Introduction  ASTII and Dicket-Fuller Test

Definition

Modeles

Methodology of the test


  • Lessons revision+ research projects.
    الوثاىق المرفقة تحتوي مراجعة للدروس التي يتعين على الطلبة القيام ببحوث على اساسها اضافة الى شرح المطلوب 

نهدف من خلال مقياس تقنيات الاستيراد والتصدير تناول مجموعت من المحاردور قصد التعرف على الاجراءات والاليات المتعلقة بعمليات التصدير والاستيراد أو التجارة الخرجية عموما وهي كالاتي :

الفصل الاول : يتعلق بالتعرف على مفاهيم أساسية تتعلق بالتجارة الخارجية ..

الفصل الثاني :يتعلق بالتعرف غلى مختلف نظريات التجارة الخارجية .

الفصل الثالث: يتعلق بالتعرف على مختلف السياسات التجارية المطبقة في مجال التجارة الخارجية 

الفصل الرابع :يتعلق بالتعرف غلى ميزان المدفوعات.

الفصل الخامس: يتعلق بمعرفة أمدهم تقنيات الدفع المستعملة في مجال التجارة الخارجية.

الفصل السادس : يتعلق بمعرفة اهم اليات تمويل التجارة الخارجية من خلال آلية الاعتماد المستندي والتحصيل المستندي.

الفصل السابع: نتعرف على أخطار البتجارة الخارجية .

الفصل الثامن: نتعرف على الضمانات البنكية والكفالة 

 يعتبر هذا المقرر تابع لموضوع تطبيقات على برامج احصائية التي تم تناولها في الفصول السابقة ، حيث يقدم سلسلة من الدروس تتناول تحليل بعض اهم موضوعات القياس الاقتصادي المتقدمة بالاعتماد اساسا على برنامج Eviews ، لما يتضمنه هذا البرنامج من صفاة و مزايا تميزه عن باقي البرامج في تطبيقات القياس الاقتصادي.

 اعتمدت منهجية هذا المقرر على الجمع بين الجانب النظري و التطبيقي، حيث نستهل كل محور منه بعرض نظري حول الموضوع متبوع بالجانب التطبيقي من خلال العديد من الامثلة و الحالات العملية الواقعية المرفوقة بشرح مفصل خطوة بخطوة لطريقة تحليل تلك الموضوعات باستخدام Eviews ، و كذلك شرح مفصل للنتائج وكيفية فهمها و كتابتها. و عموما يضم هذا المقرر المحاور التالية:

المحور الاول: تذكير بكيفية اجراء معالجة اولية للبيانات باستخدام برنامج  Eviews
المحور الثاني:  تحليل اولي للسلاسل الزمنية باستخدام برنامج  Eviews
المحور الثالث:  اختبار فرضيات نماذج الانحدار :
1- اكتشاف و معالجة مشكل التعدد الخطي في النماذج باستخدام  Eviews
2-  اكتشاف و معالجة مشكل الارتباط الخطي للاخطاء باستخدام  Eviews
3- اكتشاف و معالجة مشكل عدم تجانس تباين الاخطاء في النماذج باستخدام   Eviews
4- اكتشاف و معالجة مشاكل قياسية اخرى: طبيعية الاخطاء، التغير الهيكلي للنموذج، مدى صحة الشكل الدالي للنموذج ....الخ
المحور الرابع: التنبؤ باستخدام برنامج Eviews  : منهجية BOX-JUNKINS  في التنبؤ بالسلاسل الزمنية .


يهدف هذا المقياس إلى التعريف بأهمية ودور العمليات المصرفية في المساهمة بتوفير التمويل المؤسسات في ظل البدائل المتاحة أمام المؤسسات وذلك من خلال التطرق إلى العناصر التالية:

1.      عمليات الصندوق وإدارة الحسابات المصرفية

2.      تحصيل الشيكات وخصم الأوراق التجارية

3.      آليات التمويل البنكي قصيرة الأجل للمؤسسات

4.      آليات التمويل البنكي متوسطة وطويلة الأجل للمؤسسات

5.      آليات التمويل البنكي للتجارة الخارجية

6.      آليات التمويل البنكي الإسلامي

سياسات وإجراءات منح الائتمان

      يبحث علم الإحصاء في طرائق جمع البيانات وتحليلها وتفسيرها من خلال مجموعة من الطرائق الرياضية أو البيانية. وتهدف هذه العملية إلى وصف متغير أو مجموعة من المتغيرات من خلال مجموعة من البيانات ( العينة) والتوصل بالتالي إلى قرارات مناسبة تعمم على المجتمع الذي أخذت منه هذه العينة. ومن المعروف أن جمع المعلومات من جميع أفراد المجتمع أمر شاق يصعب تحقيقه في كثير من الأحيان، فذلك يحتاج إلى وقت وجهد ومال كثير، أما أخذ عينة عشوائية وممثلة من هذا المجتمع عملية اسهل وتحتاج إلى جهد ووقت ومال اقل.

والبحث الذي يستخدم الأساليب الإحصائية للخروج بالنتائج والقرارات لا بد أن يمر في عدة خطوات.

 أولا:  تحديد المشكلة أو هدف الدراسة بوضوح ودقة، لأنه إذا كان هدف الدراسة غير واضح كانت النتائج غامضة وغير دقيقة.

ثانيا: تحديد و اعداد الأداة التي ستستخدم لجمع البيانات وهي هنا الإستبانة،
الإستبانة،

ثالثا: تحديد العينة التي ستجمع منها البيانات وطرائق جمعها.

رابعا: ترميز البيانات (Coding) وتحويلها إلى أرقام أو حروف حتى يسهل إدخالها إلى الحاسوب ويسهل التعامل معها،

خامسا: و اخيرا اجراء التحليلات الإحصائية حسب أهداف البحث المنشود.


الفصل V مقاومة التغيير

تمهيــــد

         لا شكّ أنّ إجراء أي عمليّة تغيير داخل المنظمة هي مغامرة تستوجب الحيطة و الحذر مهْما كان حدود هذا التغيير لأنّ نجاح هذه المهمة يرتبط بشكل مباشر بمدى تجاوب الأفراد داخل المنظمة مع هذا الحدث الجديد، والأرجح أن تتعرّض المنظمة لمَوْجة رّفض تتعدّد أسبابها، حينها تظهر قدرة القائد الإداري  ومهارته في إدارة المنظمة وتجنيبها المخاطر التنظيمية ، برصد الأقوال والأفعال والموافق المقاومة للتغيير، و التصرف حيالها بأسلوب يجمع بين الحزم والحكمة، حتى يسيطر عليها دون إحداث هزّات داخل المنظمة وهذا يدعونا للبحث في القوى الرّافضة للتغيير تحديد استراتيجيات التعامل معها.

       تعد مقاومة التغيير تعبيراً ظاهرياً أو باطنياً لردود الفعل الرافضة للتغيير، وهي ظاهرة طبيعية شأنها شأن التغيير نفسه. مصادر مقاومة التغيير إما أن تكون مصادر مرتبطة بالشخصية مثل الخوف من المجهول وتفضيل الاستقرار والقلق والاضطراب في العلاقات والعادات والممارسات، وهناك مصادر مرتبطة بطريقة إحداث التغيير مثل الوقت والموارد المتوفرة للتكيف واحترام الأفراد والمهارات ومصداقية عامل التغيير.

1.V - مفهوم وطبيعة مقاومة التغيير:

             تأخذ مقاومة التغيير أشكال مختلفة، بعضها يكون ظاهراً مثل تكوين تجمعات، المصارحة برفض التغيير أو ترك العمل، والبعض الآخر ضمني أو غير ظاهر كاستغراق فترات  أطول في تنفيذ الأعمال، زيادة عدد الأخطاء المرتكبة، وزيادة الغياب, والتغيب

1.V.1- مفهوم مقاومة التغيير 

      يعبر مقاومة التغيير عن ردّ فعل الأفراد اتجاه التغيير، كما أنها ليست في جميع الأحوال ردّ فعل سلبي، فقد تكون دفعاً للمسؤولين للتفكير ملياً في التغيير أو تكون تحذيراً أو إشارة إلى وجود بعض جوانب القصور، فيما يقومون به وفي هذه الحالة ستستفيد الإدارة من ذلك[1] .

   مقاومة التغيير هي عمل مضاد من قبل الأفراد والجماعات يتم اتخاذه عندما يدركون أن التغيير الذي يحدث على أنه تهديد لهم.

الكلمات الرئيسية هنا هي "إدراك" و "تهديد". التهديد ليس من الضروري أن يكون حقيقيا أو كبيرا لحدوث مقاومة. بل يشير في وصف المعتاد للتغيير داخل العديد من منظمات الأعمال، كما نلحظ وجوده أيضا في أماكن أخرى وفي أشكال أخرى. ويمكن للمقاومة أن تتخذ أشكالا كثيرة، إيجابيا أو سلبيا، سرا أو علانية، فردا أو المنظمة، عدوانية أو خجول.

         المقاومة هي ما يعادلها من الاعتراضات في المبيعات والخلاف في المناقشات العامة. قد يستغرق مقاومة العديد من الأشكال، بما في ذلك إيجابيا أو سلبيا، سرا أو علانية، فرد أو المنظمة، عدوانية أو خجول[2].

إن المشكلة الحقيقة في برنامج التغيير تكمن في الأشخاص الذين يفترض فيهم أن يتغيروا ولكنهم يقاومون بعنـاد ما يطلبه منهم قـادة التغيير، لذلك يمكننـا إدراك أبعاد  المقـاومة على أنها استجابة عاطفية (سلوكية) وطبيعية اتجاه ما يعتبر خطرا حقيقيا أو متوقع يهدد أسلوب عمل حالي.

وهذه المقاومة قد لا تكون سلبية في أحيانا، وتتمثل ايجابيتها في سلبية التغيير بمعنى أن الفوائد المحصلة منه اقل من التكاليف المدفوعة، وعدم الامتثال له يكون في صالح الإدارة. أما سلبية المقاومة فتكمن عندما تكون نتائج التغيير ايجابية و مرددوها على الموظف والمنظمة كبيرين مقارنة بالتكاليف[3] .

فمقـاومة التغيير أمر حتمي، مثلما أن التغيير أمر حتمي ، فالفرد بطبعه يميل إلى مقاومة تغيير الوضع الراهن كونه يرجح الاستقرار، لما يسببه ذلك من إرباك وإزعاج وقلق وتوتر داخلي في نفس الفرد، نظرا لعدم تأكده من النتائج المترتبة عن التغيير والتي قد تكون حسب إدراكه غير مجدية لمعالجة ميوله وحاجاته ورغباته.

     ومنه نستنتج أن مقاومة التغيير هي امتناع الأفراد داخل المنظمة عن التغيير أو عدم الامتثال له بالدرجة المناسبة والركون إلى المحافظة على الوضع القائم.  وتعد تعبيراً ظاهرياً أو باطنياً لردود الفعل الرافضة للتغيير  ويكون والتعبير عن الرفض بمختلف الأشكال كإجراءات مناقضة لعمليات التغيير. أو بروز تيار عكسي داخل المنظمة يرفض هذا التغيير ويعمل على إيقافه . وتعد تعبيراً ظاهرياً أو باطنياً لردود الفعل الرافضة للتغيير.

1.V.2- طبيعة مقاومة التغيير:

تعتبر المقاومة الإنسانية للتغيير أمرا طبيعيا، وجزءا لا يتجزأ من ديناميكية التغيير، فيعتبر هذا النوع ملازما للتغيير ويلاقي أهمية بالغة عند القيام بتنفيذ التغيير على أرض الواقع، وتستطيع هذه المقاومة أن تأخذ عدة جوانب كأن تكون تنظيمية أو فردية أو ثقافية، والشكل التالي يبين لنا المقاومة التنظيمية والفردية والثقافية التي يمكن أن يواجهها التغيير في المنظمة.ويمكن توضيح ردود الفعل البسيكولوجية الكلاسيكية للتغيير على النحو التالي :

              الشكل رقم ....: ردود الفعل البسيكولوجية الكلاسيكية للتغيير

 Source: Pardo del Val, Manuela & Martínez Fuentes, Clara : RESISTANCE TO CHANGE: a literature review                       and  empirical ; Scientific article, Facultad      Economía, Universitat de València, Spain,2015,P :09.بتصرف

من الشكل نجد أن المنظمة من جهتها تواجه التغيير بالمقاومة ويكون ذلك راجع لغياب رؤية واضحة واستعمال أنظمة قياس متناقضة، كما أن الهيكل التنظيمي إذا كان ذو طبيعة "سلمية" تدريجي سوف يدفع بالمنظمة في حدّ ذاتها إلى عدم قبول التغيير.

أما المقاومة الفردية فهي درجات، إما أن تكون قوية أو ضعيفة، وهنا التغيير يصبح كترجمة للفرد أي من وجهة نظر فردية، ففي كل تغيير هناك أفراد سيربحون أو يخسرون بطريقة ما، فإذا كانت ترجمة الفرد لهذا التغيير على أساس أن الخسارة من ورائه أكثر من الربح على مستوى التنظيم سوف يؤدي حتما إلى المقاومة وإلى نشاطات تذمر فردية أو جماعية.

وقد يكون جانب المقاومة ثقافيا، فثقافة المنظمة عامل قوي يحدد ما إذا كان التغيير مرغوبا أو مفروضا، ويرتبط ذلك بالذكريات المرتبطة بالأخطاء السابقة، بالإضافة إلى انعدام روح المبادرة، حيث تصنف من الأسباب الرئيسية للمقاومة1 :

أولا- القوى الرافضة للتغيير

·  القوى المعارضة للتغيير: هيَ أشبه بلوبي يبذل كل طاقته من أجل صدّ أيّ أفكارٍ أوْ مُمارسات تُؤدّي إلى عمليّة التغيير بكافة أشكاله، لأنّ اتخاذ قوى التغيير أيّ قرار جديد سيتعارض مع مصالحها، و بالتالي فهي تمثل أكبر عائق في وجه القِوى الطامحة للتغيير بحكم سيطرتها على مواقع النشاط الإداري ممّا يجعلها قادرة على توجيه مسار التغيير.

·   القوى الرافضة للتغيير: تمثل مصدر إزْعاج للقيادة لصلابة مواقفها التّي تتميّز بالرفض المُستمر لكل عملية تغيير جديدة. فهي ثقل على المؤسسة و لا يمكن تطْويعها إلاعنْ طريق إغرائها بمواجهة القوى المعارضة لامتصاص قوّتها وإحداث انشقاقات في صفوفها  في ذات الوقت.

·  قوى التحجيم: هدفها إعْطاء شرْعية وجود لقوى التغيير مع تقزيم دورها بتكبيلها بمجموعة من القوانين  والمساطر تجعلها في موقف هش و سهل المنال ولها أشكال ثلاثة:

أ‌-  تسْتخدم أسْلوب المُداراة بأنْ تُفسح المَجال لعمليّة التغيير بالتوسّع إلى الحدّ الذي تُريده ثم تتوقف عن مساندته و تمارس هذه الخطة عادةً إذا كان تيار التغيير قويا يصعب صده فيسعى تيار التحجيم لاستيعابه و امتصاص قِواه على مراحل دون الكشف عن نيته.

ب‌-    عدم السّماح بالتوسّع أو النموّ على ما وصلت إليه قِوى التغيير بالمُؤسّسة والعمل على ترْك الأمور على حالها.

جـ - السّعي إلى استهداف  المكتسبات الـتي حققتها قوى التغيير مما يؤدي إلى تقويض مشْروع التغيير و إصابته بالشلل التام، ويتم تنفيذ هذا الأسلوب حينما تقع قوى التغيير تحت تأثير انقسامات داخلـية فيعطي هـذا الفرصـة  لقوى التحجيم لتُمارس أهْدافها الرّامية إلى إعَادة الأوضاع إلى ما كانت علـيه قبـْل التغيير

·   قَوى المحافظة على القديم: و تُمثلها فئة من المُوَظّفين المتقدمين في السنّ و هم في الغالب يعيشون على أمْجاد الماضي، و يتشبثون بالقديم الذي كان يُمثل مراحل شبابهم و قوّتهم، مماّ يجعلهم عبئاً على قوى التغيير التي ستسعى جاهدة الى إغرائهم و استمالتهم و ذلك بالرفع من مكاسبهم  وصلاحياتهم.

·  القوى المنغلقة: هي قِوى صعْبة الانقياد مُتقوقعة على ذاتها لا ترى في التطْوير أيّ بعد إيجابي، لِذا فهْي تفضّل الجمود و العُزلة ، و تحْمل ثقافة بالية لا تُشجّع على الانفتاح و التعامل مع الآخر.

·   قوى اللامبالاة و السلبية:ِهي ِقوى مسْلوبة الإرادة، تعيش على هامش الأحداث، لاتهتمّ بما يدور حولها أو تنفعل له، وهي تدور في فلك التيّار السّائد وتُداريه، وهْيَ بهذه السّياسة تعْمل علىَ إحلال حالات مرَضية داخل المؤسّسة بإطلاقها للشائعات الكاذبة، و الأخبار الزّائفة، مُولــّدة بذلك حالة من الاضطرابات وعدم الاستقرار،تسعى بها إلى تدمير المكاسب الجديدة.

ثانيا- أسباب مقاومة التغيير

      إن مُقاومة العُمّال للتغيير أمْرًا طبيعيًّا و مشروعًا، بحكم أنّ عواقبه غير مأمونة. فالتغيير يُسّبب حالات من التوتر و القلق النفسِيّ والخوْف منَ المُسْتقبل رَغم ما يحمله مِنْ آمال ومنافع للمنظمة. فتعوّد المُوَظفين على نمط العمل يجعلهم يُؤمنون أكثر بالقدرة على أدائه بكفاءة و يبقى هنا على الإدارة أن تدرك أسباب هذه المقاومة ودوافعها، و أنْ تنتقي أسْلوبا رشيدا في التعامل معها بما يحقق الفائدة و المصلحة للجانبين،

       "إن الفرد يرى سريعًا الأشياء التي تبدو أنّها تُساعده و تعاونه على إشباع حاجاته. بعكس الصعوبات و المشاكل التي طالما كانت بعيدة عن تهديده فإنه يراها أيضا و بسرعة،  لكنه ينكرها أمام نفسه كأنه لم يكن قد رآها بتاتا. و يعتقد الناس أنهم يحمون أنفسهم و لكن حين تهدّدهم هذه العقبات و المشاكل بدرجة خطيرة و مُباشرة فإنهم يلقون الغمام على أنظارهم  ويواجهون الحقائق التي لا مفرّ منها، و لذلك فإنّ تجاهل الإدارة لاختلاف إدراك الأفراد، هو تجاهل مؤقت و مُوجّه أساسًا لسلوكهم في المؤسّسة "[4] .

       إذن فلا بدّ أن نعْترف بوجود أسباب متعددة للمقاومة، ونؤكد منها على :

1- الخوف من فقدان بعض المميزات: التغيير قد يصاحبه تخوف العاملين من فقدان مصادر قوتهم فالعامل الذي ظل يعمل لسنوات بأسلوب تقليدي يخشى أنه سيصبح متعلما مثل العامل الذي التحق بالخدمة حديثا. وعندما تحاول تطبيق أساليب العمل الإلكتروني يخشى بعض المديرين من إتاحة المعلومات التي كانت ملكا لهم ولا يطلعون عليها إلا من أرادوا. قد يصل الأمر إلى خوف فقدان الوظائف أو نقصان الحوافز المادية نتيجة للتغيير. وهناك جانب اجتماعي وهو الخوف من إعادة توزيع العمالة وهو ما قد يؤدي بالعامل للانتقال إلى مجموعة عمل جديدة والبعد عن المجموعة الحالية التي ارتبط بها بعلاقات قوية.

2- محاولة تجنب المخاطرة: أي تغيير يحمل جانبا من المخاطرة ولذلك فإن الكثير  من المديرين يفضل ألا يغير شيئا خوفا من فشل التغيير. فهؤلاء يحاولون تصوير أنه ليس في الإمكان أبدع مما كان لكي لا يضطروا لمواجهة المخاطرة.

3- عدم رؤية المميزات: أي تغيير يكون له جوانب سلبية وأخرى إيجابية ولكن علينا إحداث التغييرات التي تكون جوانبها الإيجابية أكبر من جوانبها السلبية. ولكن البعض يركز على الجوانب السلبية فيبدأ يَعُد لك المشاكل والمخاطر ولا يلتفت إلى الفوائد التي ستحدث من جراء هذا التغيير. فمن ضمن المشاكل المعتادة أن العاملين اعتادوا على الوضع الحالي، أن هناك تكلفة ومجهود مطلوبان للقيام بالتغيير، أن هذا يستلزم تدريب العاملين مرة أخرى. ويمكن صياغة هذه النقطة بطريقة أخرى وهي عدم رؤية الحاجة للتغيير وهو ما قد يعني عدم رؤية المشاكل الحالية التي تستلزم التغيير.

4- التركيز على التكلفة: عندما تحاول تحسين مستوى الخدمة أو القيام بأمور  من شأنها تحفيز العاملين فإن بعض المديرين لا يرى فائدة لذلك لأنه يريد تقييم ذلك بشكل مادي مباشر. فهذا المدير لا يستطيع أن يتفهم العلاقة بين رضاء العميل وتحفز العامل وبين الربحية. صحيح انك لا تسطيع تحديد ذلك بأرقام محددة ولكن العلاقة واضحة تماما. فالتركيز على أرقام التكلفة قد يجعل بعض المديرين لا يرى فائدة من التغييرات ذات التأثير غير المباشر.

5- فقدان الإحساس بالمشاركة: عدم استشارة العاملين الذين سيتأثرون بالتغيير يجعلهم يقاومون هذا التغيير لإحساسهم بأنهم لم يشاركوا فيه. وعلى العكس تماما فإن مشاركة العاملين والمديرين في التغيير يجعلهم يبذلون ما في وسعهم للتغلب على الصعاب في سبيل نجاح هذا التغيير.

6- عدم توفر الموارد المناسبة للتغيير: مقاومة التغيير قد تنبع من عدم توفر  الوارد المادية اللازمة للتغيير أو عدم توفر الأدوات أو العمالة اللازمة أو توقع عدم توفير ذلك مستقبلا.

       وهناك عوامل تزكي مقاومة التغيير ولذلك فإن نفس التغيير قد يلقى قبولا في المنظمة ويبقى مقاومة في أخرى. من هذه العوامل:

1- حالات التغيير الفاشلة من قبل: عندما تمر بعدة محاولات فاشلة للتغيير في نفس المؤسسة فإن خوفك من التغيير يزداد وإحساسك بالمخاطر يتعاظم.

2- ضعف الثقة بين الإدارة والعاملين: ثقة العالمين في الإدارة تقلل من الخوف من التغيير وتجعلهم أكثر قبولا لوجهة نظر الإدارة في الحاجة للتغيير. وعلى العكس تماما فإن ضعف الثقة يصاحبه مقاومة لأي تغيير وافتراضا لسوء النية وتكذيبا لنوايا الإدارة من التغيير.

3- ضعف أسلوب التقييم: عندما يكون أسلوب التقييم يأخذ في الاعتبار ما يقوم به المدير أو الموظف من تطوير وإبداع فإن الموظف يجد حافزا للتغيير ولكن عندما يكون التقييم يتم بناء على الأداء النمطي فقط فإن الموظف لن يجد حافزا للمخاطرة بالتغيير.

4- ثقافة عدم قبول أي خطأ: ثقافة المؤسسة قد تشجع على التغيير وقد تعوق  التغيير. فبعض المديرين لا يقبل حدوث خطأ ولا يتفهم أن تجربة أسلوب عمل جديد قد يصاحبه فترة من التعلم الطبيعية. هذه الثقافة تجعل العاملين لا يحاولون تغيير أي شيء فهم يحاولون تجنب اللوم أو العقاب.

ثالثا- كيف نتغلب على مقاومة التغيير؟

       إنّ القِيادة المسئولة عنْ إحداث التّغيير داخل المُؤسّسة، لها دور أساسيّ في توجيه هذه العملية المهمة، و تمريرها بطريقة تحصل منْها الفائدة لجميع العناصر المقاومة للتغيير والقابلة له  وذلك بإشراك كل القوى و الطاقات في العملية و جعلها محلّ استشارة حتّى تضمن تأييدها وتقحمها في العملية بسلاسة دون إثارة أيّ نزعَاتٍ مشبوهةٍ أو إزعاج داخلَ المُؤسسة  وأقسامها وذلك بإقناعها بأهميّة التغيير و فوَائِده، و تمْهيدها للتكيّف مَع بيئةٍ جديدةٍ أكثر حَداثة و أوْسع أفقاً.

       ولا ُبدّ من وضْع خطة تقوم عليها فكرة التغلّب على مُقاومة التغيير، يُمكن ترتيبها على الشّكل التالي:

1.  إعلام المُوظفين بعَملِية التغيير: لِتجنّب المُفاجآت يجبُ إشْعار المُوظفين بنِيّة ما سَتقوم به المؤسّسة من توجّهات جديدة،  و أنّ ما تعتزم القيادة فِعله يصبّ في مصلحة المؤسّسة و المُوظفين فيها على حدّ سواء. وهنا تُحاول قيادة التغيير توْفيرالاستعداد النفسي، لتقبـّل هذا التغييرو إقناع الطاقات الفاعلة بايجابياته و ذلك عن طريق الاجتماعات و المناقشات، و محاولة التقلـيل من تأثير التيــّار السّلبي كما أنّها تعْمل على تثقيف الموظفين و تدريبهم للقيام بعمليةِ التغيير على الوجه الأكمل.

2.   تقديم الحوافز لتقبل التغيير:  تقومُ قيادة التغيير، بإقناع المُوَظفين بأنّ مِنْ وراء التغيير مكاسبَ لا يُمكن أنْ تتحققَ إلا من خلاله، فتطبيق عمليّة التغيير يحقق فوائد للمؤسسة و للعاملين فيها،  ولا تلحق  الضّرر. فالمقاومة تصبح شرْعية في حال جاءَ التغيير بالخسائِر.

3.   الاشتراك قادة و موظفين في عملية التغيير:  إن إشراك المُوظفين في عملية التغيير منذ البداية وإشعارهم بأهمية أدوارهم الجديدة يجعلهم أكثر وفاء والتزاما وبذلا من أجل تحقيق برنامج التغيير لأن من طبع الإنسان قبول ما استشير فيه كما انه يرفض ما فرض عليه.

4.   استمع أكثر مما تتكلّم: إنّ على قادة التغيير أنْ يعوا أنّ  فنّ الاستماع للموظفين و تفهّم مطالبهم يمنحهم القدرة أكثر على إحداث التغييرباقل التكاليف و الجهود، كما انه يعطي فرصة للموظف لإبراز وجوده و دوره على سَاحة العمل مما يشعره بنوْع من الثقة المُتبادلة و الراحة  النفسية و أنه شريك فعلي في عملية التغيير.

5.   وضع هدف محوري من أجْل الوصول إليه: وضْع هـدف مـحْوريّ أو رؤيـة مستقبلية يلتـف حولها الـموظفون مع قادة التغيير، والتعريف بها من اجل تحقيقها، ممّا يسهم في ربط القوى العاملة بمَشروع التغيير.

6.   استمالة قوى الرفض:  إنّ قوى الرفض تبقى  دوْماً هي نقطة الضّعف داخل إطار عمليّة التغيير فنجدُها تكثر من الشكوى، أو تتراخى في عملية الإنتاج بسبب ظروف العمل الجديدة أو تتجنب مُمارسة التدريب في هذا الوضع الصعب تبرز مهارة الإداري و حكمته في استيعاب هذه القوى و استمالتها بأساليب مُرَغبة و جليّة.  و سَتجنِي المؤسّسة من ذلك عدّة فوائد أهمها:

ا- تقارب وجهات النظر:  ما دام هناك رفض للتغيير يعني أنّ هناك إشكالية وُضوح رُؤية لمشروع التغيير، فبلقاء الطرفين ستتضح كل العوائق التي سيتم تذليلها، و التعامل معها.

ب - غرس الثقة في الموظفين:  بتشجيعهم على أنهم أهل للتغيير، و أنّهم يمتلكون القدرة الكافية للقيام بذلك، و ذلك عن طريق تأقلمهم مع كل المستجدات و تحميلهم مسْؤولية إنجاح التغيير.

 

رابعا- طرائق تقليل مقاومة التغيير:

          طالما عرفنا أسباب المقاومة فإن تقليل المقاومة يكمن في إزالة تلك الأسباب أو على الأقل تقليص حجمها. من خلال:

1.  اتفاق التغيير مع احتياجات المستخدم : كلما كان التغيير يحل مشكلة  المستخدم سواء كان موظفا أو عميلا فإن مقاومة التغيير تقل نظرا لأن المستخدم يُدرك الفائدة التي تعود عليه. قد نأتي بأفكار رائعة ومنتجات متطورة ولكنها لا تحقق مصلحة المستخدم فيقاومها. من المهم أن تشعر بالمشاكل الحقيقة التي تحتاج للتغيير وتستمع للعملاء سواء كانوا عملاء داخليين أي موظفين أو عملاء خارجيين. لا تفترض أنهم يفكرون مثلك فكل إنسان له احتياجاته وله أسلوبه. وهذه مسألة ليست هينة لأن معرفة حقيقة احتياجات الموظف أو العميل ليست مسألة حسابية أو سؤال تعرف إجابته بمجرد سؤال عميل واحد أو عدة عملاء.

2.  الاتصالات: وجود قنوات اتصال قوية تساعدك على توضيح وجهة نظرك  للموظفين مثلا وتمكنك من إمدادهم بمعلومات كافية عن التغيير. هذا يساعد الموظف على رؤية مميزات التغيير وبالتالي يبدأ في الميل إلى التغيير. ضعف الاتصالات يفتح المجال للإشاعات ولافتراض سوء النية. ربما تظن أنك لن تتعرض لمثل هذه الإشاعات ولكنك قد تفاجأ بأن التطوير الذي تقوم به قد افترض له آخرون أهدافا لم تخطر لك على بال. لذلك فاجعل هناك اتصالات دائمة وبشكل بناء فلا تفتح باب مكتبك لكل من يريد أن يناقش التغيير ثم توبخ كل من يأتيك.

3.  التدريب: التدريب يقلل من خوف الناس من فشلهم في استخدام  التكنولوجيا الجديدة أو المنتج الجديد أو أسلوب العمل الجديد وبالتالي فهو يقلل من مقاومتهم للتغيير. والتدريب في نفس الوقت يساعد على نجاح التغيير لأنه يقلل من فترة التعلم التي تصاحب بداية التغيير. وهو في نفس الوقت من ضمن وسائل الاتصال بالمستخدمين فهو يفتح المجال لتبادل وجهات النظر. ويمكنك أيضا من تطوير التغيير نفسه من خلال استماعك للمتدربين. فالتدريب هو وسيلة عظيمة متعددة الفوائد.

4.  المشاركة في التغيير: الإحساس بالمشاركة يجعلك جزءا من التغيير فتسانده  لأنك اشتركت بشكل ما في التمهيد له. لذلك فإنه عليك أن تُشرك أكبر قدر من المستخدمين فتستشيرهم وتستمع لوجهة نظرهم. ومن المفيد أن تستمر العلاقة فتوضح لهم المقترحات التي تم تنفيذها وتلك التي من الصعب تنفيذها وتلك التي قد تنفذ لاحقا. هذا يشعرهم بصدقك وجديتك في إشراكهم في التغيير ويجعلهم أكثر استعدادا للمشاركة في التغيير وإبداء آرائهم.

5.  وجود قوة مساندة للتغيير: نعم التغيير قد ينتج عنه فقدان بعض مميزات لبعض الأفراد وقد يحتاج لبذل مجهود في التعلم والتأقلم. لذلك فإنه من المطلوب وجود قوة داعمة للتغيير للتغلب على هذه المقاومة. هذه القوة هي مساندة الإدارة العليا. وعلى الرغم من أهمية مساندة الإدارة العليا فإنه ينبغي عدم الاغترار بها واعتبار أنها تغني عن كل ما سبق ذكره من اتصالات وتدريب ومشاركة لأنه في كثير من الأحيان يمكن أن يتم التغيير بشكل مظهري لمجرد إرضاء الإدارة العليا.

6.  المكافأة على تطبيق التغيير: كما وأن البعض قد يتأثر سلبا بالتغيير فيمكننا  أن نجعل كل من يلتزم بالتغيير يتلقى نوعا ما من التقدير. فيمكن للإدارة أن تمنح المساهمين في التغيير جوائز تشجيعية أو تجعل الترقي مرتبطا بالمشاركة الجادة في التغيير أو تمنح فرص للتدريب في الخارج للمشاركين وهكذا. وقد تكون المكافآت معنوية مثل كلمة شكر أو شهادة تقدير.

a.  خلق جو يساعد على التغيير:  الثقة: ثقة العاملين في الإدارة هي عامل مثبُّط للمقاومة فعندما تثق في إدارة المؤسسة فإنك تتوقع أن أي تغيير يقترحونه يهدف لمصلحة المؤسسة لا لمصلحة شخصية. وبناء الثقة ليس أمرا ستقوم به عند التغيير ولكنه أمر مستمر والمحافظة عليه أسهل بكثير من بنائه بعد فقدانه.

b.  منظمة التعلم: خلق جو للتعلم يجعل الموظفين متقبلين للتغيير عند الحاجة فهم توَّاقون للتعلم ولتطبيق أحدث الأساليب. شجع الإبداع ورحب بالأفكار الجديدة وتبادل الزيارات مع مؤسسات أخرى واجعل الأفكار تنتقل بين قطاعات الشركة المختلفة. حارب ثقافة الانغلاق واهدم الإحساس الغرور. اخلق ثقافة تبحث عن التطوير وتسعد بالسعي إليه. هذه المؤسسة ستكون أكثر تقبلا للتغيير من المؤسسات ذات الفكر التقليدي.

ومن خلال هذه المعطيات يستشهد الباحث بمنهج كوتر و شليزنجر، للتغلب على المقاومة.

                            الشكل :.....منهج كوتر و شلزنجر للتغلب على المقاومة

القسر

التلاعب

اتجاه زيادة بروز القوة

* وجود قسر ظاهر أو ضمني

* سلوك قائم على التهديد

* انتهاء التعاقد عند الفشل

* استخدام قوة المنصب

* توليفة من التهديدات الفعلية

*استكشاف مناطق المقاومة

 

* الإغراء من أجل الالتزام بالتغيير.

 

* اتجاهات التيسير و تغيير السلوك

* انخراط أفراد الجماعة المتأثرين بالتغيير

* المشاركة في صنع القرار سواء كان رئيسيا أو هامشيا

* الحصول على درجة للالتزام نحو عملية التغيير

* تقديم المعلومات عن التغيير.

* عرض مقترحات التغيير.

* الإعلام .

* تحدي التفسيرات الخاطئة لعملية التغيير

* مفاوضات رسمية أو غير رسمية للتغلب على لمقاومة

* إمكانية استخدام طرف ثالث

 

التفاوض

 

التسيـير

 

المشاركة

 

الاتصال

 

 

 

 

 

 

 

 


                                                        المصدر: نيجل كنج، نيل أندرسون ترجمة حسني محمود حسن، إدارة أنشطة الابتكار والتغيير دليل   

                                                                 انتقادي للمنظمات.الرياض دار المريخ 2004م ص 308

 

[1]-  Jean Marie Ducreux, Maurice Marchand-Tonel, Stratégie « les clés du succès concurrentiel »,Ed d’organisation, Paris, 2004, p 286.

2- Paul R.Lawrence ; How to Deal With Resistence to Change ,  first edition ,Business Bookshelf ,Harvard Business Review (HBR Classic ,1969,   

[3]-  زيد منير عبوي، إدارة التغيير والتطوير، دار كنوز المعرفة للنشر والتوزيع، عمان، 2006، ص 41.               

1 - Jean Marie Ducreux, Maurice Marchand-Tonel,op cit, p 286

[4]  - Essentials of Organization Theory and Design, R. Daft, 2nd edition, South-Western, 2000 ,P: 119

 


يهتم المقياس بتطور عدد و نوع وفئات السكان، ومن بين المقاييس الشائعة الإستخدام في المقياس هي:

-الكثافة السكانية

-الكثافة الإقتصادية

-الكثافة الإنتاجية

-درجة التزاحم السكاني

...

هذا المقرر يحتوي على ثلاث مواضيع أساسية

1- بعض المؤشرات والأدوات الهامة المستخدمة في الاقتصاد الكلي، وقد أنهينا هذا الموضوع حضوريا في الأسابيع الثلاث الأولى للفصل الثاني

2- التوازن الآني لسوق السلع والخدمات وسوق النقود وميزان المدفوعات وستجدون ملفا خاصا بالدرس وآخر بالاعمال الموجهة

3- نموذج العرض الكلي والطلب الكلي، كذلك تجدون ملفا خاصا بالدرس وآخربالأعمال الموجهة

هذه المواضيع هي تتمة لمواضيع الاقتصاد الكلي وللنموذج الكينزي البسيط، حيث نقدم في الفصل الثاني نموذجا أكثر واقعية من النموذج الكينزي وهو
نموذج IS-LM-BP، نبين فيه كيف يتوازن السوق الحقيقي والسوق النقدي، نبدأ بالاقتصاد المغلق ثم المفتوح، كما نحاول أن نوفق بين النظرية الكلاسيكية والكينزية بتحليل هذا النموذج في المدى القصير والطويل ثم استخدام هذا النموذج لتحليل فعالية السياسة المالية والنقدية في اقتصاد مغلق وبعد ذلك نقوم بتحليل أثر السياسة التجارية في حالة الاقتصاد المفتوح. إن نموذج الطلب الكلي- العرض الكلي الذي نتناوله في الفصل الثالث هو العمود الفقري للاقتصاد الكلي حيث يلخص لنا أداء الاقتصاد ككل، أثر المتغيرات الكلية على هذا الأداء، كيف يتحدد الدخل التوازني والمستوى العام للأسعار وما هو أثر الصدمات الخارجية للطلب أو العرض على مستوى النشاط الاقتصادي وكيف تعمل السياسات الاقتصادية على تخفيف حدة هذه الصدمات.