إن دراسة المقاولاتية ضمن مقياس الملتقى جاء لتعريف طلبة الماستر بمفهوم المقاولاتية أو ريادة الأعمال والمفاهيم المرتبطة بها نظرا لأهميتها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية وخلق مناصب شغل، ومن ثم تعزيز روح المقاولاتية لديهم وتحفيزهم على إنشاء مشاريعهم الخاصة انطلاقا من معرفة أساسياتها وأهميتها وخصائصها، ومدى انطباق مواصفات المقاول على شخصيتهم، بالإضافة إلى دراسة مراحل إنشاء مشروع مؤسسة ناشئة وكيفية تمويله من طرف مختلف أجهزة المرافقة المقاولاتية، وإعطاء نظرة عامة حول الجامعة والمقاولاتية ومضمون القرار الوزاري رقم 1275 المتعلق بإعداد مشروع مذكرة تخرج للحصول على شهادة جامعية-مؤسسة ناشئة.

وسيتم معالجة هذه المواضيع ضمن المحاور التالية 

المحور الأول: المقاولاتية 

المحور الثاني: المقاول

المحور الثالث: المؤسسات الناشئة

المحور الرابع: حاضنات الأعمال  

المحور الخامس: مسرعات الأعمال 

المحور السادس: الجامعة والمقاولاتية 

المحور السابع: آليات تشجيع المقاولاتية في الجامعة 

المحور الثامن: مراحل إنشاء مشروع مؤسسة ناشئة 

المحور التاسع: القرار الوزاري رقم 1275 المتعلق بإعداد مشروع مذكرة تخرج للحصول على شهادة جامعية- مؤسسة ناشئة- 

المحور العاشر: تقديم دراسة لمشروع مؤسسة ناشىة 


لقد تزايد الاهتمام بالمقاولاتية في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن الماضي من طرف الجهات الرسمية والهيئات الأكاديمية على حد سواء؛ ذلك أنها أصبحت تلعب دوراً مهماً في النشاط الاقتصادي، وهذا ما دفع بالكثير من الدول بما فيها الجزائر إلى تشجيع الاستثمارات والمشاريع المقاولاتية؛ باعتبارها حجر الزاوية ورهان أساسي لتدعيم الاقتصاد ومجابهة الصدمات الخارجية الناجمة عن الأزمات في الاقتصاد العالمي، وذلك من خلال انتاجها للعديد من السياسات الهادفة إلى تشجيع الشباب على النشاط المقاولاتي وإنشاء المؤسسات المصغرة.



يهدف هذا المقياس الى بيان التصور الذي يرسمه الطالب ويحدده ونوع الدراسة التي يريد مزاولتها ونوع التكوين الذي يريد أن يستفيد منه وطبيعة المهنة التي يريد ممارستها مستقبلا على أن يتم ذلك التصور مرحليا خلال مساره الدراسي والتكويني.

مقرر مقياس مسؤولية مسير الشركات التجارية  لطلاب السنة الثنية ماستر حقوق تخصص القانون الخاص

  المسير هو الشخص الذي له التأثير المباشر على نشاط الشركة  ، سواء تعلق هذا التأثير على الشخص المعنوي في حد ذاته  أو على الشركاء  أو حتى في مواجهة الغير المتعاملين مع الشركة سواء كان تأثيره عليهم سلبي أم ايجابي ، ومن خلال نشاطه هذا فانه  يتلقى أجرا إن قام بما هو مطلوب منه  حتى ولو لم تتحقق النتيجة المرجوة ، كما أنه قد يكافئ إن قام  بعمله على أحسن وجه  وحقق أكثر من النتيجة المرجوة ، إلا انه إذا ارتكب خطأ بمناسبة أداء مهامه فانه  سيتحمل مسؤولية خطئه .

 والمسؤولية التي يتحملها على عاتقه في إطار مهامه كمسير للشركة   لديها نفس الخصائص المرتبطة بالمسؤولية في مفهوم القواعد العامة وهذا وفق المواصفات التالية :

1- أنواع المسؤوليات الغير مذكور بنص.

2- المسؤولية التي تقع على عاتق المسير هي متعددة.

3- خضوع مسؤولية المسير  لنفس القواعد.

4- تقسيم المسؤولية بين المدنية والجزائية