المقياس: قانون دولي إسلامي

مقياس سداسي (السداسي الأول). ماستر 1 - تخصص قانون دولي

الحجم الأسبوعي: محاضرة ( ساعة ونصف)

 الهدف من المقياس:

يهدف هذا المقياس إلى تمكين الطالب من معرفة أحكام القانون الدولي والعلاقات الدولية من منظور الفقه الإسلامي، في حالتي السلم والحرب، سيما جهود الفقهاء المسلمين في نشأة القانون الدولي، العلاقات الديبلوماسية بين الدول، أحكام الجهاد ومبرراته، القانون الدولي الإنساني الإسلامي، حماية الأعيان المدنية والثقافية، وحماية البيئة، وموقف القانون الدولي الإسلامي من استعمال أسلحة الدمار الشامل، مما يتيح له عقد مقارنة علمية موضوعية بين أحكام القانون الدولي العام وبين القانون الدولي الإسلامي.

المكتسبات السابقة:

مقياس القانون الدولي الإسلامي هو دراسة أحكام القانون الدولي من وجهة نظر الفقهاء المسلمين القدامى منهم والمحدثين، حيث يفيد الطلبة من معارفهم السابقة بأحكام القانون الدولي والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، لبناء معارف جديدة تمكنهم من أخذ فكرة عميقة عن جهود الفقهاء المسلمين في نشأة القانون الدولي، وسبقهم بقرون ببحثهم الواسع والمستفيض في العلاقات الدولية في حالة السلم والحرب، والأحكام التي تعتريهما.

الفئة المستهدفة: طلبة السنة أولى ماستر – تخصص قانون دولي

المحتوى المقياس:

-       المحاضرة الأولى: مدخل لدراسة القانون الدولي الإسلامي (علم السِّيَر).

-       المحاضرة الثاني: التمثيل الدبلوماسي.

-       المحاضرة الثالثة: المجتمع الدولي في القانون الدولي الإسلامي.

-       المحاضرة الرابعة: الجهاد في القانون الدولي الإسلامي.

-       المحاضرة الخامسة: الإسلام وقواعد القانون الدولي الإنساني أثناء الحرب.

-       المحاضرة السادسة: حماية البيئة أثناء النزاعات المسلحة.

-       المحاضرة السابعة: حكم استخدام أسلحة الدمار الشامل.

تمهيد:

لقد أدى انفتاح الدول على محيطها الخارجي واحتكاكها ببعضها لدوافع اقتصادية وتجارية وسياسية إلى نشوء علاقات بين هذه الدول، وكانت العلاقات في بادئ الأمر يسودها القوة والاحتكاك في غالب الأمر، مما استدعى وضع قواعد عامة تنظم العلاقات بين الدول.

ويذهب أغلب فقهاء القانون الدولي أن هذا القانون حديث النشأة ويرجعون الفضل فيه لفقهاء القانون الدولي الغربيين. غير أن الواقع العلمي يثبت أن فقهاء المسلمين الأوائل كان لهم فضل السبق في وضع قواعد القانون الدولي، متقدمين على نظرائهم الغربيين بزهاء عشرة قرون كاملة، وهذا ما يؤكده فقهاء القانون الدولي المنصفون الذين يرجعون الفضل في نشأة هذا القانون للفقهاء المسلمين، ويعزون ذلك بالخصوص إلى محمد بن الحسن الشيباني تلميذ أبي حنيفة النعمان ناقل فقهه وحامل لواء مذهبه، فنسبة القانون الدولي للشيباني كنسبة علم الاجتماع لابن خلدون.

       وإذا كان مما لا شك فيه أن مصطلح القانون الدولي من المصطلحات الحديثة التي لم يستخدمها الفقه الإسلامي بهذا الاسم، فهو وإن لم يسمِّ هذا الفن بالقانون الدولي إلا أن المواضيع التي تناولها هي في معظمها المواضيع التي تناولها فقهاء القانون الدولي في العصور المتأخرون، فقد تناول الفقهاء المسلمون هذه الموضوعات تحت مسمّى علم السير، عند دراستهم للأحكام الفقهية التي تنظم علاقة الدولة الإسلامية بغيرها من الدول الأخرى في أبواب الجهاد، والسير والمغازي والسياسة الشرعية.

وفي هذه السلسلة من المحاضرات الموجهة لطلبة السنة الأولى ماستر تخصص قانون دولي سيتعرف الطلبة على أحكام القانون الدولي من منظور إسلامي خالص ليقفوا على الجهود التي بذلها الفقهاء المسلمون في إنشاء هذا العلم وإرساء قواعده، ويقارنوا بين نظرة الفقه الإسلامي والنظرة الغربية المعاصرة لأحكام القانون الدولي.