مقياس بيداغوجيا تطبيقية  هو مقياس من خلاله يستطيع الطالب اعداد حصة في التربية البدنية والرياضية مع كيفية التخطيط والبرمجة للانشطة البدنية والرياضية. حيث ان المقياس يحتوى على مجموعة من الاهداف الاجرائية التي يقدمها الاستاذ للطلبة .كل طالب يقوم باختيار هدف من الاهداف الاجرائية للاعداد حصة 

المقياس: بيداغوجيا تطبيقية

على كل طالب اختيار هدف من الأهداف الإجرائية التالية لإعداد حصة و إرسالها في البريد الالكتروني للأستاذ

الجري السريع:

-      تنمية سرعة رد الفعل

-      تعلم أبجديات الجري و التنسيق بين الأيدي و الارجل

-      تعلم كيفية قطع مسافة معينة في أقل زمن ممكن

كرة السلة:

-      تعلم التمرير و الاستقبال

-      كيفية بناء هجوم و دفاع

كرة اليد:

-      تحسين التمرير و الاستقبال

-      التسديد نحو المرمى

-      كيفية بناء هجوم و دفاع

كرة الطائرة:

-      تقويم تشخيصي

-      تعلم مختلف مهارات الارسال

-      تعلم كيفي استقبال الكرة

-      تكويم تكويني

 


يعتبر الفساد الآفة الذي تنخر الدول والمجتمعات ويهدم كل مرافق الحياة والكرامة الإنسانية، إذ تعاني دول العالم في العقود الأخيرة من مشكلة الفساد التي كانت محدودة الانتشار  فإذا بها أضحت القضية التي تؤرق الدول النامية والمتقدمة على حد سواء، و  في حقيقة الأمر الفساد هو  خلل في المنظومة الأخلاقية، فإن جل الإصلاحات والإتفاقيات الدولية إنطلقت من تصحيح الخلل الموجود في أخلاقيات الأفراد فكانت مواثيق أخلاقيات المهنة من بين الإستراتيجيات التي صارت تحظى بإهتمام بالغ لدى منظمات الأعمال.

و لهذا فالهدف من هذا المقياس هو الإحاطة الشاملة بمصطلح الفساد و أخلاقيات المهنة و محاولة توعية الطالب بمخاطر الفساد و توجيهه لتجنب كل مظاهره فضلا عن أساليب مكافحتها بمختلف الوسائل المتاحة و ذلك كون الطالب اليوم معنى بذلك لكونه المورد الذي يعول عليه في بناء المستقبل ،حيث سنستعرض في هذا المقياس الإطار المفاهيمي للفساد و أنواعه ومظاهره و أسباب إنتشاره و الهود المبذولة لمكافحته و التطرق كذلك إلى أخلاقيات المهنة و ودورها في مكافحة الفساد و بعدها إسقاط الضوء على الفساد و أخلاقيات المهنة في المجال الرياضي.


يعد علم الاجتماع الرياضي من أهم الموضوعات الفتية المهمة التي دخلت علم الاجتماع والتربية الرياضية، فعلم الاجتماع الرياضي يدرس الجذور والعوامل والمتغيرات الاجتماعية للرياضة، إضافة الى أهمية علم الاجتماع الرياضي في فهم واقع الفرق والجماعات الرياضية ودنميكيتها ومشكلاتها وكيفية تكييفها للمجتمع الذي تظهر في وسطه، فالرياضة تتأثر وتؤثر في المجتمع، كما يتأثر المجتمع في الرياضة ويؤثر فيها نظرا لوجود العلاقة المتفاعلة بين المجتمع والرياضة، حيث لا نستطيع فصل أي واحد منهما عن الآخر، فالاثنان يكملان بعضهما مع بعض.

الفئة المستهدفة: طلبة السنة الثانية ليسانس إدارة وتسيير رياضي

الكلمات الدالة: علم الاجتماع الرياضي، الأهمية، المجالات، الجماعات الرياضية