تعتبر اللسانيات التطبيقية مجالا مرتبطا بتدريس اللغات، حيث أن منطلقاتها هي اللسانيات العامة ، وبالأخص الدراسات البنوية، واللسانيات الوصفية التي أثرت على طرائق تعليم اللغات مثل: الطريقة السمعية النطقية، والسمعية البصرية، والتمارين اللغوية...الخ.

    فالمقصود باللسانيات التطبيقية؟ وما هي مجالاتها ومستوياتها؟ وإلى أي مدى يمكن إخضاع اللغة العربية إلى المقاييس العلمية في ميدانها التطبيقي ولا سيما الحاسوبي والتعليمي؟

    هذا الإشكال بتساؤلات جعلنا نتبع الخطة الآتية والمواتية لمفردات مادة اللسانيات التطبيقية:

1- مدخل إلى اللسانيات التطبيقية (1/2).

2- الملكات اللغوية(1/2).

3- نظريات التعلّم (1/2/3).

4- مناهج تعليم اللغات (1/2).

5- الازدواجية والثنائية والتعدد اللغوي.

6- التخطيط اللغوي.

7- أمراض الكلام وعيوبه.

8- اللغة والاتصال.

9- الترجمة الآلية.

  واعتمدنا في ذلك المنهج الوصفي في وصف الظواهر اللغوية والتعريفات ووضع المفاهيم...، والمنهج التوصيفي في الدراسات الحاسوبية والترجمة الآلية، بأدوات إجرائية منها: التحليل، والتركيب، والاستنباط، والاستقراء، والإحصاء...إلخ

ملاحظة: الرجاء من طلبتنا الكرام ممن عسر عليه الولوج إلى منصة التعليم عن بعد أن يقوم بالدخول بتقنية الدخول كضيف الموجودة أسفل خانتي اسم المستخدم والرمز السري، ولمن استحال عليه الدخول أو غمض عليه الامر فليتصل ببريد الدكتور دواجي عبد القادر للارسال المحاضرات دون عناء وهو:

dawajiaek@gmail.com

نبقى دوما في خدمة الطلبة .......بالتوفيق لطلبتنا الاعزاء


مفردات المقياس:

المحاضرة الاولى: الاتجاه الجديد: الشعر الحر

المحاضرة الثانية: اهم شعراء الشعر الحر في الجزائر

المحاضرة الثالثة: الشعر الحر الجزائري: الخصائص والمميزات

المحاضرة الرابعة: نماذج تطبيقية

المحاضرة الخامسة: المؤثرات الاساسية في الشعر الجزائري الحر

المحاضرة السادسة: نماذج شعرية

المحاضرة السابعة: البناء الفني للقصيدة الحرة في الجزائر
المحاضرة الثامنة: القصيدة النثرية اتجاهاتها وموضوعاتها
المحاضرة التاسعة: القصيدة النثرية الخصائص والمميزات
المحاضرة العاشرة: نماذج شعرية


تتضمن المحاضرة على محورين وهما يتضمنان بدورهما عدة عناوين جزئية تستجيب للطبيعة الموضوع والمحاضرة بحيث يكون سهلا وسلسا للاستقبال وللفهم من قبل الطلبة ، فكان المحور الأول شاملا لماهية الحداثة بمختلف التجليات ، فكان تعريفها من حيث اللغة والاصطلاح ، ثم دوران هذه التعريفات على ألسنة العلماء وحتى الشعراء مثل أدونيس ، مما يقرب وجهات النظر المختلفة في طرح الموضوع وذلك للوصول بالطرح إلى مرتبة الشمول والكلية ، ثم تتدرج المحاضرة في سياق تعريفي عام ممنهج إلى النشأة وذلك بالبحث في الجذور التأصيلية للحداثة بظهورها باعتبارها مذهبا غريبا مع رصد تداعيات هذا الظهور في الساحة الغربية نفسها ، والعربية أيضا سواء من حيث تأثير الظهور الغربي ، أو من خلال الربط والتجليات الحاصلة في التراث العربي القديم من خلال تقديم التصورات والرؤى الموافقة والمخالفة ، ثم يكون بعد ذلك الوقوف بالمحاضرة إلى الأنواع من خلال التطرق إلى الحداثة العلمية كأول ظهور لها وذلك من خلال الخضوع لمقتضيات العصر ، ثم حداثة التغيرات الفكرية والسياسية المستجيبة للحداثة في أصل فكرتها وبالشكل العام الخاضع للتطور والمواكبة ، ومن ثمة الحداثة الفنية أو الشعرية ، وهو مدار البحث  الأصلي لموضوع الحداثة في الأدب ، وبالتطرق للشعر أكثر لأنه المسرح الذي جرت به التحديات التجريبية في محاولة مواكبة التطور والحداثة في الأصول الفنية للشعر والتي بدونها أصلا لا يكون الشعر شعرا ، ومنها التحرر من الوزن والقافية وغيرها من التحديتات التي كان من نتائجها الانقسام الفكري بين مناصرة القديم ومناصرة الحديث من حيث كونه مناهضا لذلك القديم.وذلك كله في ضوء خطة للمحارة تسير وفق منهج منظم في الطرح.


          المنهج الأسلوبي من المناهج النسقية التي انتقلت بالنص الأدبي من السياق الغالب على الدراسات المتناولة له، إلى نقد ارتبط بالمعيارية والعلمية، مرتكزة على الدراسات اللساتية المقعد لها دو سوسير من جهة وعلى المدرسة الشكلانية من جهة اخرى وغن خالفتهما في المزاوجة بين الشكل والمضمون وأعادت الاعتبار للغة باعتبارها الوعاء الأول الذي يحتوي النص الادبي، ولكنها وإن بحثت اللغة في خصائصها الجمالية التأثيرية إلا أنّها وقعت في أزمة تغييب المبدع والقارىء ما جعلها تقع تحت طائلة نقد التفكيكية كبديل لها.

     يتعرف الطالب من خلال هذه المحاضرة على:

مفهوم الأسلوبية وروافدها.

مبادئ المنهج الأسلوبي ومستويات تحليله.

أزمة المنهج الأسلوبي.