تعتبر الجغرافيا السياسية أحد فروع علم الجغرافيا ، ويمكن القول أن الجغرافيا السياسية هي علم يفتح للدارس (الطالب) آفاقا واسعة تمكنه من فهم الكثير من القضايا والظواهر المعقدة التي يعيشها العالم المعاصر ، أيضا يتيح هذا الفرع من العلم للباحث أن يفهم الى حد بعيد التفاعلات الدولية ، من خلال معرفة مقومات ومقدرات كل دولة من دول العالم وهو ما يفسر طبيعة المواقف والقرارات والسلوكات الصادرة عن أية دولة.

ويتضمن برنامج الجغرافيا السياسية المحاور التالية:

المحور الأول: الجغرافيا السياسية موضوع الدراسة والمنهج

المحور الثاني: الفكر الجيوسياسي

المحور الثالث: البيئة الطبيعية في تركيبة الدولة من منظور الجغرافيا السياسية

المحور الرابع: الجغرافيا السياسية والبعد الديموغرافي للدولة

المحور الخامس: الجغرافيا السياسية دراسات تطبيقية





    يهدف هذا المقرر إلى التعرف على مقياس المؤسسات السياسات والإدارية في الجزائر، من خلال تزويد طالب السنة ثانية ليسانس علوم سياسية بالمعرفة العلمية اللازمة لهذا المقياس المهم، وتمكين الطالب من الإحاطة بأهم المؤسسات السياسية والإدارية في بلادنا منذ الاستقلال وإلى يومنا هذا، وفق ما جاء في مختلف الدساتير، من حيث التطرق إلى الوظائف والمهام الموكلة لكل مؤسسة، والمؤسسات السياسية والإدارية التي سنتناولها هي المتعلقة بالسلطة في الدولة " رئاسة الجمهورية ، الحكومة، الوزراء، البرلمان، القضاء، الإدارة المحلية...، حيث أن كل واحدة منها ترتبط بالأخرى والكل يتحرك ضمن منظومة معينة، وسنتناولها بالدراسة من خلال تحليل سير عملها الفعلي وأهميتها الفعلية وموقعها ودورها في الدولة والمجتمع.

برنامج المقياس:

 -  مقدمة:

1- المحور الاول : المؤسسات السياسية والإدارية في ظل  الفترة الانتقالية الأولى

-الفترة الانتقالية مارس سبتمبر 1962

-أزمة صائفة 1962

-المؤسسات المؤقتة سبتمبر1962 ، سبتمبر 1963

المحور الثاني : المؤسسات السياسية في فترة دستور 1963

- نظام الحكم في دستور 1963.

- تطورات النظام إلى غاية 1965.

- المحور الثالث : المؤسسات السياسية بعد 19 جوان 1965

- المؤسسات الحاكمة.

- الهيئات الاستشارية.

-المحور الرابع : المؤسسات السياسية والإدارية في ظل دستور 1976

- دوافع العودة إلى الحياة الدستورية.

- تنظيم السلطات في دستور 1976 .

- العلاقة بين رئيس الجمهورية والمجلس الشعبي الوطني.

- مكانة المؤسستين التشريعية والتنفيذية في النظام.

- المحور الخامس : المؤسسات السياسية والإدارية غداة التحول الديمقراطي .

-خلفيات الإصلاحات السياسية في الجزائر وعوامل التحول

-إقرار التعددية وتوقيف المسار الانتخابي

-من تجميد الدستور إلى إحياء المؤسسات

-إحياء الدستور وإعادة رسم الإطار التأسيسي

- المحور السادس : المؤسسات السياسية والإدارية في ظل دستور 1996

- السلطة التنفيذية.

- السلطة التشريعية

- المجلس الدستوري

المحور السابع : المؤسسات السياسية والإدارية في ظل  التعديل الدستوري 2008 – 2016- 2020.

المحور الثامن : تطور المؤسسات الإدارية في الجزائر

- المؤسسات الإدارية من الحزب الواحد إلى التعددية السياسية

-التقسيم الإداري

-التحديات التي تواجه نظام الإدارة المحلية في الجزائر

-إستراتيجية إصلاح الإدارة المحلية في الجزائر

 

 


      إن من أبرز الظواهر التي ميزت التفاعلات الدولية خلال القرن العشرين ، ذلك الانتشار الواسع للتنظيمات و المؤسسات الفوق قومية بشكل لم يشهده المجتمع الدولي في اية مرحلة من مراحل تطوره ، و قد رافق هذا الانتشار اتساع مسؤوليات التنظيمات الدولية و تعدد وظائفها ، حتى أصبح وجودها ضرورة ملحة لا يمكن الاستغناء عنها ، باعتبارها تمثل محاور اساسية للتعاون و التفاعل الدولي.

     و رغم أن الكثيرين يشككون في فاعلية المنظمات الدولية ، و يدعون إلى عدم التقيد بمبادئها و قراراتها ، كونها تخدم مصالح دول معينة على حساب الأطراف الآخرين ، إلا أن فكرة التنظيم الدولي ـ بشكل عام ـ تتسم بالواقعية و العملية ، ذلك أن التنظيم الدولي يؤمن بخاصتي التعدد و التفاوت بين الوحدات السياسية ، و كذا تباين مصالح الدول و تضاربها ، هذا من جهة ، كما أن التنظيم يحاول أن يصوغ قواعدا ـ يتم الالتزام بها ـ تضبط التفاعل بين الوحدات السياسية ، بشكل ينأى بها عن السلوكات الصراعية ، و يقدم لها أساليب التعاون كأساس لتحقيق المصالح المشتركة من جهة أخرى.

      و تزيد الحاجة إلى مثل هذه التنظيمات الدولية في ظل عدم إمكانية إن إنشاء حكومة عالمية تحدد القواعد القانونية الواجب اتباعها من قبل الدول ، و تسلط العقوبات على الدول المخالفة ، و عليه فالحل الأمثل لتجنب الفوضى المطلقة هو أن تدخل هذه في اتفاقيات طوعية تحدد بموجبها الأهداف المشتركة ، كما تضع قواعدا للتفاعل ، و المؤسسات الكفيلة بتحقيق المصلحة المشتركة ، و عليه فإن نجاح أو فشل المنظمات الدولية يبقى رهن إرادة الأطراف ، حيث أن التزام الدول الأعضاء بمبادئ و قرارات المنظمة يجعلها تسير نحو تحقيق الأهداف المرجوة منها ، و العكس صحيح.

      و بناء على ما سبق تهدف هذه المطبوعة إلى البحث ي أصول التنظيم الدولي ، و تتبع تطوره ، إضافة إلى استعراض أبرز المنظمات الدولية و الإقليمية ، و كذا المنظمات غير الحكومية المؤثرة في الساحة الدولية ، مع محاولة إبراز مدى ذلك التأثير ، و كيفية تفعيل هذه المنظمات في العلاقات الدولية ، و ذلك وفقا للبرنامج الدراسي الموافق عليه من قبل الجهات الرسمية.

      و بهدف الإلمام بجميع النقاط المشار إليها سلفا ، ارتأينا تقسيم هذه المطبوعة على النحو التالي:

ـ المحور الأول: الإطار المفاهيمي و النظري للمنظمات الدولية

ـ المحور الثاني: المنظمات العالمية

ـ المحور الثالث: المنظمات الإقليمية

ـ المحور الرابع: المنظمات غير الحكومية

ـ المحور الخامس: نحو تفعيل دور المنظمات الدولية

الخاتمة:


أهداف التعليم:

تمكين الطالب من التعرف على الاطار التاريخي السياسي للعلاقة بين الوحدات الدولية والأحداث التاريخية السياسية المؤثرة

المعارف المسبقة المطلوبة :

المعارف المكتسبة والتكوين القاعدي للطالب في الفلسفة والاقتصاد والتاريخ المعاصر والمفاهيم الادارية والقانونية  والتكوينات ذات الصلة التى تساعد على  دراسة العلوم السياسية.

محتوى المادة:

المحـور الأول: العلاقـات الدوليـة من معاهـدة ويستفاليـا إلى معاهـدة فيينـا 1815.

- مؤتمـر ويستفاليـا 1648

- الثـورة الفرنسيـة 1789

- الحـروب النابوليونيـة

المحـور الثانـي: العلاقـات الدوليـة من اتفاقيـة فيينـا 1815 إلى الحـرب العالميـة الأولـى.

- مؤتمـر فيينـا

- الوفـاق الأوروبـي

- انبعـاث النزعـة القوميـة و رفـض نظـام فيينـا

- العلاقـات الدوليـة قبـل الحـرب العالميـة الأولـى

المحـور الثالـث: العلاقـات الدوليـة بيـن الحربيـن العالميتيـن

- الحـرب العالميـة الأولـى

- تطـور القضيـة الألمانيـة

- نشاطـات عصبـة الأمـم

- الأزمـة الاقتصاديـة العالميـة 1929

- وصـول النازيـة للسلطـة و الثـورة علـى نظـام فرسـاي

- مؤتمـر ميونيـخ 1938

المحـور الرابـع: العلاقـات الدوليـة في مرحلـة الحـرب البـاردة

- نظـام يالطـا و المراجعـة الجذريـة لبنيـة النظـام الدولـي، الفواعـل و العمليـات

- الحـرب البـاردة: خطـاب مـزدوج : (إيديولوجـي/ استراتيجـي) ( إيديولوجـي/صراعـي، استراتيجـي / ردع )

- مراحـل الحـرب البـاردة : التصعيـد 1945-1962، الوفـاق 1962-1975 ، حـرب بـاردة جديـدة 1975-1985 ، سقـوط جـدار برليـن و نهايـة الحـرب البـاردة

- تفكيـك خطـاب الحـرب البـاردة

المحـور الخامـس : العلاقـات الدوليـة بعـد نهايـة الحـرب البـاردة

- ملامـح الوضـع الدولـي الجديـد

- حـرب الخليـج الثانيـة

- ديناميكيـات تفكيـك الدولـة: انفجـار النزاعـات الداخليـة ( تزاعـات جديـدة، تهديـدات جديـدة، إدارة جديـدة )

- حلـف شمـال الأطلسـي: دراسـة فـي الوظائـف الجديـدة

المحـور السـادس: العلاقـات الدوليـة بعـد أحـداث 11/09/2001

-11/09/2001 و دلالاتهـا مـن وجهـة نظـر التفاعـلات الدوليـة

- المجموعـة الدوليـة فـي مواجهـة المعضلـة الأفغانيـة

- الاحتـلال الأمريكـي للعـراق