يقوم العمل الإداري عموماً على أساس مكتوب من خلال محررات ورقية تكرس للنشاط الإداري الرسمي داخل الإدارات والمؤسسات العمومية، بما يعني التكريس الحرفي للمبدأ الشهير في العمل الإداري والذي ينص على أن : الإدارة تكتب ولا تتكلم، وهذا تماشياً مع خصوصية الاتصال الإداري الذي يخضع لضوابط تنظيمية وقانونية تلُميزه عن باقي أنماط الاتصال الأخرى، ومنه فإن فعالية الاتصال الإداري يرتبط أساساً بسلامة ودقة المحررات الإدارية التي تنجم عنه، ومنه فإن على أعوان الإدارة التحكم في ضوابط التحرير الإداري من أجل   ضمان فعالية الاتصال الإداري الذي يُحقق بدوره فعالية تحقيق أهداف الإدارة نفسها.


الملخص:

    يهدف هذا المقرر إلى التعرف على مقياس السياسات الاقتصادية في الجزائر، من خلال تزويد طالب السنة ثالثة ليسانس علوم سياسية تخصص تنظيم سياسي وإداري بالمعرفة العلمية اللازمة لهذا المقياس المهم، وتمكين الطالب من الإحاطة بأهم السياسات الاقتصادية التي اتبعتها الجزائر منذ الاستقلال وإلى يومنا هذا، سواء في ظل النظام الاشتراكي أو بعد التحول إلى نظام اقتصاد السوق، سعيا لتحقيق تنمية وطنية شاملة، ثم التطرق إلى أهم التحديات التي أعاقت نجاح مختلف السياسات الاقتصادية المتبعة، والتي كانت سببا في ظهور أزمات اقتصادية متعددة، وفي الأخير البحث عن أهم الآليات والاستراتيجيات الكفيلة بتذليل تلك العقبات وإرساء سياسة اقتصادية ناجحة تستطيع تحقيق التنمية.

برنامج المقياس:

 -  مدخل تمهيدي للموضوع

المحور الأول : التحولات الاقتصادية في الجزائر غداة الاستقلال.

-       مرحلة تنظيم الهيكل الاقتصادي 1962- 1965.

المحور الثاني: السياسات الاقتصادية للجزائر في ظل الاشتراكية.

أولا- السياسات الاقتصادية من 62-1965.

ثانيا- السياسات الاقتصادية من 66-1979.

ثالثا- السياسات الاقتصادية من 1979- 1988.

المحور الثالث:السياسات الاقتصادية في ظل التحول إلى اقتصاد السوق.

أولا- أسباب التحولات الاقتصادية في الجزائر.

ثانيا- مسار الإصلاحات الاقتصادية خلال الفترة 1989- 1999.

ثالثا- الإصلاحات الاقتصادية 2000-2014.

رابعا- الإصلاحات الاقتصادية 2014 -2022.

 المحور الرابع: تحديات ومستقبل السياسات الاقتصادية في الجزائر في ظل التحولات العالمية.

أولا- تحديات التنمية الاقتصــــــاديـــــة في الجزائر.

ثانيا- الاستراتيجيات البديلة لإرساء التنمية الاقتصادية في الجزائر


يُشكل التحرير الإداري جوهر عمل الإدارة بشتى مجالاتها أو تخصصاتها، وعليه فإن التعامل الاداري هو حتمية ضرورية تستدعي إدراك الفرد بخصوصية التحرير الإداري ومتطلباته من أجل التعامل الإيجابي والفعال مع الإدارة، سواء كان الفرد ينتمي لهذه الإدارة أو كان مجرد متعامل معها بطريقة أو بأخرى، لأنه يُعبر عن انعكاس لصورة هذا الفرد كمواطن أو كموظف.

تهدف هذه المحاضرات إلى تزويد الطالب بمعرفة مفهوم ومبادئ ومقومات التحرير الإداري الفعال من خلال تزويديه بالفنيات والمهارات الضرورية في تحرير مختلف المحررات الإدارية والمراسلات وفق الضوابط المعمول بها، مما يعزز من فعالية هذه المراسلات باعتبارها أساس العمل الإداري الفعال

الملخص: 

يهدف هذا المقرر الدراسي إلى إثراء المعرفة العلمية لطالب العلوم السياسية حول مفاهيم الإصلاح السياسي، ثم تشخيص واقع الإصلاح السياسي في المنطقة العربية، والتعرض لأهم التحديات التي تواجه هذا الإصلاح.

برنامج المقياس:

المحور الأول: الإطار النظري للإصلاح السياسي

أولا: مفهوم الإصلاح السياسي

ثانيا: مقاربات (مداخل) الإصلاح السياسي

ثالثا: عناصر (مكونات برنامج) الإصلاح السياسي

المحور الثاني: مراجعة تاريخية لموجات الإصلاح العربي

أولا: حركيات الإصلاح في بدايات القرن العشرين (أولى الدساتير والمجالس النيابية)

ثانيا: الموجة الثانية من الإصلاح العربي ( بعد الحرب العالمية الثانية)

ثالثا: الموجة الثالثة من الإصلاح العربي من 1975 إلى بداية التسعينات

المحور الثالث: المبادرات الخارجية للإصلاح السياسي في المنطقة العربية

أولا: مبادرات الاتحاد الأوروبي (مسار برشلونة، مبادرة الشراكة..)

ثانيا: مبادرات الولايات المتحدة الأمريكية (مبادرة بناء الأمل، الشرق الأوسط الكبير..) 

ثالثا: مبادرات المنظمات الدولية (الحكومية وغير الحكومية)

المحور الرابع: المبادرات الداخلية للإصلاح السياسي

أولا: المبادرات في إطار جامعة الدول العربية (مسيرة التطوير والتحديث)

ثانيا: المشاريع الحكومية (نماذج مختارة)

ثالثا: مبادرات المجتمع المدني (مبادرة الإصلاح العربي، منتدى المستقبل..)

المحور الخامس: تحديات الإصلاح السياسي في ضوء نتائج الربيع العربي