatisés:Les médias automatisés sont une science qui permet de traiter automatiquement des informations ou d'utiliser un ordinateur à l'aide d'un programme préenregistré.

Définition de l'ordinateur:

Il s'agit d'un appareil qui permet de recevoir des informations, de les stocker et de les traiter, et de produire les résultats requis en cas de besoin.

Les médias automatisés reposent sur deux parties principales et complémentaires:

Le matériel est le matériel d'un ordinateur.

Logiciel: ensemble de programmes à l'intérieur d'un ordinateur.

Composants informatiques:

L'ordinateur se compose de composants de base et secondaires

- Écran: est l'unité de sortie et d'affichage des informations stockées.

Composants internes:

La carte mère comprend:

- Unité centrale: l'aspect extérieur de la face avant, on retrouve le bouton de lecture - l'arrêt - le bouton de redémarrage - le lecteur de disquette - le lecteur de CD. C'est le plus gros ordinateur qu'il contient principalementLa mémoire centrale est l'unité dans laquelle les informations sont stockées et contient deux parties:Mémoire en direct: c'est la mémoire qui stocke les informations pendant le traitement et est supprimée lorsque l'alimentation est coupée.

Mémoire morte: elle contient les informations nécessaires au fonctionnement de l'ordinateur dont le contenu ne peut pas être modifié.L'ordinateur doit récupérer et mémoriser les informations qu'il traite, tout comme les besoins humains, de sorte que les informations doivent être enregistrées de manière temporaire ou permanente. Les informations sont traitées puis stockées dans une image numérique à l'aide du système binaire, qui est le système numérique qui n'utilise que deux chiffres (0, 1). Notre vie Nous utilisons le système décimal qui utilise dix nombres (0 à 9).

Unités de mesure de la mémoire: La capacité de la mémoire est mesurée dans les quatre unités de base suivantes:

Octet: l'octet est composé de huit bits (bits), qui peuvent représenter les deux nombres (0, 1).

Kilo-octet: Ko et kilo-octets = 1024 octets.

Mégaoctet: Mégaoctet (abréviation M ou MB = 1024 Ko).

Gigabyte: Gigabyte (abréviation G ou GB = 1024MB.

Processeur: C'est un circuit intégré et représente l'esprit de l'ordinateur pendant qu'il conduit, surveille et 

coordonne toutes les tâches qui s'y déroulent.

Ingrédients de base:

Clavier: l'unité permettant de saisir des informations dans un ordinateur.Composants secondaires:Mémoire secondaire: il s'agit d'un disque qui contient des informations en permanence, y compris la disquette, qui est un petit disque qui est lu par le lecteur de disquette installé dans l'unité centrale.

 CD: Un disque d'une capacité beaucoup plus grande qu'une disquette et lu par un lecteur de CD.DVD Digital Versatile Disk: Type de CD haute capacité utilisé pour stocker 2 à 10 Go d'informations. Le CD est utilisé pour stocker de la musique et est généralement utilisé pour stocker des films de haute qualité au lieu de bandes vidéo.

Il s'agit d'un disque de grande capacité qui peut être lu et écrit et qui communique avec l'unité centrale via le port. En détail, la relation et l'étendue de l'interconnexion de chaque partie doivent être clarifiées avec l'autre pour effectuer les opérations requises à partir de l'ordinateur. Par l'unité de commande centrale pour obtenir les résultats qui sont extraits par les unités de sortie puis stockés par les volumes et la figure suivante montre l'interconnexion des pièces d'ordinateur ensemble.

Systèmes d'exploitation. Technologies et méthodes de construction d'un système d'exploitation garantissant l'intégrité, la sécurité et les performances.

Langages de programmation. Techniques pour construire un langage de programmation qui permet une expression facile des algorithmes et est facile à traduire en langage machine.

Compilation. Techniques pour construire un traducteur (un programme qui traduit un programme écrit dans une langue dans une autre langue, généralement moins avancé) pour que le programme résultant soit efficace.

Les technologies de l'information, comme d'autres disciplines, comportent de nombreuses sous-disciplines ou domaines. Un sous-ensemble de ces domaines est l'informatique de base. Certaines des questions étudiées par l'informatique de base sont directement utiles d'un point de vue pratique.