مقياس: الإرشاد و التوجيه المدرسي

-محاضرة-

مستوى :ماستر2 –تخصص علم الاجتماع التربية-

السداسي الأول:2021-2022

الأستاذة: يخلف رفيقة

للاستفسار اتصل على البريد الالكتروني:

r.ikhlef@univ-chlef.dz

 

 

-برنامج  مقياس: الإرشاد و التوجيه المدرسي:

1-مفهوم التوجيه و الارشاد و علاقتهما بالعملية التعليمية.

2-اهداف و مناهج التوجيه و الارشاد.

3-الاسس العامة للإرشاد.

4-نظريات الارشاد النفسي.

5-وسائل جمع المعلومات لأغراض الارشاد.

6-عملية الارشاد النفسي.

7-طرق الارشاد النفسي.

8-مجالات الارشاد النفسي.

9-برنامج التوجيه و الارشاد في المؤسسات التعليمية.

10-مشكلات التوجيه و الارشاد التربوية في الجزائر.

11-بعض المشكلات السلوكية للطلبة في المؤسسات التعليمية و أساليب الإرشاد و من بينها:

-العنف المدرسي

-العدوان.

-الخوف.

-الانطواء و الاكتئاب.

-الهروب من المدرسة.

-صعوبات التعلم.

-التسرب المدرسي.

-المراجع خاصة بالإرشاد و التوجيه المدرسي:

1-د.احمد عبد اللطيف ابو اسعد،د.احمد نايل العزيز، التشخيص و التقييم في الإرشاد،دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة.

2-ا.ناصر الدين ابو حماد، الإرشاد النفسي و التوجيه المهني،عالم الكتب الحديث،جدار للكتاب العالمي.

3-د.احمد ابو اسعد،د.احمد عربيات،نظريات الإرشاد النفسي و التربوي،دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة.

4-د.نزيه عبد القادر حمدي،ا..صابر سعدي ابو طالب، الإرشاد و التوجيه في مراحل العمر.

5-ا.د.سامي محمد ملحم،مبادئ التوجيه و الإرشاد النفسي،الشركة العربية المتحدة للتسويق و التوريدات.

6-د.احمد عبد اللطيف ابو اسعد، المهارات الإرشادية،دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة.

7-د.حمدي عبد الله عبد العظيم،مهارات التوجيه و الإرشاد في المجال المدرسي.

-مقياس:الإرشاد و التوجيه المدرسي-السداسي الأول للسنة الدراسية: 2021/2022 .

-المستوى: ماستر02 تخصص علم الاجتماع التربية.

-عنوان المحاضرة:مدخل إلى الإرشاد و التوجيه المدرسي

-المحاضرة الأولى .

مدخل الى الإرشاد و التوجيه.

   يعرف التوجيه و الارشاد بأنه عملية مخططة و منظمة تهدف الى مساعدة الطالب لكي يفهم  ذاته و يعرف قدراته و ينمي امكاناته و يحل مشكلته ليصل الى تحقيق توافق النفسي و الاجتماعي و التربوي و المهني و الى تحقيق اهدافه في اطار تعاليم الدين الاسلامي.

و يعد كل من التوجيه و الارشاد وجهان لعمله واحدة .

-مفهوم التوجيه:

    يعرف احمد زكي صالح ان التوجيه هو عملية ارشاد الناشئين تبنى على اسس علمية معينة كي يوجه كل فرد الى نوع التعليم الذي يتفق و قدراته العامة و استعداداته الخاصة و ميوله المهنية و غير ذلك من صفاته الشخصية حتى اذا تيسر له هذا التعليم لان احتمال نجاحه فيه كبيرا ،و بالتالي يتمكن نمن تقديم خدماته للجميع في هذا الميدان ليفيد و يستفيد.

-مفهوم الارشاد التربوي:

    يعرف فاولر الارشاد التربوي بأنه علاقة طوعية بين شخصيين تتسم بالتقبل احدهما لديه مشكلة او مشاكل تتعلق بمصير توازنه و الاخر هو الشخص الذي يفترض به تقديم المساعدة و ان يتحلى ببعض السمات و الخصائص التي تمكنه نمن تقديم تلك المساعدة، و ان تكون العلاقة  بصورة مباشرة لوجه و الطريقة المتبعة في هذا المجال هي المخاطبة و الكلام.

    و يرى ويليامسون بان الارشاد التربوي يتم في المواقف التربوية لدى المؤسسات التي تسعى الى تنمية شخصية الفرد و توفير فرص التعلم له بمعنى ان الارشاد التربوي يقوم بمعرفة مصادر القوة في شخصية الفرد و يعمل على تنميتها من اجل بناء المواطن الصالح  خدمة له و لمجتمعه، كذلك فالإرشاد التربوي يشمل جميع النشاطات التي تساعد التلميذ على تحقيق ذاته.

-نشأة التوجيه و الارشاد المدرسي:

المراحل التي مرت بها عملية التوجيه و الارشاد:

ا-مرحلة التركيز على التوجيه المهني:

      ظهرت هذه المرحلة اوائل القرن العشرين على يد فرانك بارسونز 1908، الف بارسونز كتاب-اختيار المهنة-و قد ضمنه ثلاث خطوات لاختيار المهنة:دراسة –امكانات،قدرات، استعدادات، ميول،دراسة-المهن-و ما تحتاجه من متطلبات و استعدادات الموائمة بين الامكانات و المهن المتاحة-الفرد المناسب في المكان المناسب-اسباب ظهور التوجيه المهني:التقدم التكنولوجي، ظهور مهن و تخصصات معقدة.

ركائز التوجيه المهني:تحليل المهن،معرفة ما تحتاجه هذه المهن من قدرات، وضع الرجل المناسب في المكان المناسب،بعد ذلك ظهرت حركة القياس النفسي و معناها: تحليل قدرات الفرد و استعداداته و صحب ذلك التحليل الوظيفي للمهن و معناه معرفة ما تحتاجه كل مهنة من امكانات و قدرات و اصبح التوجيه و الارشاد جمع المعلومات عن الفرد و المهنة باستخدام اساليب جمع المعلومات المعروفة،اعتماد التوجيه المهني على القياس النفسي بلغ حدا كبيرا و هذا ادى الى الاهتمام بتوجيه الطلاب لاختيار التخصص و نوع التعليم وفقا لمقتضيات سوق العمل.

ب-مرحلة التركيز على التوجيه المدرسي:

   امتدت الانشطة في هذه المرحلة  لتشمل المجالات التربوية اضافة الى المجال المهني ظهرت هذه المرحلة نتيجة ادراك –الفجوة بين ما يتم تلقيه في المدرسة من معارف و بين متطلبات النجاح في الحياة العلمية و الحل كان بربط التربية و التعليم بالحياة.ادى ذلك الى نشوء مدارس مهنية متخصصة لمواجهة سوق العمل ، مثال في الجامعات السويدية انشات اقسام و طبقت برامج تلبي احتياجات سوق العمل و تبين بذلك ان التكيف مع المهنة لا يتوقف على قدرات الفرد و انما على عوامل شخصية نفسية و الاجتماعية و نتج عنه تطور مفهوم التوجيه المهني ليشمل جوانب حياة الطالب كلها:النفسية و الاجتماعية و التربوية كان كيلي اول من وصف التوجيه بأنه نشاط تربوي يهدف الى مساعدة التلاميذ على اختيار المقررات الدراسية و على التكيف مع المشكلات المدرسية.

ج-مرحلة علم النفس الارشادي:

    حدث تطور مطلع ثلاثينات هذا القرن مفاده ان التوجيه ليس عملية مطابقة بين قدرات الفرد مع متطلبات المهنة و ان المرشد يتعامل مع افراد لهم خصائص متباينة.

العوامل التي اثرت في تطور مفهوم التوجيه و الارشاد:حركة الصحة النفسية،المدارس العلاجية المختلفة،دراسات علم النفس و المدارس النفسية و العلاجية.

-حاول سوبر 1955 تحديد معلم الميدان الجديد في مقاله-الانتقال نمن التوجيه التوجيه المهني الى علم النفس الارشادي و شهدت بداية الخمسينات ميلاد علم جديد هو الارشاد النفسي، و في عام 1951 ظهر مصطلح علم النفس الارشادي و المرشد النفسي في مؤتمر متخصص، و في عام 1954 صدرت مجلة الارشاد النفسي ثم دخل موضوع الارشاد النفسي ضمن مقررات علم النفس التربوي في الجامعات،تأثر علم النفس الارشادي في تحديد مساره و اهدافه باتجاهين رئيسين هما:

ا-مرحلة التركيز على التوافق و الصحة النفسية.

ب-مرحلة التركيز على النمو النفسي-المرحلة البنائية التطويرية.

-مقياس:الإرشاد و التوجيه المدرسي-السداسي الأول للسنة الدراسية: 2021/2022 .

-المستوى: ماستر02 تخصص علم الاجتماع التربية.

-عنوان المحاضرة: أهداف التوجيه و الإرشاد.

-المحاضرة الثانية

-أهداف التوجيه المدرسي:

1-تحقيق الذات.

2-تحقيق الصحة النفسية للفرد.

و اهم مجالات التوافق النفسي و التكيف مايلي:   

-تحقيق التوافق الشخصي.

-تحقيق التوافق التربوي.

-تحقيق التوافق المهني.

-تحقيق التوافق الاجتماعي.

3-تحسين العملية التعليمية.

-اهداف الارشاد:

--الارشاد يسعى الى تحقيق الذات.

-الارشاد يهدف الى تنمية مفهوم ايجابي للذات عند الفرد.

-الارشاد يهدف الى تحقيق الصحة النفسية و تحسين العملية التربوية.

-يرى روجرز ان الهدف الاساسي من الارشاد هو للبناء العريض للنفس لكي تكون اكثر توافقا و تكيفا مع الحياة على اسس واقعية معبرة.

-فرويد فقد ربط الارشاد بمبادئ المدرسة التحليلية حيث اشار الى دور الارشاد في تحرير-الانا-من النطاق الذي حصر فيه،و العمل على اعادة سيطرته الكاملة على الهو التي فقدها نتيجة الكبت.

-يرى مايرز بان الارشاد ثلاثة اهداف عامة هي:

-زيادة معرفة الذات.

-اكساب للمسترشد سلوكات يفترض بان تكون نافعة في اتخاذ القرار الفعال مثل سلوك البحث عن المعلومات المهنية.

-اختيار مهني اكثر ملائمة.

-مناهج و استراتيجيات التوجيه و الارشاد:

ا-المنهج الانمائي:

و يطلق عليه المنهج الانشائي او التكويني.  

ب-المنهج الوقائي:

    و يطلق عليه للتحصين النفسي ضد المشكلات و الاضطرابات.

ج-المنهج العلاجي:

  و يتضمن مجموعة الخدمات التي تهدف الى مساعدة الشخص لعلاج مشكلاته و العودة الى حالة التوافق النفسي و الاجتماعي.

 

 

 

 

 

 

 

-مقياس:الإرشاد و التوجيه المدرسي-السداسي الأول للسنة الدراسية:2021/2022 .

-المستوى: ماستر02 تخصص علم الاجتماع التربية.

-عنوان المحاضرة: أسس الإرشاد و التوجيه

- المحاضرة  الثالثة .

مدخل:

     يشير كل من العزة،الخطيب،مورتنس و شمولر، الزعبي،زهران،،ملحم، الحريري و الامامي ان اسس التوجيه و الارشاد هي بمثابة المرتكزات  و المسلمات و فلسفة العمل الارشادي التي يجب ان يتخذ منها العاملون في هذا المجال منهجا يستخدمونه اثناء الممارسة اليومية لعملهم لتحقيق اهداف الارشاد،ذلك ان عدم الوعي بهذه الاسس من قبل المرشد المدرسي و المهني قد يؤدي الى غياب الاطار المرجعي للعمل الارشادي بأكمله، و تتعدد اسس التوجيه و الارشاد النفسي التي تستمد مكانتها من طبيعة الانسان و خصائص سلوكه و اجتماعيته، و من اهم الاسس التي يقوم عليها التوجيه و الارشاد مايلي:

1-الاسس العامة:

-الثبات النسيبي للسلوك الانساني و امكان التنبؤ به.

-مرونة السلوك الانساني.

-السلوك الانساني فردي-جماعي.

-حق الفرد في التوجيه و الارشاد.

-حق الفرد في تقرير مصيره.

-تقبل الطالب المسترشد.

عملية التوجيه و الارشاد مستمرة طوال الحياة.

2-الاسس النفسية و التربوية:

    هناك العديد من الاسس النفسية التي تعتمد عليها عملية الإرشاد ابرزها مراعاة مطالب النمو و اشباع حاجات الافراد في كل مرحلة من مراحل نموهم، كما ان مراعاة الفروق الفردية بين الافراد اهميتها في هذا المجال و الارشاد عملية مساندة لعملية التعليم و التعلم، و ان عملية الارشاد تعطي للعملية التربوية دفعا لتجعله اكثر فاعلية، لان من شروط عملية التعلم الجيد ان تهتم بعملية التوجيه و الارشاد.

3-الاسس الاخلاقية:

قدمت جمعية علم النفس الامريكية مجموعة من الاسس و المبادئ الاخلاقية التي يجب الالتزام بها اثناء ممارسة عملية التوجيه و الارشاد ،و من اهم هذه الاسس:

-كفاية المرشد العلمية و المهنية.

-الترخيص.

-المحافظة على سرية المعلومات.

-العلاقة المهنية بين المرشد و المسترشد.

-العمل كفريق-مؤتمر الحالة-

-احالة المسترشد.

4-الاسس الاجتماعية:

    تؤثر ثقافة المجتمع في افراده لان اي شخص ينظر لجماعته المرجعية و ثقافة مجتمعه على انها هي الاصح من بين كلا الثقافات، و على المرشد ان يراعي ذلك لكي يتمكن من فهم مسترشده و فهم دوافع سلوكه، و يهتم هذا الجانب بالنمو و التنشئة الاجتماعية السليمة للطالب و علاقته بالمجتمع.

-الاسس العصبية و الفسيولوجية:

الجهاز العصبي هو الجهاز الحيوي الرئيسي المسؤول  الذي يسيطر على اجهزة الجسم الاخرى،من خلال الرسائل العصبية الخاصة التي اتنتقل له و الاحساسات المختلفة الداخلية و الخارجية  و ينقسم الجهاز العصبي الى قسمين:

ا-الجهاز العصبي المركزي:

و يتحكم هذا الجهاز في السلوك اللارادي للإنسان.

ب-الجهاز العصبي الذاتي-التلقائي-:

   و هذا الجهاز مسؤول عن السلوك اللارادي للإنسان و هو يعمل تلقائيا او ذاتيا و بشكل لا شعوري و لا ارادي.

   و عليه فالمرشد يجب ان يعرف الى جانب معرفته السيكولوجية عن الفرد شيئا عن الجسم من حيث تكوينه ووظيفته و علاقتهما بالسلوك بشكل عام، و مادام المرشد يعمل على تغيير و تعديل سلوك العميل، و بذلك فان عملية الارشاد تتضمن تعلما، و التعلم يعتمد على المخ و بقية الجهاز العصبي، و الذي له علاقة بأجهزة الجسم و الاضطرابات الجسمية و النفسية بشكل كبير، و هو ما يجب على المرشد ان يكون ملما به ليتمكن من ممارسة عمليه الارشادي.

المصدر:صالح عتوته،مدخل الى التوجيه و الارشاد النفسي و التربوي مطبوعة مقدمة لطلبة السنة الثانية مسار علوم التربية السداسي الرابع، السنة الدراسية:2017/2018، المصدرمن

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-مقياس:الإرشاد و التوجيه المدرسي-السداسي الأول للسنة الدراسية: 2021/2022 .

-المستوى: ماستر02 تخصص علم الاجتماع التربية.

-عنوان المحاضرة: نظريات الإرشاد و التوجيه:

-المحاضرة الرابعة.

-مفهوم النظرية:

    النظرية هي مجموعة متكاملة من الافتراضات و تكون مترابطة مع بعضها البعض في شكل نفي، بالإضافة الى احتوائها على مجموعة من التعريفات العلمية المبنية على الملاحظة و ألاختبار، و النظرية هي خلاصة جهد العلماء و الباحثين في حالة جهد الباحثين في فهم السلوك البشري.

    و ان للنظريات الاساس في عمل التوجيه و الارشاد النفسي و الذي يعتبر من العلوم النظرية التطبيقية و النظرية تعتمد على فروض معينة ذات صلة بالوقائع التجريبية التي تهتم بها النظرية و تهدف النظرية الى الكشف للعلاقات التجريبية الثابتة بين النظريات  و تقوم التجربة على اساس الفرضيات اما اثبتها او قامت بنفيها.

   و يتفق المشتغلون بالإرشاد النفسي و التربوي على ان المرشد النفسي و التربوي بحاجة كبيرة للتعرف على النظريات التي تقوم عليها الارشا،د و ذلك يعود لأهميته تطبيقاتها اثناء الممارسة المهنية للعمل الإرشادي حيث ان هذه النظريات تمثل خلاصة ما قام بها الباحثون في مجال السلوك الإنساني و التي تبين الاسباب المتوقعة للمشكلات التي يعاني  منها المسترشد كما ان هذه النظريات ليست مبنية على التعارض بل جاءت لتكمل بعضها البعض.

يرى جونز ان هناك 3 وظائف اساسية لنظريات الارشاد و العلاج النفسي هي: 

-تزويد المرشدين بالمفاهيم التي تعد اطارا مرجعيا لفهم النمو الانساني و العملية الارشادية.

-تزويد المرشدين بالأساليب الارشادية المناسبة.

-مساعدة المرشدين في أجراء البحوث العلمية و صياغة فروضها.

   و أشار باروت إلى أن دراسة النظريات تساعد  في تشكيل معتقدات و قيم المرشد حول العملية الإرشادية و تساعده في الإجابة  عن عديد من التساؤلات منها:

-كيف تتشكل شخصية الإنسان؟

-ما مسؤوليته تجاه الآخرين؟

-كيف يتغير الناس؟

-كيف يؤثر التفكير في السلوك؟

-ما العلاقة بين التفكير و المشاعر و السلوك؟

-كيف يستطيع المرشد المساعدة في عملية التغيير؟

-هل الشخصية تتأثر بالبيئة أو العكس؟

-أوجه التشابه بين نظريات الإرشاد:

-جميع النظريات تؤكد أن كل المرشد أو المعالج  إعطاء التقبل.

-كل النظريات تحاول فهم كيف ينشا القلق و كيفيته.

-ان الفرد لديه دوافع و حاجات و قوى حيوية تتحكم في سلوكه.

-ان التعلم خطوة اساسية من اجل تحقيق التوافق النفسي.

-ان اهم ما في عملية الارشاد هو العلاقة الارشادية التي تتسم بالجو النفسي .

-اوجه الاختلاف بين نظريات الارشاد:

-تمت بعض النظريات في معامل المعالجين و بعض خرج من معامل علم النفس.

-توجد اختلافات حول الاهمية بالنسبة للمحددات الشعورية و المحددات اللاشعورية للسلوك.

-تختلف النظريات حول الدور الذي يلعبه التقرير.

-تختلف النظريات حول اهمية الحياة الماضية بالنسبة للمريض في الطفولة.

-تختلف النظريات حول اهمية البيئة و عضوية الجماعة في السلوك.

-تتفاوت النظرة الى اهمية الخبرات الخاصة و الذاتية.

-تؤكد بعض النظريات ان الماضي يؤثر في الحاضر و يؤثر في المستقبل.

-نظريات الإرشاد و التوجيه:

1-نظرية الذات:كارل روجرز:

من اهم المفاهيم التي تعتمد عليها: نظرية الشخصية،طبيعة الاضطراب النفسي،الذات ، الخبرة ،الفرد، السلوك،المجال الظاهري.

تطبيق نظرية روجرز في الارشاد:

-على المرشد ان يعيد مهارة الاصغاء و الانتباه و الاستماع الجيد .

-التعاطف.

-الاحترام غير المشروط.

-ات تكون العلاقة بينهما علاقة مهنية قائمة على الثقة و الاحترام.

-ان يعكس مشاعر المسترشد بكلماته الخاصة للتأكد على انه قد فهم فهما عميقا لطبيعة المشكلة.

-تتناسب مع الاسلوب الديمقراطي في اعطاء العميل تمام الحرية.

2-نظرية التحليل النفسي: سيجموند فرويد:

   يرى ان من اسباب الامراض النفسية هو عدم اشباع غرائز الانسان بسبب ضغوطات المجتمع عن الاضطراب النفسي كما ان بقاء الحاجات الانسان مكبوتة في اللاشعور و الاضطراب راجع بسبب عدم اتوافق متطلبات الهو و الانا و النا الاعالى. لذا تكون العلاقة مع العميل حيادية رسمية و هي علاقة مهنية و لا يوجد فيها تعاطف بل ترتكز على المهنية، و يرى فرويد ان المعالج يجب ان يكون ماهرا ودقيقا، و ان لا يسمح بأي شكل من الاشكال لمشاعر المعالج ان تتدخل في عملية العلاج و ان يكون ماهرا في الصمت و الملاحظة الجيدة.

3-نظرية العلاج العقلي العاطفي:البرت اليس:

ب-تطبيق النظرية في الارشاد:

-اقناع المسترشد بأنه مسؤول عن مشكلاته و طريقة تفكيره و حديثه الداخلي مع نفسه.

-استبدال الافكار غير المنطقية لدى المسترشد بأفكار عقلانية.

-دور المرشد هو دور المعلم و ان على المرشد اعادة بناء العبارات المعرفية المنطقية لديه و من ثم تغير حديثه الداخلي، ومن وسائل العلاج:المنطق و الاقناع،اعادة بناء المفاهيم،الحديث الايجابي مع الذات،التعليم،المواجهة.

4-نظرية الارشاد المعرفي عند فيكتور ريمي:

   يرى ريمي ان التصورات الخاطئة تصحح لدى معظم الاشخاص عن طريق الخبرة، اما الأشخاص من ذوي السلوك المضطرب فان مثل هذه التصورات تمنع عن التصحيح عن طريق الخبرة و التدريب او عن طريق التعليل المنطقي من قبل الاخرين.

تتمثل الارشاد النفسي القائم على فرض التصور الخاطئ في العثور على التصورات الخاطئة التي تحكم السلوك المرغوب و العمل على تغيرها و من الطرق التي يستخدمها المرشدون او المعالجون  بطريقة ريمي لتقديم الادلة او البراهين للمسترشدين مايلي:

-اختبار الذات.

-الايضاح   و التفسير.

-اظهار الذات.

-التعليم بالعبرة او الانابة.

5-نظرية الارشاد المعرفي عند بيك:

-تطبيق النظرية في الارشاد:

-بقوم المعالج في ظاهرة القلق ب:

-استخدام امثلة ليوضح ان ليس له ذنب فيما حدث.

-توضيح ان المريض يحتاج الى قوة عزيمة.

-التفكير للبحث عن طريقة بديلة لعلاج حالات القلق.

-يوضح المسترشد كيفية التعامل في الظروف التي حدث فيها القلق.

6-نظرية الارشاد المعرفي عند ميكينيوم:

-انماط و اساليب الإرشاد:

-اشراط ابدال القلق.

-اسلوب تقليل الحساسية.

-النمذجة.

-الاشراط المنفر.

و تتضمن عملية الارشاد ثلاث مراحل و هي:

-مراقبة الذات او الملاحظة الذاتية.

-السلوكيات و الافكار غير المتكافئة.

-المعرفة المرتبطة بالتغيير.

و على المرشد ان يهتم بالعمليات الاساسية الثلاث و هي:   

-البناءات المعرفية.

-الحوار الداخلي.

-السلوكيات الناتجة عن ذلك.

7-نظرية الارشاد الواقعي-ويليام جلاسر:

-اهداف العملية الارشادية:

-تخفيض او ازالة السلوكيات غير مسؤولة.

-تزويد المسترشد بمهاراته تمكنه من التعايش و الاندماج مع الاخرين.

-خلق فرد او اشخاص لديهم القدرة على السيطرة على ظروفهم .

-مساعدة الفرد على تقييم اهدافهم.

-استبدال السلوكيات غير المقبولة اجتماعيا بسلوكيات مقبولة اجتماعيا.

  و من مبادئ الارشاد:

-بناء علاقة بناءة بين المسترشد و المرشد.

-تركيز على سلوك الحاضر.

-تشجيع المسترشد لتقييم سلوكه لكي يحدد الى مدى اوجه .

-استراتيجيات الارشاد:

هنا و الان/العيش مع  الغير/الواقعية/كن ايجابيا/التجاوب مع تعاسة العميل/استخدام الدعامة لمراجهة الفشل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-مقياس:الإرشاد و التوجيه المدرسي-السداسي الأول للسنة الدراسية: 2021/2022 .

-المستوى: ماستر02 تخصص علم الاجتماع التربية.

-عنوان المحاضرة: وسائل جمع  المعلومات في التوجيه و الإرشاد:

-المحاضرة الخامسة.

1-الملاحظة:

-استخدام وسائل تقنية خلال الملاحظة و هي: القوائم، مقاييس التقدير،السجلات النفسية، و من اجراءات الملاحظة:

-تحديد الوقت المناسب للملاحظة.

-تحديد الهدف من الملاحظة.

-التزام بالموضوعية في الملاحظة.

-تلخيص ما تمت ملاحظته و لا يجوز تسجيل اثناء الملاحظة.

و من اهم الادوات التي يستخدمها الارشاد:

-قوائم الشطب.

-سلالم التقدير مثل سلم التقدير العددي و السلم اللفظي.

-السجلات و اليوميات.

-معايشة العلاقات الاجتماعية السوسيومترية.

2-المقابلة:

   يقوم المرشد بتسجيل الوقائع و المعلومات التي يحصل عليها من المسترشد و ان يراعي في ذلك الامور التالية:

-عدم الاستغراق في الكتابة و التسجيل.

-استخدام نماذج متعددة للإجابات و بمقاييس تقدير المختلفة حتى يتمكن من تسجيل اراء المفحوص.

-لا يجوز ترك التسجيل حتى نهاية المقابلة.

-استخدام اجهزة التسجيل الصوتي يعطي دقة و موضوعية اكثر في جمع البيانات او المعلومات.

3-دراسة الحالة:

-وضع ضوابط لدراسة الحالة في ضوء ما يرد الينا من معلومات.

-رفع مقدار صدق و ثبات المعلومات الى اعلى درجة ممكنة.

-التأكد من صحة المعلومات اول بأول.

-التأكد من صحة التقييم عند كتابة التقرير عن الحالة.

   و الطرق في استخدام منهج طريقة دراسة الحالة:

-البيانات العامة للحالة.

-المشكلة.

-تاريخ المشكلة.

-التاريخ الاسري.

-تاريخ الشخصي للمريض.

4-الفحص الطبي:

-يكون بأجراء الفحوصات التالية:

-الفحص النيرولوجي.

-اختبارات الميكانزمات المنعكسة.

-الرسم الكهربائي للمخ.

-الرسم البطني.

-صور الاشعة للمخ و العمود الفقري.

-فحص الجهاز الدوري.

-وظائف الغدد التناسلية.

-الجهاز العصبي.

-فحص الجهاز الدهليزي.

-الفحص بالأشعة.

-رسم شرايين المخ.

5-الفحص النفسي:

يقوم الفحص النفسي للعميل على النتائج التي يحصل عليها المرشد من المقابلات المتعددة للعميل و ما تفرزه من الاختبارات و المقاييس النفسية و العقلية و في هذه الحالة يجب ملاحظة الامور الرئيسية على العميل:

-كيفية دخول الحالة الى حجرة الكشف.

-كيفية مصافحة الحالة للموجودين.

-وجه المريض و المؤثرات النفس الحركية المختلفة التي تعبر عن انفعالاته. اي العلامات فيزيزولوجية تظهر على الحالة مثل: القلق، بلل اليدين،العرق من الجبهة،عدم الاستقرار، التوتر، الصوت المنفعل، حدقة العين.

- شذوذ على المظهر الجسمي للمريض.

و تسجيل تلك الحالات يجب ان يأخذ الاخصائي النقاط التالية: الوعي،الانفعالية، السمات التعبيرية للسلوك،التداعي و عمليات التفكير و الاتجاه العقلي، الإدراك، الذاكرة، تحصيل المعلومات،

6-القياس النفسي:

      القياس هو عملية وصف المعلومات-وصفا كميا- او بمعنى اخر استخدام الارقام في وصف و تبويب و تنظيم المعلومات او البيانات في هيئة سهلة موضوعية يمكن فهمها

 و قد اوجز تايلر اهمية الاختبارات في عملية الارشاد من بينها: اعطاء المعلومات حول المسترشد.

-الاختبارات تسمح باستكشاف ذات المسترشد ام العميل قد يكتسب استبصارا و فهما لنفسه ،و من المقاييس التي تهتم بالجانب العقلي للعميل:

-مقياس بينيه للذكاء.

-مقياس وكسر للذكاء.

    ومن المقاييس التي تهتم بالجانب النفسي للعمبل:

-مقاييس الشخصية.

-مقاييس الصحة الادحادية السمة او احادية البعد..

-مقياس الاتجاهات و الميول.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-مقياس:الإرشاد و التوجيه المدرسي-السداسي الأول للسنة الدراسية: 2021/2022 .

-المستوى: ماستر02 تخصص علم الاجتماع التربية.

-عنوان المحاضرة: عملية الإرشاد النفسي

-المحاضرة السادسة.

    تسير خطوات الإرشاد النفسي على خطى ثابتة موضوعة وفقا لمجموعة من القواعد و المعايير الدقيقة، و يقدم الإرشاد النفسي المساعدة الأفراد  الذي ن يعانون من المشاكل النفسية و الصعوبات الحياتية.

و الإرشاد النفسي هو احد أنواع علم النفس التطبيقي و الذي يعمل على مساعدة الأفراد الذين يعانون من مشاكل نفسية أو صعوبات ،فهو عبارة عن عملية بنائه تهتم بدراسة شخصية للأفراد و خبراتهم و قدراتهم و الإمكانيات التي يمتلكونها و العمل على تنميتها.

و الإرشاد النفسي له ميزة هامة و هي قدرته على حل المشاكل النفسية المختلفة و الصعبة.

   و من أهم عملياته نجد:

1-العلاقة الإرشادية:

هي قلب عملية الإرشاد و هي علاقة شخصية اجتماعية مهنية ديناميكية هادفة وثيقة تتم يبين المرشد و المسترشد في حدود معايير اجتماعية تحدد ماهو جائز و ماهو غير جائز، و تحدد دور كل منهما و تهدف إلى تحقيق الأهداف العامة و الخاصة للعملية الإرشادية.

2-الجو الإرشادي:

الثقة،التقبل، حسن الإصغاء،السرية و الخصوصية،الاحترام،الدفء و الحب و الحنان، الاتصال و عوائقه.

3-تحديد الأهداف:

3-1-الأهداف العامة:

-تحديد الذات و فهمها.

-تحويل العميل من كبت المشاعر إلى إخراجها.

-تحويل العميل من الكلام عن العموميات إلى الكلام عن الخصوصيات.

-تحقيق التوافق النفسي و تحسين السلوك و تحقيق السعادة و الصحة النفسية.

3-2-الأهداف المبدئية.

3-3-الأهداف الخاصة:

-تكون عن طريق الإجابة على السؤال-لماذا جاء العميل- و ماذا يريد؟

4-جمع المعلومات:

  جمع جميع المعلومات المرتبطة بالعمل و مشكلته و بيئته،و يجب أن يعرف العميل أن من أهم مطالب الإرشاد أن يكشف عن ذاته للمرشد و أن يعرفه بنفسه و بموقفه العام و تحديد مشكلاته و أسبابها و إعراضها.

5-أسلوب حل المشكلات:

-التشخيص و تحديد المشكلة و بعدها بدا العمل في حصرها و السيطرة عليها و حلها.

-دراسة أبعاد المشكلة و تفهمها جيدا،و تقتلع أسبابها من جذورها و تزال أعراضها، لأننا إذا أزلنا الأعراض و تركنا الأسباب فسوف تنمو مشكلات جديدة.

-يتم استعراض المحاولات السابقة لحل المشكلة و أسباب إخفائها و مدى النجاح الذي تحقق.

-يوجه المرشد العميل إلى اقتراح عدد من الحلول الرئيسية و الحلول البديلة الاحتياطية.

-تحدد الحلول المرتضاة و ترتب حسب الأولوية، و توضع الخطط لتنفيذها.

-يقوم المرشد بالمساعدة فقط.

6-التقييم و الإنهاء و المتابعة:

    يقصد بالتقييم عملية الإرشاد النفسي في ضوء نتائجها و أثارها و من معايير التقييم:تحقيق الذات،حل مشكلة العميل، تحقيقي التوافق النفسي،ومن طرق ووسائل التقييم:التقييم التجريبي، التقييم العام و من وسائل التقييم العامة التقارير الذاتية و يكتبها العميل بنفسه و مقاييس التقدير ، و قوائم المراجعة.

6-1-الإنهاء:

 تقوم عملية الإرشاد بتحديد أهدافها و شعور العميل بقدرته على:الاستقلال،الثقة بالنفس،القدرة على حل مشكلاته مستقبلاـ شعوره العام بالتوافق و الصحة النفسية.

6-2-عوامل نجاح إنهاء عملية الإرشاد:

   إنهائها بلطف و بأسلوب مرن،مراعاة مشاعر العميل،عدم إقامة علاقة اجتماعية مع العميل.

6-3-المتابعة:

   يقصد بها تتبع مدى تقدم و تحسن حالة العميل الذي تم إرشاده و موضوعها ماذا بعد عملية الإرشاد، و من وسائل المتابعة: الاتصال شخصيا أو تلفونيا أو بالمراسلة،تحديد مواعيد معينة لحضور العميل،قد يمتد الاتصال للمتابعة إلى الأسرة او المدرسة او العمل.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-مقياس:الإرشاد و التوجيه المدرسي-السداسي الأول للسنة الدراسية:2020/2021 -

-المستوى: ماستر02 تخصص علم الاجتماع التربية.

-عنوان المحاضرة: العملية الإرشادية.

-المحاضرة السابعة.

1-الخطة الإرشادية:

1-1-مفهوم التخطيط:

   التخطيط عملية منظمة واعية من اجل الوصول الى اهداف محددة، و تنطلق من ترتيب الاولويات في ضوء ماهو متاح من امكانيات مادية و بشرية و تعرف الخطة الارشادية بأنها مجموعة من الاجراءات و القرارات للوصول الى اهداف محددة على مراحل معينة.

1-2-قواعد الاساسية للخطة الارشادية:

-الواقعية.

-ترتيب الاولويات.

-الشمول.

-التكامل.

-المرونة.

-عملية الموازنة بين جميع الجوانب.

1-3-الاسس التفصيلية التي تقوم عليها الخطة الاهداف الارشادية:

تقوم هذه الخطة على الافتراضات فلسفية اساسية توجه حركتها و كيفية تطبيقها و هذه الافتراضات  هي:  

-يميل اداء المرشدين التربيين الى التحسن في المؤسسة عندما يفهمون جيدا اهداف المؤسسة التي يعملون فيها.

-يتجه اداء المدرسة الى التحسن عندما يقوم تفاهم بين المرشد و الفريق الارشادي على الامور التي سينجزها المرشدين.

-يميل اداء المرشدين التربويين الى التحسن في المدرسة عندما يشاركون في تحديد اهداف دقيقة غير غامضة.

-يتجه اداء المرشدين التربويين على التحسن عندما يعطون تغذية مراجعة تعينهم على رؤية ما انجزوا وما لم ينجزوا.

-المصدر:د.سالم احمود الحراحشة،التوجيه و الارشاد –الدليل الارشادية العملي للمرشدين التربويين و العاملين مع الشباب،ط1،دار الخليج،عمان،2015 .

2-ملامح الشخصية الارشادية:

-المظهر العام اللائق.

-الذكاء العام و سرعة البديهة و القدرة الابتكارية و التفكير المنطقي و التفكير الحر و الحكمة و الحكم السليم.

-سعة الاطلاع و الثقافة العامة و حب الاستطلاع و الرغبة في التعلم.

-تنوع الخبرات.

-القدرة على قراءة و فهم و تفسير ما بين السطور

-القدرة على فهم الاخرين.

-القدرة على التصرف في المواقف المختلفة.

-التسامح و المرونة العقلية و المعرفية.

-الاهتمام بالآخرين و حب خدمتهم و مساعدتهم.

-حسن الاصغاء و المودة و الصداقة.

-النضج الاجتماعي و الفلسفة السليمة في الحياة.

-القدرة على التعاون مع الاخرين.

-الذكاء و النضج الانفعالي.

-الاهتمام بالتوجيه و الارشاد و العلوم.

-الثقة بالنفس.

-التحمل المسؤولية و القيادة و القدرة على التعاون.

-اهتمام بمشكلى العميل.

-الاخلاص في العمل.

-المصدر:

د.عبد الله الطراونة،مبادئ الوجيه و الارشاد التربوي،دار يافا العلمية للنشر و التوزيع،2007،ط1،عمان، الاردن.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-مقياس:الإرشاد و التوجيه المدرسي-السداسي الأول للسنة الدراسية: 2021/2022 .

-المستوى: ماستر02 تخصص علم الاجتماع التربية.

-عنوان المحاضرة: طرق الإرشاد النفسي.

-المحاضرة الثامنة.

     تتعدد النظريات و المحاولات و طرق الإرشاد فمثلا ترتبط نظرية الذات بنظرية الإرشاد غير المباشر،و ترتبط بالنظرية السلوكية  طريقة الإرشاد المباشر-الإرشاد السلوكي- و تتعدد طرق الإرشاد كذلك حسب ارتباطها بنظريات أخرى من نظريات الشخصية فمثلا ترتبط طريقة الإرشاد باللعب بنظريات اللعب، و تتعدد طرق الإرشاد و نجد بعض المرشدين يوفق بين طريقتين مثل الإرشاد المباشر و الإرشاد غير المباشر و بين الإرشاد الفردي و الإرشاد الجماعي و هناك الإرشاد الديني و الإرشاد السلوكي.

1-الإرشاد الفردي:

    هو إرشاد عميل واحد وجها لوجه في كل مرة،و تعتمد فعاليته أساسا على العلاقة الإرشادية المهنية بين المرشد و العمل أي أن العلاقة مخططة بين الطرفين.

2-عملية الإرشاد النفسي:

-تحديد الأهداف.

-تحديد العملية.

-جمع المعلومات.

-التشخيص.

-تحديد المشكلة.

-تحديد المال.

-الجلسات الإرشادية.

-التداعي الحر.

-التفسير.

-الاستبصار.

-التعلم.

-تعديل السلوك.

-نمو الشخصية.

-اتخاذ القرارات.

-حل المشكلة.

-التشاور و التقييم و الإنهاء و المتابعة.

3-الإرشاد الجماعي:

    هو إرشاد عدد من العملاء الذين يحسن أن تتشابه مشكلاتهم و اضطراباتهم معا في جماعات صغيرة.

4-الإرشاد المباشر:

   هو الإرشاد الموجه و الممركز حول المرشد أو الممركز حول الحقيقة و تقوم فيه المرشد بدور ايجابي نشط في كشف الصراعات و تفسير السلوك و توجيه العميل نحو السلوك الموجب المخطط له مسبقا مما يؤدي إلى التأثير المباشر في تغيير الشخصية و السلوك.

5-الإرشاد الغير المباشر:

    هو الإرشاد غير الموجه أو الإرشاد الممركز حول العميل أو حول الذات و يستخدم الإرشاد غير المباشر بنجاح من أنواع معينة من العملاء و خاصة أولئك الذين يكون ذكاؤهم متوسط أو أكثر و يكون لديهم طريقة لفظية و يفيد في الحالات من هذه الأنواع:الإرشاد العلاجي،الإرشاد الزواجي،المشكلات الشخصية للشباب،حالات يكون فيها مفهوم الذات سالبا.

6-الإرشاد الديني:

   الإرشاد الديني يقوم على أسس و مفاهيم و مبادئ و أساليب دينية و روحية و أخلاقية وضعها الله سبحانه و تعالى، و ان الدين ركن أساسي للتوجيه و الإرشاد النفسي و الصحة النفسية بمعناها الكامل تشمل السعادة في الدنيا و الآخرة.

7-الإرشاد السلوكي:

   يستخدم الإرشاد السلوكي في مجال الإرشاد العلاجي،حيث تعتبر عملية الإرشاد عملية إعادة التعلم، و يعتبر الإرشاد السلوكي تطبيقا عمليا لقواعد و مبادئ و قوانين التعلم و النظرية السلوكية و علم النفيس التجريبي ميدان الإرشاد النفسي بصفة عامة و بصفة خاصة في محاولة حل المشكلات السلوكية بأسرع ما يمكن.

8-أساليب و طرق العلاج النفسي:

-تمرين الاسترخاء.

-تقليل الحساسية التدريجي.

-الكف المتبادل.

-الاشراط التجنبي.

-الممارسة السالبة أو العلاج بالإضافة.

-التعزيز الموجب-الثواب-

-التعزيز السالب.

-الثواب و العقاب.

-أسلوب الإطفاء أو التجاهل.

-الإطفاء أو التجاهل و التعزيز.

9-الإرشاد باللعب:

   يفترض في الإرشاد باللعب أن الطفل يقوم و هو يلعب بعملية لعب الدور و يعبر فيها عن مشاعره ومشكلاته لأنه ليس كالكبار الذين يمكنهم عمل ذلك بالكلام و التعبير.

-أساليب الإرشاد باللعب:

-اللعب الحر و هو لعب غير محدد تترك فيه الحرية للطفل لاختبار اللعب.

-اللعب المحدد و فيه يحدد المرشد مسرح اللعب و الأدوات بما يتناسب مع عمر الطفل و خبرته و يصمم اللعب.

-اللعب بطريقة الإرشاد السلوكي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-مقياس:الإرشاد و التوجيه المدرسي-السداسي الأول للسنة الدراسية: 2021/2022 .

-المستوى: ماستر02 تخصص علم الاجتماع التربية.

-عنوان المحاضرة: مجالات الإرشاد و التوجيه.

-المحاضرة التاسعة.

1-التوجيه و الإرشاد الديني و الأخلاقي:

   يهدف إلى تكثيف الجهود الرامية  إلى تنمية القيم و المبادئ الإسلامية لدى الطلاب و استثمار الوسائل و الطرق العلمية المناسبة لتوظيف و تأصيل تلك المبادئ و الأخلاق الإسلامية و ترجمتها إلى ممارسات سلوكية تظهر في جميع تصرفات الطالب.

2-التوجيه و الإرشاد التربوي:

    يهدف إلى مساعدة الطالب في رسم خططه و برامجه التربوية و التعليمية التي تتناسب مع إمكانياته و استعداداته و قدراته و اهتماماته و أهدافه و طموحاته و التعامل مع المشكلات الدراسية التي قد تعترضه مثل التأخر الدراسي و بطء التعلم وصعوباته،بحيث يسعى المرشد إلى تقديم الخدمات الإرشادية المناسبة و الرعاية التربوية الجيدة للطلاب.

3-التوجيه و الإرشاد الاجتماعي:

   يهتم هذا الميدان بالنمو و التنشئة الاجتماعية السليمة للطالب و علاقته بالمجتمع و مساعدته على تحقيق التوافق مع نفسه و مع الآخرين في الآسرة و المدرسة و البيئة الاجتماعية.

4-التوجيه و الإرشاد النفسي:

    يهدف إلى تقديم المساعدة النفسية اللازمة للطلاب و خصوصا ذوي الحالات الخاصة،من خلال الرعاية النفسية المباشرة و التي تتركز على فهم شخصية الطالب و قدراته و استعداداته و ميوله و تبصيره بمرحلة النمو التي يمر بها و متطلباتها النفسية و الجسمية و الاجتماعية و مساعدته على التغلب على حل مشكلاته.

5-التوجيه و الإرشاد الوقائي:

    يهدف إلى توعية و تبصير الطلاب ووقايتهم من الوقوع في بعض المشكلات سواء كانت صحية أو نفسية أو اجتماعية و التي قد تترتب على بعض الممارسات السلبية، و العمل على إزالة أسبابها و تدريب الطالب و تنمية قناعته الذاتية و الحفاظ على مقوماته الدينية و الخلقية و الشخصية.

6-التوجيه و الإرشاد التعليمي و المهني:

    هو عملية مساعدة الطالب على اختيار المجال العلمي و العملي الذي يتناسب مع طاقاته و استعداداته و قدراته و موازنتها بطموحاته و رغباته لتحقيق أهداف سليمة وواقعية.

ويهدف إلى تحقيق التكيف التربوي للطالب و تبصير بالفرص التعليمية و المهنية المتاحة و احتياج المجتمع في ضوء خطط التنمية التي تضعها الدولة و تكوين اتجاهات ايجابية نحو بعض المهن و الأعمال و إثارة اهتماماتهم بالمجالات العلمية و التقنية و الفنية و مساعدتهم على تحقيق اعلي درجات التوافق النفسي و التربوي مع بيئاتهم و مجالاتهم التعليمية و العملية التي يلتحقون بها.

 

 

 

-مقياس:الإرشاد و التوجيه المدرسي-السداسي الأول للسنة الدراسية: 2021/2022 .

-المستوى: ماستر02 تخصص علم الاجتماع التربية.

-عنوان المحاضرة: برنامج التوجيه و الإرشاد في المؤسسات التعليمية.

-المحاضرة العاشرة.

    تعد عملية الإرشاد و التوجيه من العملات الأساسية في المؤسسات التعليمية لأنها تساهم في علاج المشكلات التربوية التي يعاني منها المتعلمين و تشخيص المشكلات العلمية و التعليمية.

 و هدفها هو تحقيق التوافق الاجتماعي و توجيه التعليمي تخدم المتعلم و المدرس و العملية التربوية و المجتمع الكبير ككل و أهمية للتوجيه المدرسي عدة أسباب من بينها:

-تزايد إعداد التلاميذ.

-تنويع برامج التعليم.

-التعليم الإلزامي.

-قصور المنزل عن مواجهة تحديات العصر.

-التخفيف من حدة الفشل و الرسوب و الإعادة.

-الإجراءات الجديدة في عملية التوجيه:

-توجيه تلاميذ السنة الرابعة متوسط إلى الجذعين المشتركين-السنة الأولى ثانوي.

-الانتقال إلى السنة الأولى ثانوي.:الإعلام،بطاقة الرغبات،مجموعات التوجيه،حساب معدل المواد المشكلة لمجموعة التوجيه.

-توجسه التلاميذ السنة الأولى ثانوي إلى شعب السنة الثانية من التعليم الثانوي العام و التكنولوجي.

:بطاقة الرغبات،إجراء عملية التوجيه النهائي.

-عملية التوجيه إلى المسار المهني.:التوجيه نحو السنة الأولى من التعليم المهني،التوجيه الى التكوين المهني.

-خدمات مستشار التوجيه في المؤسسات التربوية الجزائرية:

-خدمات الإعلام:الملصقات-المطويات-السندات-الأدلة الإعلامية-المناشير الوزارية-بطلاقة الرغبات،بطاقة المتابعة و التوجيه.،استبيان الميول الاهتمام.

-استبيان الميول و الاهتمام تم تنصيبه وفق المنشور الوزاري رقم 510/1241/92 المؤرخ في 4/2/1992 و يهدف إلى :

-إلى معرفة اهتمامات ورغبات التلاميذ.

-توعيتهم بقدراتهم الحقيقية في الجانبين المدرسي و المهني.

-مساعدتهم على تحقيق مشروعهم الدراسي و المهني.

-برنامج التوجيه و الإرشاد المدرسي في المؤسسة التربوية الجزائرية:

هو برنامج سنوي مخطط و منظم يقوم على أسس علمية يهدف إلى تقديم  خدمات توجيهية و إرشادية مباشرة أو غير مباشرة فردية آو جماعية لتلاميذ المؤسسة بهدف مساعدتهم في تحقيق النمو السوي و القيام بالاختيار الواعي و تحقيق التوافق النفسي داخل المؤسسة و خارجها و يقوم بتخطيطه و تنفيذه بمراكز التوجيه المدرسي و المهني و فريق من المستشارين المؤهلين العاملين بمؤسسات التعليم الثانوي.

-الأطر التنظيمية آو الإجراءات التنظيمية للعمل الإرشادي في المؤسسات التربوية:

-تحسين خدمات التوجيه المدرسي و المهني الموجهة للتلاميذ و المدرسة معا.

-إخراج التوجيه المدرسي و المهني من دائرة التسيير الإداري إلى مسار الدراسي لتلميذ إلى مجال المتابعة النفسية و التربوية.

-الإسهام الفعلي في رفع مستوى الأداء التربوي للمؤسسات التربوية و الاداءات الفردية للتلاميذ.

-توظيف إطارات متخصصة في ميدان التوجيه و الإرشاد من خريجي الجامعات الحاصلين على شهادة ليسانس في علم الاجتماع و علوم التربية و علم النفس أو شهادات معادلة يمارسون عملهم في مؤسسات التعليم الثانوي .

-مسؤول التوجيه و الإرشاد هو المسؤول على تنفيذ البرنامج الإرشادي و متابعتها .

-صعوبات التوجيه المدرسي في الجزائر:

1-الصعوبات الميدانية:

-غياب الموضوعية في التقييم.

-إتباع الكم في التوجيه.

-نقص العدد الكافي لمستشاري التوجيه المدرسي.

-عدم استغلال و تعميم استبيان الميول و الاهتمامات.

-مشكل التجزئة الصفية لمستشاري التوجيه المدرسي.

ب-صعوبات متعلقة بأسباب التوجيه الخاطئ:

-نقص الاختبارات و الوسائل التقنية المستعملة في مجال التوجيه.

-الخريطة المدرسية.

-عدم تساوي الفرص و الحظوظ الإعلامية للتلاميذ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-مقياس:الإرشاد و التوجيه المدرسي-السداسي الأول للسنة الدراسية: 2021/2022 .

-المستوى: ماستر02 تخصص علم الاجتماع التربية.

-عنوان المحاضرة: مشكلات التوجيه و الإرشاد التربوي في الجزائر.

-المحاضرة الحادي عشر.

      الباحثة بن فليس خديجة قد وضحت هذه المشكلات و الصعوبات وفق عدة مستويات:  

1-على مستوى الإدارة المدرسية:

   إن عملية التوجيه المدرسي في الجزائر و حسب ما تكشف عليه معطيات الواقع تصطبغ بطابع الإداري أكثر من جانب التقني النفسي،مما يجعل هذا المستشار فباحتكاك دائم بمختلف العاملين بالإدارة المدرسية.

2-على مستوى الأساتذة:

   لما كان الأساتذة طرفا مهما و رئيسيا في عملية التوجيه المدرسي للتلاميذ في مختلف الأطوار،كان لزاما على المستشار تنسيق الجهود معهم لأنهم في الحقيقة هم الادرى بالملامح الدراسية للتلاميذ،هذا التنسيق و التعاون الذي من شانه أن يخدم بصورة كبيرة عملية التوجيه،وغياب مثل هذتا التعاون يفقد العملية تكاملها و فعاليتها.

3-على مستوى التلاميذ:

أمام العديد المتزايد للتلاميذ في الأفواج التربوية و غياب برمجة فعلية لحصص التوجيه في البرنامج الدراسي الفعلي يجعل هؤلاء التلاميذ لا يبالون بخدمات التوجيه و نشاطاته.

4-على مستوى مقاطعة التدخل:

إن اتساع مقاطعة التدخل لدى المستشارين تحد بدرجة كبيرة من فعاليتهم و أدائهم لمهامهم ،فعملية الإشراف و المتابعة و الإعلام على مستوى التوجيه القطاع قد تتطلب جهدا يفوق قدرة هذا المستشار.

5-على مستوى طبيعة العمل الذي يقوم به:

    إن تعدد و تعقد وظائف المستشار التوجيه و توزيعها على محاور عديدة تجعله في الكثير من الأحيان يشتت جهده دون أن يؤديها بالكفاءة المطلوبة كما أن تقييد سير عملية التوجيه المدرسي بمجموعة من المناشير و القرارات التي قد تدخل عليها تعديلات  من حين لأخر،يخرج هذه العملية من طبعها المتخصص إلى مجرد عملية آلية تسرى وفقا لتعليمات معينة،مما قد ينجم عنه الكثير من المشكلات الخاصة تلك المتعلقة بالتوجيه القسري و ما ينجز عنه من مشاكل مختلفة.

ا.علوي نجاة،ا.د.بوعامر احمد زين الدين،المشكلات و الصعوبات التي تواجه مستشار التوجيه و الإرشاد المدرسي وفقا للنص التشريعي الجزائري،مجلة الحقوق و العلوم السياسية، الموقع الالكتروني:

Asjp.cerist.dz/en/article/38223

 التصفح يوم:17/2/2021 14.59

-صعوبات و العراقيل التي تواجه مستشار التوجيه:

-الصعوبات التي تواجه المرشد في عمله و هي:

-عدم وضوح دوره لكثرة انشغالاته.

-نقص التدريب المهني.

-صعوبة الاتصال بينه و بين زملائه المستشارين.

-الصعوبات الذاتية:

-عدم الرغبة في العمل الأكبر في العمل الإرشادي.

-نقص السمات الشخصية للمستشار.

-تقصير المستشار في توضيح دوره و طبيعة عمله.

-التفاوت في التدريب العلمي للمستشار.

سعيد حسني العزة،2009 دليل المرشد التربوي المدرسي ،ط1،دار الثقافة للنشر و التوزيع عمان الاردن،ص 202 .

-صعوبات تتعلق بأطراف العملية التربوية:

-صعوبات تتعلق بالإدارة المدرسية و المتعلمين.

-نقص الوعي النفسي بالمديرين.

-الصعوبات تتعلق بالطلبة:

-عدم وعي الطلبة بأهمية العملية الإرشادية.

-خوف الطلاب من وهمهم بعدم السواء.

-صعوبات تتعلق بأولياء الأمور:

-ضعف الاتصال بأولياء الأمور.

-ضعف اهتمام الإباء بمتابعة مشاكل أبنائهم.

جودة عبد الهادي حسني،العزة 2004، مبادئ التوجيه و الإرشاد و الإرشاد النفسي،ط2،دار الثقافة،الأردن،ص 164 .

- صعوبات تتعلق باتجاهات العاملين في المدرسة:

-وجود نزعة لدى العاملين في المدرسة للمراقبة و انتظار اختفاء المشكلة أو السلوك غير المرغوب فيه.

-يخاف العاملون في المدرسة من المرشد لأنه جديد بالنسبة لهم.

-الصعوبات المادية:

-عدم توفر مكتب لمرشد يزاول في عملية الإرشاد الفردي و الجماعي.

-انعدام التسهيلات و المواد المساعدة له في عمله.

-كاملة الفرج شعبان،عبد الجابر تيم 1999،مبادئ التوجيه و الإرشاد النفسي،ط1،دار صفاء للنشر و التوزيع عمان الأردن ص 192-193

-أما الصعوبات التي يواجهها مستشار التوجيه في الوسط المدرسي بالجزائر:

-الصعوبات الميدانية:

-غياب الموضوعية في التقييم.

-إتباع الكم في التوجيه.

-نقص العدد الكافي لمستشاري التوجيه المدرسي.

-عدم استغلال و تعميم استبيان الميول و الاهتمامات.

-مشكل التجزئة النصفية لمستشار التوجيه المدرسي.

-صعوبات متعلقة بأسباب التوجيه الخاطئ:

-الخريطة المدرسية.

-نقص الاختبارات و الوسائل التقنية المستعملة في مجال التوجيه.

عدم تساوي الفرص و الحظوظ الإعلامية للتلاميذ.

المصدر:

علية سماح،التوجيه و الإرشاد المدرسي،جامعة محمد خيضرـ بسكرة،صعوبات التوجيه المدرسي في الجزائر، التصفح يوم:

17/2/2021 16.28 ، الموقع الالكتروني:

Psyco.dz.info/2019/07/difficultes.orien

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

-مقياس:الإرشاد و التوجيه المدرسي-السداسي الأول للسنة الدراسية:2020/2021 -

-المستوى: ماستر02 تخصص علم الاجتماع التربية.

-عنوان المحاضرة: بعض المشكلات السلوكية للطلبة في المؤسسات التعليمية و أساليب الإرشاد.

-المحاضرة الثاني عشر.

1-رعاية الطلاب المتأخرين دراسيا:

    يمكن للمرشد الطلابي اتخاذ الخطوات التالية:

-حصر الطلاب المتأخرين دراسيا من واقع نتائج الاختبارات و تسجياهم في سجل خاص لمتابعتهم  والوقوف على مستواهم.

-التعرف على الاسباب و العوامل التي ادت الى التأخر الدراسي مثل عدم تنظيم الوقت و عدم حل الواجبات او ضعف المتابعة المنزلية.

-متابعة سجل المعلومات الشامل حيث يعتبر مراة تعكس واقع الطالب.

-متابعة مذكرة الواجبات اليومية.

-حصر نتائج الاختبارات الشهرية و الفصلية و تعزيزها بالمعلومات الاحصائية و الرسوم البيانية.

-تنظيم اجتماع مع الطلاب المتأخرين و عقد لقاءات مع مدرسي المواد الذين ناخرو فيها لمناقشة اسباب التأخر.

-تنظيم مجاميع الشفوية وفقا لائحة المنظمة لذلك.

-اشراك الطلاب في مسابقات خاصة بالموضوعات الدراسية تتناسب مع مستواهم التحصيلي.

-تشجيع الطلاب الذين ابدو تحسنا في مشاركتهم و فاعليتهم.

-اقامة الندوات والمحاضرات و اعداد النشرات و اللوحات و الصحف الحائطية.

-الاستفادة من الاجتماعات الدورية الارشادية.

-تقديم خدمات الرعاية الفردية لهم.

2-رعاية الطلاب معدين و متكرري الرسوب:

-دراسة نتائج العام اي السابق و حصر الطلاب المعيدين من حيث عدد سنوات الاعادة و المواد التي يتكرر رسوبهم فيها و تسجيلهم في سجل الرعاية الجماعية و الفردية.

-عمل جليسات الارشاد الجمعي في بداية العام الدراسي الجديد مع الطلاب.

-استدعاء اوليائهم لتذكيرهم بأهمية رعاية ابنائهم المعيدين و متابعة تحصيلهم الدارسي منذ بداية العام الدراسي.

-اهمية مناقشة اوضاعهم مع معلميهم و ذلك لمتابعة تهم دراسيا و التركيز عليهم داخل الفصل الدراسي منذ بداية الفصل الاول.

-حاجة الطلاب الضعاف دراسيا مع هؤلاء المعيدين الى الالتحاق بالمراكز او الالتحاق بأي برنامج تربوي يعالج اوضاعهم.

-متابعة مدى تطورهم الدراسي من خلال سجل الرعاية الفردية و تشجيع الطلاب الذين اظهروا استجابات ايجابية.

3-رعاية الطلاب المتفوقين دراسيا:

-حصرهم و تسجيلهم في الجزء الخاص لرعايتهم في سجل المرشد الطلابي و ذلك لمتابعة تحصيلهم اول بأول.

-التنسيق مع المعلمين لرعاية هؤلاء الطلاب و تنمية قدراتهم.

-منحهم حوافز مادية ومعنوية سواء كانت شهرية او فصلية ووضع اسمائهم في لوحة الشرف.

-رفع اسماء اوائل الطلاب المتفوقين بالمدرسة لإدارة التعليم للمشاركة في حقل تكريم الطلاب  المتفوقين.

4-اهمال الوجبات المنزلية:

-توعية الطلاب بأهمية الواجبات المدرسية.

-متابعة مذكرة الواجبات المدرسية.

-تكليف الطالب المهمل بحل واجباته داخل المدرسة.

-الاتصال بالأسرة للتعاون مع المدرسة.

-تقديم التعزيز الايجابي عند التزام الطالب المهمل بحل الواجبات .

-تقديم نماذج من اعمال زملائه المتميزين.

-تنظيم عملية اعطاء الواجب من قبل المعلمين.

5-الغش:

-بين اضرار الغش على التحصيل و السلوك.

-تعليم الطلاب الطريقة السليمة للاستذكار السليم و التنظيم الجيد للوقت.

-تنمية الدافعية للتعلم و التحصيل و القراءة.

-جعل الطلاب يتولون جدولة مواد الاختبار.

-تطبيق اللائحة التي تنص على حرمان الطالب من درجات المادة التي غش فيها.

-تكليف الطالب بإعادة الواجب الذي غش فيه.

-تفعيل الارشاد الديني في القضاء على المشكلة.

6-قلق الاختبار:

-توعية الطلاب بان الاختبارات وسيلة تقويم لعمل طوال سنة كاملة.

-تنمية الدافعية للتعلم.

-تنمية مهارات الاستذكار الجيد و طريقة اجتياز الاختبارات و التنظيم السليم للوقت.

-تعريض للطالب لمواقف الاختبار بصورة تدريجية حتى يضعف القلق.

-ان تكون اسئلة المعلمين مراعية جميع مستويات الطلاب و ان يبداو بالسؤال السهل ثم الصعب ثم الاصعب.

-الابتعاد عن المنبهات.

-عرض نموذج امام الطالب يرى فيه كيف يتصرف في مواقف الاختبار.

-عدم تناول مهدئات او منشطات تؤثر على صحة الطالب.

7-صعوبات التعلم:

-التعامل مع المشكلات العضوية مثل ضعف السمع و البصر.

-استشارات المدرسين لتركيز الاهتمام على معالجة المشكلة.

-استشارات الاباء للاهتمام بالطفل و دراسته.

-انواع من العلاج التعليمي.

-افادة الطالب من خدمات التربية الخاصة بالمدرسة.

8-العنف المدرسي:

-اهمية حث التلميذ على ارساء ثقافة الحوار بينه و بين اقرانه و بينه و بين اساتذته و بينه و بين افراد اسرته.

-اعمال المرونة اللازمة في مواجهة حالات ممارسة العنف حتى لا تكون امام فعل و رد فعل في سيرورة تناقصية لا نهاية لها.

-تحويل مجرى السلوكات الانفعالية الى مناخ اخرى يستفيد منها صاحبها كتوجيه التلميذ نحو انشطة اقرب الى اهتماماته تناسب نوعية الانفعالات التي يلاحظها المربي.

9-السرقة:

-تحديد نوع السرقة التي يقبل عليها و العوامل الكامنة خلفها.

-تعميق الوازع الديني في نفس الطالب و بيان عقوبة السارق في الدنيا و الاخرة.

-تعليم الطالب الاعتماد على النفس و تحمل المسؤولية.

-ردع الطالب عن فعل سرقة.

-مساعدته على اختيار الرفاق الصالحين.

-مساعدته على توفير ما يحتاج اليه.

-عقد جلسات ارشادية لتحقيق التوافق النفسي.