إن سلوك المستهلك
الرقمي، سلوك المشتري الآخر، يتغير بشكل طبيعي مع حدوث التغييرات فيما يتعلق
بالتطورات التكنولوجية و الإقتصادية و المجتمعية الأخرى، في عصر ثورة تكنولوجيا
المعلومات و الإتصالات التي أتاحت العديد من وسائل الإتصال التي أظهرت نوعا من
المستهلكين الممكن وصفهم بأنهم المستهلكين الأكثر نشاطا و وعيا و طلبا لشراء
المنتجات التي تشبه حاجاتهم ورغباتهم عبر الأنترنت ورقمية الوسائط المتاحة في
البيئة الرقمية، و أطلق على هذا النوع من المستهلكين بالمستهلك الرقمي الذي لا
يرغب أن يكون مجرد متلقي للعروض و الوسائل
الترويجية بل يريد الإستمتاع و التفاعل مع
المنظمة للحصول على تجربة شراء إيجابية و التفاعل مع المستهلك الآخر و مشاركة
تجاربهم