تحتوي المطبوعة على مجموعة من الدروس خاصة بالتسويق الصحي موجهة الى طلبة السنة الثالثة  تخصص تسويق الخدمات

يحتوي الملف على مجموعة من الدروس خاصة بمقياس التسويق الاستراتيجي موجهة الى طلبة السنة الثالثة ليسانس تخصص تسويق

تهدف هذه الملخصات إلى إعطاء الطالب بعض الأدوات للتعامل مع بيانات قوائم الاستقصاء باستخدام برنامج الحزمة الاحصائية للعلوم الاجتماعية. حيث يتضمن العناصر التالية:
مدخل لبرنامج spss.
المتغيرات ومستويات قياسها.
المعاينة.
اختبار الاتساق الداخلي لقائمة الاستقصاء.
التعامل مع القيم المفقودة.
التعامل مع القيم المتطرفة.
اختبارات التوزيع الطبيعي.
اختبار تجانس التباين.
موجز عن الاختبارات الاحصائية.

تهتم المالية الدولية بجميع ما يتعلق بالتبادل الدولي من تسوية مدفوعات الصادرات والواردات، وتدفق رؤوس الأموال في شكل قروض واستثمارات أجنبية متدفقة للدول النامية بهدف تمويل مشاريع التنمية، وكذا تسديد القروض والفوائد الناتجة عنها وتحويلات أرباح الاستثمارات أو توظيف الادخارات...، وينتج عن ذلك تبادل مستمر للعملات من عملة إلى عملة  أخرى (وطنية أو دولية)، وهذا يتطلب سوق يتم تداول هذه العملات، وهو ما يسمى سوق الصرف الأجنبي وهذا السوق أصبحت تجرى فيه عدة معاملات من مضاربة ومراجحة نتيجة تقلبات الصرف الأجنبي الناتجة عن اختلاف العرض والطلب على هذه العملات. ومن هنا أصبح إدارة مخاطر الصرف وأسعار الفائدة مهمة رئيسية من مهام المالية الدولية، حيث تطورت أسواق المشتقات المالية بالإضافة إلى أدوات التعامل في سوق الصرف والسوق النقدية، لتصبح أدوات أساسية لمضاربة من جهة وأداة للتغطية من جهة أخرى.

وعلى العموم تخضع جميع المعاملات المالية الدولية إلى أصول وأعراف مصرفية وقوانين وأنظمة الدول المصدرة للعملات الدولية الرئيسية والتي تعمل تحت مظلة نظام نقد الدولي والذي اعتمد دوليا بعد العرب العالمية الثانية وفق نظام بريتن ووز.

        في كل المجتمعات ( البشرية أو التنظيمية أو الهيكلية ) بل في كل وسط اجتماعي من الثابت أن أفضل وسيلة لحل النزاع هي تلك التي تقتضي بأن يتم ذلك عن طريق الاتصال بين الأطراف المعنية أنفسهم، بشرط ان يكون ذلك عدم رغبة فرض واجبات لا يملكها طرف معين أو الرغبة في هضم حقوق الطرف الآخر أو طرف آخر غائب عن عملية المفاوضات، و لكي يكون هناك تفاوض لابد من وجود شيء يتم التفاوض عليه يدخل في سلطة أو اختصاص الأطراف المعنية، و إذا كان التفاوض في جوهره ليس ألا تبادل وجهات نظر حول مسألة أو موضوع معين

        فإن (التفاوض) عملية قديمة قدم التاريخ و هو تبادل وجهات النظر للتوصل إلى حل مناسب لجميع الأطراف، حيث أن الحضارات البشريــة عرفت (التفاوض ) بقصد تحقيق الأهداف السياسية، والمنافع الاقتصادية، وأحياناً، الغايات العقائدية . فاستخدمت الأقوام التفاوض في تنظيم العلاقات فيما بينها، ومع غيرها . كما أن المفاوضات العسكرية ( الحربية ) كانت أسلوباً شائعاً، نتيجة كثرة الصدامات المسلحة التي كانت تنشب، فيما بين القبائل، أو المدن، أو الدول أو الشعوب، أو الأمم . وهكذا شاع أسلوب المفاوضة في السلم، وفي الحرب فنحن نعيش عصر المفاوضات، سواءٍ بين الأفراد أو الدول أو الشعوب ؛ فكافة جوانب حياتنا هي سلسلة من المواقف التفاوضية، حيث تظهر ضرورة التفاوض و أهميته آثراً واضحاً على الحياة الدولية .

          ومن ناحية أخرى فإن التفاوض يمثل مرحلة من مراحل حل القضية محل نزاع إذ يستخدم في أكثر من مرحلة، وغالباً ما يكون تتويجاً كاملاً لهذه المراحل؛ فالتفاوض كأداة للحوار يكون أشد تأثيراً من الوسائل الأخرى لحل المشاكل إلا أن بعض إجراءات و برتوكولات التفاوض تخضع لعمليات سياسية بعيدة عن ماهية التفاوض القانونية، خاضعين لاعتبارات أخرى يكون فيها الطرف الأضعف الأداة الأسهل لتنفيذ الشروط التي يبدها الطرف الآخر للتفاوض

             بدأ تناول موضوع التفاوض الدولي بواسطة مجموعة من الدارسين والممارسين للفن الدبلوماسي منذ عدة قرون وعلي الأخص منذ عام 1716م "فرانسيس دي كاليرس" وعام 1778م"فورتن" غير أنه منذ عام 1960م أصبحت هنالك دراسة نظامية للتفاوض وهذه الدراسة دفعت إلي تحليل عملية التفاوض بعيداً عن دراسات الحالة وكذلك بعيداً عن افتراض أن الدبلوماسية تمثل فقط شكل من أشكال الفن.

               فالمنهج التقليدي الأول: هو منهج دراسة الحالة. حيث أن كل عملية تفاوضية هي عملية لها طابعها المميز وبالتالي لا يمكن استنباط مبادئ عامة حول هذه العمليات. والمنهج التقليدي الثاني: هو الذي يتعامل مع التفاوض باعتباره فن، فهو يري أن التفاوض يتم من خلال دبلوماسين محترفين يتعاملون مع العملية التفاوضية من منظور ذاتي ومن خلال فهم شخصي بشكل لايمكن من خلاله الوصول إلي قواعد عامة ومبادئ ثابتة من هذه العمليات.

          وبالتالي فإن أي من هذين المنظورين لم يتعامل مع التفاوض باعتباره موضوع يمكن تحليله بطريقة علمية وقابلة لاستنتاج عموميات معينة وقد بدأت الفترة الحديثة لتنظيم التفاوض الدولي بواسطة مجموعة من المحللين وعلي رأسهم" توماس"في كتاب"إستراتيجية الصراع1960 "و"أناتول ربورت"في كتاب"الحروب المباريات والمناظرات1960 "و"فريد تشارلز" في كتاب"كيف تتفاوض الدول" وفيما يلي سيتم التطرق إلى ماهية التفاوض:


       التسويق الفندقي هو نشاط يبنى على مجموعة من الأنشطة الهادفة والمتنوعة والمتخصصة، والتي من خلالها تستطيع المؤسسة الفندقية تقديم خدمات لعملائها من اجل إشباع رغباتهم وحاجاتهم،  وتحقق في نفس الوقت مستوى أرباح مرغوب فيه من قبل الإدارة، وذلك استجابة لمقتضيات البقاء والاستمرار في السوق باعتبار أن الصناعة الفندقية هي صناعة خدمية لها مميزاتها وبيئتها الخاصة وتواجه في نفس الوقت المشكلات التسويقية خلال إشباع رغبات العملاء. ومن بين أهم المشكلات أن الخدمة الفندقية لها مميزات منفردة عن باقي الخدمات الأخرى، والتي سوف نتناولها بالتفصيل في محتوى المقياس:

الدرس الأول: مفهوم الفنادق وأنواعها

الدرس الثاني: مفهوم الخدمة الفندقية وأنواعها

الدرس الثالث: أهمية الخدمات الفندقية وخصائصها.

الدرس الرابع: التسويق الفندقي ومقومات نجاحه

الدرس الخامس: عناصر المزيح التسويقي الفندقي ( 7P)

الدرس السادس: أنواع الأسواق الفندقية

الدرس السابع: إدارة العمليات الفندقية

الدرس الثامن:  نظم المعلومات الفندقية وتطبيقاتها في قطاع الفندقة

الدرس التاسع: إدارة المطاعم وتنظيمها في قطاع الضيافة


ليكن في علم طلبة السنة الثالثة تخصص تسويق الخدمات أنهم ملزمون بإرسال بحوثهم في مقياس التسويق الفندقي، في شكل وورد مع كتابة الاسم واللقب إلى الإيميل التالي: 

s.bouacheche@univ-chlef.dz
 
كما يرجى منكم التواصل عبر الايميل السابق لتقديم أي استفسار أو توضيح حول موضوع معين.

 


الجغرافيا الاقتصادية امتدادا لحلول المشكلة الاقتصادية في الإجابة عن الأسئلة المحورية للاقتصاد، والمتعلقة بأولويات اختيار الإنتاج وفق ما هو متاح من إمكانيات طبيعية ومادية، ثم استغلاله بشكل ممنهج ومدروس من حيث التبادل والاستهلاك، برسم سياسات اقتصادية وتجارية توافقية بين مواقع ومناطق العالم، ومن هذا المنطلق تتأتى أهمية الجغرافيا الاقتصادية كعلم قائم بذاته يحلل العلاقة المتبادلة بين الإنسان وبيئته، ويفسر المتغيرات الجغرافية والاقتصادية المستمرة بين الأطراف المتدخلة في تسيير الموارد، الإنتاج، التبادل والاستهلاك.