يعتبر مبجأ الفصل مابين السلطات من المباديء الجوهرية في النطم الديمقراطية الدستورية، ويرتبط هذا المبدا بالفيلسوف والمفكر الفرنسي مونتسكيو خلال القلرن 18 حيث دعا الى تفتيت السطات الثلاث واستقلاليتها لوضع حد لمركزية السلطة وتعسف الحاكم .

السنة الثالثة تاريخ عام

مقياس : الاستعمار وحركات التحرر

الفوج:06

لقد تسببت سيطرة المستوطنين الأوروبيين على البلاد(الجزائر) وخيراتها في إضعاف أصحاب البلاد الشرعيين و انتشار الفاقة المدقعة بينهم، و أدى ذلك إلى انهيار الحرف و الصناعات المحلية و تحول أصحابها إلى عمال بسطاء،وعاطلين مزمنين وخاصة بعد أن انتشرت  الوسائل التقنية الحديثة و تسرع المعمرين في استعمالها .

وكان المفروض، نظرا لضخامة رؤوس الأموال و كثرة الشركات التي يسيطر عليها المعمرون أن تزدهر الحياة الاقتصادية و يعمّ الرخاء .غير أنه بينما تزايد وتضاعف عدد الجزائريين إلى الضعف خلال خمسين عاما ،نقص انتاج الحبوب بنسبة 20%وعدد  الاغنام إلى نصف ماكان عليه، ولم يزد الدخل السنوي لكل شخص جزائري على عشرة آلاف فرنك قديم، على أكثر تقدير.في حين أصبح الدخل الزراعي وحده بالنسبة للأوروبيين يمثل 95%حمضيات 90%خمور ،20%.شعير .....ومن أجل ذلك تعقدت حياة أكثر من سبعة ملايين جزائري ..فانتشرت البطالة بشكل خطير و اضطر العمال المزارعون إلى الهجرة شبه الجماعية إلى المدن للاستقرار على أطرافها ، في أحياء قذرة بنوها بأنفسهم من القصدير وقطع الخشب .

·       يحي بوعزيز،سياسة التسلط الاستعماري و الحركة الوطنية الجزائرية 1830-1954،(د.ط)، ديوان المطبوعات الجامعية، الجزائر،(د.ت.ن)،ص 52.

المطلوب :

-         ضع عنوانا مناسبا للنص.

-         حلّل النصّ .(صاحب النص، الإطار الزمني ،طبيعة النص، الفكرة العامة، الأفكار الفرعية،)مع الشرح والتحليل .

-         ملاحظة: وجوب اعتماد منهجية تحليل النصوص التاريخية 

-         الأستاذ: جمال قندل

للإستفسار و الاجابة، يرجى الاتصال بdjamel.65kendel@gmail.com


أيها الشعب الجزائري

السنة الثالثة تاريخ عام

مقياس: تاريخ الثورة الجزائرية

الأفواج/ 04/09

     أيها المناضلون من أجل القضية الوطنية، أنتم الذين ستصدرون حكمكم بشأننا ـ نعني الشعب بصفة عامة، والمناضلون بصفة خاصة ـ نُعلمُكم أن غرضنا من نشر هذا الإعلان هو أن نوضح لكُم الأسْباَبَ العَميقة التي دفعتنا إلى العمل، بأن نوضح لكم مشروعنا والهدف من عملنا، ومقومات وجهة نظرنا الأساسية التي دفعتنا إلى الاستقلال الوطني في إطار الشمال الإفريقي، ورغبتنا أيضا هو أن نجنبكم الالتباس الذي يمكن أن توقعكم فيه الإمبريالية وعملاؤها الإداريون وبعض محترفي السياسة الانتهازية. فنحن نعتبر قبل كل شيء أن الحركة الوطنية ـ بعد مراحل من الكفاح ـ قد أدركت مرحلة التحقيق النهائية. فإذا كان هدف أي حركة ثورية ـ في الواقع ـ هو خلق جميع الظروف الثورية للقيام بعملية تحريرية، فإننا نعتبر الشعب الجزائري في أوضاعه الداخلية متحدا حول قضية الاستقلال والعمل، أما في الأوضاع الخارجية فإن الانفراج الدولي مناسب لتسوية بعض المشاكل الثانوية التي من بينها قضيتنا التي تجد سندها الديبلوماسي وخاصة من طرف إخواننا العرب والمسلمين. إن أحداث المغرب وتونس لها دلالتها في هذا الصدد، فهي تمثل بعمق مراحل الكفاح التحرري في شمال إفريقيا. ومما يلاحظ في هذا الميدان أننا منذ مدة طويلة أول الداعين إلى الوحدة في العمل. هذه الوحدة التي لم يتح لها مع الأسف التحقيق أبدا بين الأقطار الثلاثة. إن كل واحد منها اندفع اليوم في هذا السبيل، أما نحن الذين بقينا في مؤخرة الركب فإننا نتعرض إلى مصير من تجاوزته الأحداث، وهكذا فإن حركتنا الوطنية قد وجدت نفسها محطمة، نتيجة لسنوات طويلة من الجمود والروتين، توجيهها سيئ، محرومة من سند الرأي العام الضروري، قد تجاوزتها الأحداث، الأمر الذي جعل الاستعمار يطير فرحا ظنا منه أنه قد أحرز أضخم انتصاراته في كفاحه ضد الطليعة الجزائرية. إن المرحلة خطيرة. أمام هذه الوضعية التي يخشى أن يصبح علاجها مستحيلا، رأت مجموعة من الشباب المسؤولين المناضلين الواعين التي جمعت حولها أغلب العناصر التي لا تزال سليمة ومصممة، أن الوقت قد حان لإخراج الحركة الوطنية من المأزق الذي أوقعها فيه صراع الأشخاص والتأثيرات لدفعها إلى المعركة الحقيقية الثورية إلى جانب إخواننا المغاربة والتونسيين. وبهذا الصدد، فإننا نوضح بأننا مستقلون عن الطرفين اللذين يتنازعان السلطة، إن حركتنا قد وضعت المصلحة الوطنية فوق كل الاعتبارات التافهة والمغلوطة لقضية الأشخاص والسمعة، ولذلك فهي موجهة فقط ضد الاستعمار الذي هو العدو الوحيد الأعمى، الذي رفض أمام وسائل الكفاح السلمية أن يمنح أدنى حرية. و نظن أن هذه أسباب كافية لجعل حركتنا التجديدية تظهر تحت اسم : جبهة التحرير الوطني. و هكذا نستخلص من جميع التنازلات المحتملة، ونتيح الفرصة لجميع المواطنين الجزائريين من جميع الطبقات الاجتماعية، وجميع الأحزاب والحركات الجزائرية أن تنضم إلى الكفاح التحرري دون أدنى اعتبار آخر. ولكي نبين بوضوح هدفنا فإننا نسطر فيما يلي الخطوط العريضة لبرنامجنا السياسي.

الهدف: الاستقلال الوطني بواسطة: 1 ـ إقامة الدولة الجزائرية الديمقراطية الاجتماعية ذات السيادة ضمن إطار المبادئ الإسلامية. 2 ـ احترام جميع الحريات الأساسية دون تمييز عرقي أو ديني.

الأهداف الداخلية: 1 ـ التطهير السياسي بإعادة الحركة الوطنية إلى نهجها الحقيقي والقضاء على جميع مخلفات الفساد وروح الإصلاح التي كانت عاملا هاما في تخلفنا الحالي. 2 ـ تجميع وتنظيم جميع الطاقات السليمة لدى الشعب الجزائري لتصفية النظام الاستعماري.

الأهداف الخارجية: 1 ـ تدويل القضية الجزائرية 2 ـ تحقيق وحدة شمال إفريقيا في داخل إطارها الطبيعي العربي والإسلامي. 3 ـ في إطار ميثاق الأمم المتحدة نؤكد عطفنا الفعال تجاه جميع الأمم التي تساند قضيتنا التحريرية.

وسائل الكفاح: انسجاما مع المبادئ الثورية، واعتبارا للأوضاع الداخلية والخارجية، فإننا سنواصل الكفاح بجميع الوسائل حتى تحقيق هدفنا. إن جبهة التحرير الوطني، لكي تحقق هدفها يجب عليها أن تنجز مهمتين أساسيتين في وقت واحد وهما: العمل الداخلي سواء في الميدان السياسي أو في ميدان العمل المحض، والعمل في الخارج لجعل القضية الجزائرية حقيقة واقعة في العالم كله، وذلك بمساندة كل حلفائنا الطبيعيين. إن هذه مهمة شاقة ثقيلة العبء، وتتطلب كل القوى وتعبئة كل الموارد الوطنية، وحقيقة إن الكفاح سيكون طويلا ولكن النصر محقق.

وفي الأخير، وتحاشيا للتأويلات الخاطئة وللتدليل على رغبتنا الحقيقة في السلم، وتحديدا للخسائر البشرية وإراقة الدماء، فقد أعددنا للسلطات الفرنسية وثيقة مشرفة للمناقشة، إذا كانت هذه السلطات تحدوها النية الطيبة، وتعترف نهائيا للشعوب التي تستعمرها بحقها في تقرير مصيرها بنفسها.

1 - الاعتراف بالجنسية الجزائرية بطريقة علنية ورسمية، ملغية بذلك كل الأقاويل والقرارات والقوانين التي تجعل من الجزائر أرضا فرنسية رغم التاريخ والجغرافيا واللغة والدين والعادات للشعب الجزائري. 2 - فتح مفاوضات مع الممثلين المفوضين من طرف الشعب الجزائري على أسس الاعتراف بالسيادة الجزائرية وحدة لا تتجزأ. 3 - خلق جو من الثقة وذلك بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ورفع الإجراءات الخاصة وإيقاف كل مطاردة ضد القوات المكافحة.

وفي المقابل: 1 - فإن المصالح الفرنسية، ثقافية كانت أو اقتصادية والمحصل عليها بنزاهة، ستحترم وكذلك الأمر بالنسبة للأشخاص والعائلات. 2 - جميع الفرنسيين الذين يرغبون في البقاء بالجزائر يكون لهم الاختيار بين جنسيتهم الأصلية ويعتبرون بذلك كأجانب تجاه القوانين السارية أو يختارون الجنسية الجزائرية وفي هذه الحالة يعتبرون كجزائريين بما لهم من حقوق وما عليهم من واجبات. 3 - تحدد الروابط بين فرنسا والجزائر وتكون موضوع اتفاق بين القوتين الاثنتين على أساس المساواة والاحترام المتبادل. أيها الجزائري، إننا ندعوك لتبارك هذه الوثيقة، وواجبك هو أن تنضم لإنقاذ بلدنا والعمل على أن نسترجع له حريته، إن جبهة التحرير الوطني هي جبهتك، وانتصارها هو انتصارك. أما نحن، العازمون على مواصلة الكفاح، الواثقون من مشاعرك المناهضة للإمبريالية، فإننا نقدم للوطن أنفس ما نملك.

فاتح نوفمبر 1954

الأمانة الوطنية

المطلوب:حلل النص ( بيان أول نوفمبر).

ملاحظة: وجوب اعتماد منهجية تحليل النصوص  التاريخية

  الأستاذ : جمال قندل 

للإستفسار و الاجابة، يرجى الاتصال بـ djamel.65kendel@gmail.com

حصة أعمال موجهة في مقياس تاريخ المشرق الاسلامي

موجهة لطلبة السنة الثالثة ليسانس ، تخصص تاريخ عام

الافواج رقم: 1 - 7

تكملة لإنجاز النشاطات والاعمال البحثية المقدمة سابقا خلال الحصص الأولى من بداية السداسي الثاني، ننبه ونذكر طلبة كل فوج، بأنهم مكلفون وملزمون بانجاز الأعمال التي وزعت عليهم قبل تطبيق قوانين الحجر والوقاية الصحية، وذلك وفق الشروط والمعايير الاتية:

1- البقاء على نفس العناوين المقدمة والاعضاء المشكلين للفوج(طالب او طالبين في الفوج لا اكثر)، وفق ما هو مسجل في قائمة الاعمال والبحوث  المسجلة في الحصة والموجودة بحوزة الاستاذ.

2- على الطلبة المتغيبيين الذين لم يختاروا عناوينهم لحد الان، الاتصال بزملائهم، واختيار عمل من قائمة العناوين المقدمة اثناء الحصة، على أن يشكل الفوج من طالب أو طالبين فقط، وسيرفض كل عمل تعدى تعداده ذلك.

3- تكييف العمل حسب الظروف الحالية، وذلك بأن يقوم كل فوج بوضع خطة مشتركة مناسبة للبحث، ثم تقسم الى قسمين أو نصفين بين أعضاء الفوج

4- يتولى كل عضو(طالب) تلخيص القسم أو النصف الذي اختاره من الخطة في صفحة أو صفحتين على الاكثر ترسل الى الاستاذ عبر الايمايل المهني، وهذا لتفادي اتكال كل طرف على الاخر، وتجنب رفض الأعمال بفعل التشابه بينها.

5- يقدم كل طالب الى جانب الملخص، أهم النتائج المتوصل اليها من الجزء أو النصف الذي اختاره من البحث، مع ذكر لاهم المصادر المعتمد عليها في الانجاز.

6- يسجل كل طالب في الصفحة الاولى اسمه الكامل، ورقم الفوج، ورقم التسجيل الخاص به، وعنوان البحث، على الملف الذي يرسله للتقويم عبر الايمايل المدون اسفله. 

ملاحظة: كل طالب متغيب يتحمل مسؤولية الحصول على عنوان بحث يشتغل عليه من عند زملائه.

ترسل الاعمال الى العنوان الاتي:


a.echchikh@univ-chlef.dz

بالتوفيق للجميع


جامعة حسيبة بن بوعلي / الشلف

قسم العلوم الإنسانية

السنة / الثالثة تاريخ ( تطبيق)

                                            تقنية تحليل نص تاريخي

ـ قراءة النص مرة من طرف احد المتعلمين قراءة يتخللها شرح للمفردات الصعبة لغويا لفهمه                                                                                                                                                                                   

 ـ  تعرف على  موضوع النص .

ـ    تحديد نوعية النص وإطاره التاريخي مع التعريف بصاحبه .

ـ  تحديد وتفسيرا لمصطلحات والمفاهيم والأعلام ذات المدلول التاريخي.

ـ  استخراج الفكرة العامة و الأفكار الأساسية للنص وترتيبها ثم تركيبها في خلاصات عامة .

ـ دمج الخلاصات المتوصل إليها في بناء التعلمات .

ـ تقويم جوانب النص من خلال تحديد نقط ضعفه أو قوته ( نقد النص).

*خطوات استثمار النص التاريخي

-  المعرفة والفهم : - تحديد نوعية النص : رسالة ، معاهدة ، خطاب ، تقرير ، اتفاقية ،  مقتطف من مرجع

-  التعريف بصاحب النص : بالتركيز على ما يفيد في تحليل النص كتاريخ الولادة والوفاة ، و تكوينه العلمي  علاقته مع الأحداث الواردة في النص ...

-  تحديد الإطار التاريخي للنص : الفترة الزمنية التي يتحدث عنها / مكان وقوع الأحداث / السياق التاريخي للنص ( الظروف التي تؤطر أحداث النص  .

 -  شرح المصطلحات والمفاهيم والأعلام والمواقع الواردة في النص شرحا تاريخيا .

-2 التفسير : - تقسيم النص إلى عناصر / الأفكار الرئيسة التي يتضمنها .

- تجميع العناصر التي تعبر عن أفكار متقاربة .

- استخراج العلاقة الموجودة بين هذه العناصر .

- البحث عن العوامل المفسرة اعتمادا على وثائق ومصادر ومراجع أخرى .

-3 التركيب : - إعادة تنظيم الأفكار .

 ـ التقويم : - مدى موضوعية صاحب النص .- وجود أخطاء في بعض المعلومات. - تكوين موقف شخصي من لدن المتعلم كرد فعل ...

*القدرات التي ينميها النص :

- في مادة التاريخ ـ - الملاحظة والقراءة. - التعرف على السياق التاريخي ( الزمن). - المقارنة.

- اكتساب منهجية التحليل التاريخي : المعرفة والفهم – التفسير - التركيب – التقويم.- تنمية الحس النقدي.

 

 

السنة الثالثة تاريخ عام

مقياس: الاستعمار وحركات التحرر

الأفواج: 02 /09

نص للتحليل ( الاستعمار و حركات التحرر)

اتبع الاستعمار الفرنسي في الجزائر سياسة التفقير و التجهيل تمشيا مع الأساليب الاستعمارية العامة  التي تهدف إلى تمكين الاستعمار من البقاء مدة أطول في البلدان التي يعتدى عليها و يطعنها في سيادتها و كرامتها ، فأخذ الاستعمار الفرنسي من الشعب الجزائري كل ما يملك من أراضي و أملاك و خيرات و تركه شبه لاجئ في وطنه

و إلى جانب سياسة التفقير و التجهيل هذه التي سار عليها الاستعمار ، طبق أيضا اتجاها عنصريا في ميدان الثقافة الأساسية محاربة لغة البلاد و ثقافتها القومية العربية و نشر اللغة الفرنسية بدلا منها ، و في نطاق محدود كذلك بالنسبة لأبناء البلاد ، و أول شيء أقدم عليه ، استيلاؤه على معاهد الثقافة و المساجد و المدارس و الزوايا ثم حول معظمها إلى كنائس و ثكنات و أوكل أمر الباقي إلى أناس تافهين دعوا إلى طمس الوعي الوطني و مسخ اللغة و الثقافة الوطنية ، و تتميز السنوات الأولى لبداية الاحتلال بطغيان الروح العدائية و انتشار الحقد ضد الثقافة العربية و أصحابها ، حتى أن جيش الاحتلال كان يحرق كل ما يعثر عليه من كتب و مكتبات و منها مكتبة الأمير عبد القادر

عملت الإدارة الاستعمارية على تجهيل الأهالي  فهدمت معظم المدارس و أغلق الكثير ، و راقبت الباقي ، و قاومت التحاق الأطفال الجزائريين بمؤسسات التعليم الفرنسية ، و في عام 1870 م كان هناك 36 مدرسة ابتدائية عربية فرنسية و 1300 تلميذا و معهدان عربيان فرنسيان ، و ثلاث مدارس عربية دينية إسلامية ، و عملت الجمهورية الثالثة " جول فيري" أن يؤسس 15 مدرسة و زاوية تمول باريس ثلاث أرباعها ، و في عام 1883 طبق التشريع المدرسي الفرنسي الجديد في الجزائر ، فاستاء المستوطنون ، و شيوخ البلديات من ذلك و أعلنوا رفضهم لبناء مدارس لما سموه " جماهير الصعاليك" من الأهالي ، و تعللوا ببهاظة التكاليف ، و بسعي الأهالي المتعلمين بعد ذلك لتحقيق الجزائر العربية .و في حدود عام 1890 م لم يكن يرتاد المدارس الابتدائية من أبناء الأهالي سوى 1.9في المائة من مجموع الأطفال الذين هم في سن الدراسة ، و هذه النسبة لا تمثل سوى عشرة آلاف طفل ، و حاول مدير التعليم " جان مير" (1884 ـ 1908 ) أن يحسن حالة التعليم بالنسبة للأهالي و لكن المستوطنين حاربوه ، و حاربوا مشاريعه و سياسته ، فاستقالوا بعد أن فرضوا عليه تحويل المدارس إلى التي أنشأها إلى ملحقات أطلق عليها اسم ملاجئ .

المصدر : يحي بوعزيز ، سياسة التسلط الاستعماري و الحركة الوطنية الجزائرية 1830 ـ 1954 م ، ديوان المطبوعات الجامعية ، 2007 ، ص 43 ـ 59 ـ 60 ( بتصرف) .

المطلوب : حلل النص وفق الخطوات الواجب إتباعها في طريقة تحليل النصوص التاريخية .


أعمال موجهة  :  للسنة الثالثة تاريخ عام     : تاريخ الثورة الجزائرية 1954-1962

                                      الفوج :  08 

السؤال الاول :

ادرس فصلا من المذكرات الشخصية لاحد المعاصرين للثورة التحريرية 1954-1962 ، دراسة تاريخية تبرر فيها اختيارك للفصل بعينه ، وتعكف بعد ذلك على معالجة بقية الخطوات الخاصة بدراسة الفصل .

(دراسة الشكل والمضمون ) .

السؤال الثاني : 

رسخت مجازر 08ماي 1945 في الحركة الوطنية الجزائرية والشعب الجزائري ،قناعة القطيعة في التعامل سلميا مع الادارة الاستعمارية الفرنسية مستقبلا ، الا ان تطور الاحداث أخر اندلاع الكفاح المسلح الى الفاتح من نوفمبر 1954، متأخرين عن تونس والمغرب في نفس الصدد .

المطلوب : حرر مقالا تاريخيا ملتزما بالضوابط المنهجية للمقال (مقدمة ، عرض وخاتمة ) واستيفاء كل مرحلة لشروطها وعناصرها في تحرير المقال .

ملاحظة : 

ترسل الاجابات الى البريد الالكتروني :    djilalitik@gmail.com